الجمعة, 21 ذو القعدة 1447 هجريا, 8 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 21 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

بتكلفة 188 مليون ريال.. المدينة المنورة تعزّز بنيتها التحتية بـ10 مشروعات طرق وسلامة مرورية

هل تجب العدة على المختلعة؟ الشيخ يوسف بن سعيد يجيب (شاهد)

تحذير طبي: الجلطات القلبية قد تكون أول مؤشر خفي للسكري

المفتي العام يشيد بدور “نزاهة” في حماية المجتمع ويحث على تكامل الجهود الرقابية

​بـ 8 لغات.. الصحة و”وقاية” تطلقان دليل “حِج بصحة” لموسم 1447هـ

بلهجة شديدة.. الإمارات ترد على “ادعاءات” طهران وتؤكد: سيادتنا خط أحمر

​ترمب: كنت مستعداً للخسائر الاقتصادية للتخلص من قيادة إيران “المجنونة”.. والعالم لن يكون رهينة

​بـ 6000 عمود رذاذ و25 ألف صنبور مياه.. “كدانة” تعزز جودة الحياة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة

من جرح في الطفولة إلى جراح عالمي.. الربيعة يكشف سر عبارة والده التي غيرت حياته ويستعيد ذكريات بداياته (شاهد)

بمشاركة 150 ممارساً ومتطوعاً.. “جديدة عرعر” يواصل استقبال حجاج البر وسط إشادة واسعة بجودة الخدمات

نسأل الله أن يديم الأمن على السعودية الغالية.. طيار كويتي يكشف تفاصيل رسالة وداعه المؤثر لمطار الدمام (شاهد)

أخبارالمناطق

حقيبة من الأملاح وجناح فولاذي وتصاميم مخلفات صناعية

إثراء يعلن عن الفائزين بـ “تحديات تنوين” بتنّوع بيئي وتعايش مجتمعي

إثراء يعلن عن الفائزين بـ “تحديات تنوين” بتنّوع بيئي وتعايش مجتمعي
https://www.alshaamal.com/?p=266338
تم النشر في: 21 يوليو، 2024 2:39 م                                    
39712
0
سميرة القطان
سعاد الحجار - الظهران
سميرة القطان

أولت “تحديات تنوين” الفائزة لهذا العام والتي ينظمها مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)؛ عناية فائقة في جوانب البيئة والأزياء المستدامة والأثاث وكل ما يسهم في زيادة مستوى الوعي الاستهلاكي العام لتقليل تأثير العديد من الظواهر على البيئة، وجاء ذلك خلال الإعلان عن الفائزين مساء يوم السبت إذ نالت 4 مشاريع عن :تحدي تصميم الجرافيك، تحدي تصميم الأثاث، تحدي تصميم الأزياء وتحدي تصميم الجناح، المراتب الأولى من بين 21 مشروعًا تقدموا لـ “تحديات تنوين”.
المشاريع الفائزة
وأعلنت لجنة التحكيم عن فوز المشاريع بعد تحقيق المعايير والاشتراطات التي أقرتها لجنة دولية مكّونة من خبراء محليين ودوليين، إذ ظفر مشروع يبحث العلاقة بين أعداد الوفيات وظاهرة التلوث الهوائي عن تحدي تصميم الجرافيك، الذي يبرز مدى الاتصال المرئي في زيادة الوعي حول أنماط الاستهلاك وتأثيرها على كوكب الأرض بكافة عناصره عبر تحويل البيئات المعقدة إلى تجارب تفاعلية، فيما عبّر تحدي تصميم الجناح عن كيفية تفكيك المطار ضمن مدرسة العمارة التفكيكية إذ بادر المصممون له بتجريد مسارات الحركة المتعددة داخل المطارات من حركة الأشخاص وصولًا إلى حركة الطائرات؛ بهدف نقل تجربة الحركة داخل المطار لكافة الزوّار ومما يبدو لافتًا أن الجناح مصنوع من المخلفات الصناعية ويصب في إعادة التفكير بين الموارد والبيئة.
حقيبة ملحية وتعايش بيئي
وفي تحدي تصميم الأثاث استحوذ مشروع تتبلور فكرته حول تصميم أثاث خارجي يسّهل التعايش بين المخلوقات باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد والمواد التي تعتمد على المخلفات المحلية، فكان داخل التصميم مقعد مستلهم من الطبيعة وقادر على توفير العديد من الخصائص سواء للحيوانات الأليفة والنباتات؛ بهدف تعزيز التعايش بين البشر والمخلوقات الأخرى في الأماكن العامة، ولتصميم تحدي الأزياء حكاية مغايرة إذ استمد المشروع عناصره من بحر الخليج العربي عبر ابتكار حقيبة مستدامة باستخدام ملح البحر وجلد السمك، متطلعين خلال رحلة تصميمهم إلى صُنع حقيبة قابلة للتحلل تنبض بنقاء البحر وجماله، حيث يرى القائمون على التصميم بأن عالم الأزياء يواجه تحديات تدور حول ارتفاع مستوى الإنتاج والاستهلاك ما يؤثر على المستوى الثقافي العام، فخلال التحدي بحسب وصف المصممون له هناك محاولات لحل تلك المعضلة عبر تقديم مواد حيوية حديثة إلى عالم الأزياء المحلي وذلك للإجابة على سؤال :”كيف يمكن للأزياء أن تكون صديقة للبيئة مع تحقيق الاستدامة الثقافية؟، وفقًا لتعبيرهم.

من جانبه، وجّه مطور البرامج الإبداعية في المركز سلطان البدران لكافة المشاركين في التحديات لهذا العام، التقدير نظير جهودهم طيلة فترة التدريب والتحكيم، وأوضح بأن تحديات تنوين ما هي إلا استكمال لدور إثراء المتمثل في تحفيز واكتشاف المواهب والقدرات، إزاء دعم العملية الإبداعية بكافة قطاعاتها، وفي لحظات ترقّب إعلان المشاريع الفائزة في التحديات لم نلمس فوارق بين إبداعات المتقدمين كافة، لذلك يمكننا القول بأن الوصول إلى المرحلة الأخيرة والصعود لسُلّم المنافسات هو الفوز بحد ذاته، فالجميع أبدع وابتكر واستلهم، قائلًا :”التصاميم التي حظيت بالفوز ستكون وسائل فاعلة بأداء متميز وتصميم لافت وسيتمكن كل مشروع من الانطلاق بعد أن اجتاز مراحل في إثراء سواء التدريب والتأهيل والتحكيم فجميعها كانت بإشراف خبراء محليين وعالميين، إلى جانب شراكات عالمية مع مؤسسات مختصة في مجال التصاميم”.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>