الأحد, 23 ذو القعدة 1447 هجريا, 10 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 23 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:16 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

ليست الخلافات هي السبب.. مستشار أسري يكشف “العدو الحقيقي” لاستقرار البيوت

فويضي الصخابرة.. قصة مواطن يفتح مزارعه لأهل الإبل مجاناً منذ 34 عاماً (شاهد)

“النظافة.. الإصحاح البيئي.. السلامة”.. 3 مسارات رئيسية تقود خطة وزارة البلديات لموسم الحج

كم تستغرق رحلة قطار الحرمين من مطار جدة إلى مكة والمدينة؟.. متحدث “سار” يوضح (فيديو)

تحت رعاية الأمير فهد بن سلطان.. جامعة تبوك تزف 9211 خريجاً وخريجة في حفل الدفعة الـ20 بمركز الأمير سلطان الحضاري

ضربة أمنية استباقية.. البحرين تطيح بـ 41 عنصراً مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني

رئيس نادي الخلود يكشف أسباب ارتدائه الزي السعودي.. ويؤكد: فخور بأداء الفريق أمام الهلال (شاهد)

رئيس “الخلود” الأمريكي “بن هاربوغ” يخطف الأنظار بالزي السعودي خلال تكريمه من ولي العهد (شاهد)

وهم التركيز.. كيف تدمر مشروبات الطاقة مستقبل الطلاب الدراسي؟.. الدكتور محمد الأحمدي يوضح (شاهد)

ولي العهد يتوج الهلال بكأس خادم الحرمين الشريفين

في ليلةٍ جسدت تلاحم المحبة والوفاء.. اللواء الركن طيار سليم بن عبيد القعبوبي يحتفل بزواج ابنه “سالم” وسط حضور مهيب من الشيوخ والوجهاء بمدينة بريدة (صور)

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

المشاهدات : 68474
التعليقات: 0

صلاة الجمعة… ذاكرة الطفولة الأولى

صلاة الجمعة… ذاكرة الطفولة الأولى
https://www.alshaamal.com/?p=303769

كل أسبوع، يطلّ علينا يوم الجمعة بهيبته الخاصة، كأنه عيد يتكرر، يذكّر القلوب بما غفلت عنه، ويعيد ترتيب الأرواح على نغمة السكينة.

وفي هذا المشهد المهيب، حيث تصطف الصفوف وتُرفع الأكف وتُتلى الآيات، يكتمل المعنى أكثر حين تمتزج أصوات الكبار بأنفاس الصغار، وحين يتسع بيت الله ليشمل براءة الطفولة إلى جانب خشوع الشيوخ.
إن حضور الطفل لصلاة الجمعة ليس مجرد جلوس في الصفوف، ولا مجرد عادة تُؤدى كل أسبوع؛ إنه لحظة تأسيس لعلاقة عميقة بينه وبين المسجد. لحظة يُغرس فيها أول شعور بأن هناك بيتًا لله ينتظره، وأنه واحد من جماعةٍ أكبر من حدود أسرته الصغيرة.
في داخل المسجد، يتعلّم الطفل دون أن يُدرَّس: يتعلّم أن يتطهّر قبل الدخول، أن يجلس بهدوء حين يعلو صوت الإمام، أن ينصت، حتى لو لم يفهم كل الكلمات. هناك، تبدأ حواسه في التقاط أجواء مختلفة عن كل ما يعيشه في الخارج: روائح الطيب، سكون الصفوف، أصوات التكبير، نور الدعاء. وكل هذه التفاصيل الصغيرة تتحوّل إلى ذاكرة إيمانية تبقى في داخله طويلاً.
وصلاة الجمعة ليست مجرد ركعتين، بل هي حدث جماعي، مشهد كوني مصغّر يذكّرنا بأننا جزء من أمة واحدة. وعندما يرى الطفل هذا الجمع الكبير، يدرك بفطرته أن الإيمان لا يعيش في عزلة، وأن السجود ليس حوارًا فرديًا فقط، بل هو وحدة جماعية تسكنها الرحمة.
كم هو جميل أن يكبر الطفل وهو يحمل في قلبه صورة يد والده تقوده إلى المسجد كل جمعة، أو يتذكر كيف كان يجلس بجوار أخيه الأكبر، أو كيف كان يقلّد الكبار في خشوعهم. تلك الصور ليست عابرة، إنها البذور الأولى لحبٍّ صادق للمسجد، قد ينقذه في يوم من أيام حياته.
فالجمعة ليست صلاة أسبوعية وحسب؛ إنها مدرسة تُفتح أبوابها مرة بعد مرة، لتعلّم الكبار والصغار معًا أن العودة إلى الله هي الأصل، وأن الاجتماع على الذكر والعبادة هو ما يحيي القلوب.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>