الخميس, 23 صفر 1448 هجريا, 6 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 23 صفر 1448هـ

الفجر
04:27 ص
الشروق
05:52 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:03 م
العشاء
08:33 م

أخر الأخبار |

بحضور المسؤولين وشيوخ القبائل.. شاعر الطبيعة عايض الرشيدي يحتفل بزواج نجله محمد في المدينة المنورة

جمعية عناية الصحية تقدم خدماتها لـ 6,980 مستفيدًا خلال يوليو بقيمة اقتصادية تجاوزت 9.2 مليون ريال

المرور يضبط 2357 مركبة مخالفة في مواقف الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف مناطق المملكة

تعيين قائد للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات

“فهد الأمنية” تبدأ القبول المبدئي بدورة تأهيل الضباط الجامعيين الـ56

تحذير عاجل من سفارة المملكة في الفلبين بسبب سوء الأحوال الجوية

«الصحة» تتخذ إجراءات نظامية بحق صيدلي في الطائف بعد اعترافه بالإساءة

زواج فوق السحاب.. شاهد: عريس يحتفل بزفافه على قمة جبل عير في المدينة المنورة

الشؤون الإسلامية تستقبل ضيوف الدفعة الثانية للعمرة

أمسية حائلية تحتفي بالشعر وأهله.. تكريم الشاعر عمير العجوني في ديوان القعابيب

دراسة: تقنية جديدة تُنتج بطاطس مقلية أقل دهونًا دون فقدان القرمشة

سفارة المملكة في مصر تُجلي ثلاثة مواطنين بطائرة الإخلاء الطبي لاستكمال علاجهم

المشاهدات : 51757
التعليقات: 0

الطالب واسم الجمعية.. إحراج أمام زملائه

الطالب واسم الجمعية.. إحراج أمام زملائه
https://www.alshaamal.com/?p=304117

مع بداية كل عام دراسي تتسابق الجمعيات الخيرية – مشكورة – في تقديم الدعم للطلاب المحتاجين عبر تأمينن المستلزمات الدراسية من شنط ودفاتر وأقلام وغيرها، لتخفيف أعباء الدراسة عن أسرهم. بل إن بعض الجمعيات تتوسع في العطاء، فتقوم بصرف كوبونات للمقصف المدرسي ليجد الطالب وجبة الإفطار اليومية، أو حتى تغطي تكاليف المواصلات. وهذا بلا شك عمل عظيم يسهم في تمكين الطالب من متابعة دراسته بطمأنينة، ويجعله في وضع أفضل داخل المدرسة.

 

إلا أن هناك ملاحظة مهمة، قد لا ينتبه لها البعض، وهي أن بعض الجمعيات تضع اسمها وشعارها على الحقائب أو الأدوات المدرسية التي تُمنح للطلاب المحتاجين. هذه الخطوة – وإن كانت بحسن نية – قد تسبب حرجًا بالغًا للطالب أمام زملائه، لدرجة أن بعضهم يرفض استخدام تلك الحقيبة أو قد يتخلص منها خجلًا.

 

إن المقصد الأسمى من العمل الخيري هو ستر حاجة الفقير وصون كرامته، والمعروف والصدقة إذا خفيت كانت أبلغ وأجرها أعظم. أما إن كان الهدف هو الدعاية والإعلان للجمعية، فالأجدى أن يكون ذلك عبر وسائل الإعلام أو التقارير السنوية أو المجلات، بعيدًا عن أبنائنا الطلاب الذين لا ذنب لهم سوى ضيق الحال.

 

ختامًا.. رسالتنا إلى الجمعيات الخيرية أن تبقى عطاءاتها نُبلاً خالصًا، تحفظ للطالب المحتاج ابتسامته وكرامته، وتمنحه الأمل بدل أن تزرع فيه الخجل.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>