الجمعة, 21 ذو القعدة 1447 هجريا, 8 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 21 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

بتكلفة 188 مليون ريال.. المدينة المنورة تعزّز بنيتها التحتية بـ10 مشروعات طرق وسلامة مرورية

هل تجب العدة على المختلعة؟ الشيخ يوسف بن سعيد يجيب (شاهد)

تحذير طبي: الجلطات القلبية قد تكون أول مؤشر خفي للسكري

المفتي العام يشيد بدور “نزاهة” في حماية المجتمع ويحث على تكامل الجهود الرقابية

​بـ 8 لغات.. الصحة و”وقاية” تطلقان دليل “حِج بصحة” لموسم 1447هـ

بلهجة شديدة.. الإمارات ترد على “ادعاءات” طهران وتؤكد: سيادتنا خط أحمر

​ترمب: كنت مستعداً للخسائر الاقتصادية للتخلص من قيادة إيران “المجنونة”.. والعالم لن يكون رهينة

​بـ 6000 عمود رذاذ و25 ألف صنبور مياه.. “كدانة” تعزز جودة الحياة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة

من جرح في الطفولة إلى جراح عالمي.. الربيعة يكشف سر عبارة والده التي غيرت حياته ويستعيد ذكريات بداياته (شاهد)

بمشاركة 150 ممارساً ومتطوعاً.. “جديدة عرعر” يواصل استقبال حجاج البر وسط إشادة واسعة بجودة الخدمات

نسأل الله أن يديم الأمن على السعودية الغالية.. طيار كويتي يكشف تفاصيل رسالة وداعه المؤثر لمطار الدمام (شاهد)

المشاهدات : 34529
التعليقات: 0

معرض الكتاب.. حلم حضرته بقلبي

معرض الكتاب.. حلم حضرته بقلبي
https://www.alshaamal.com/?p=305279

يأتي معرض الكتاب كل عام كعرسٍ ثقافي ينتظره عشّاق الكلمة ورفاق الحرف، يحمل معه رائحة الورق ودفء العناوين وحنين الأرواح الباحثة عن ضوءٍ جديد في دروب المعرفة. كثيرون يتجهون إلى أجنحته بأقدامهم أما أنا فحضرت إليه بقلبي.
لم أكن هناك جسدًا لكنّ قلبي كان بين الممرات يتنقل بين أرفف الكتب يلمح العناوين ويتأمل وجوه القرّاء وهم يفتشون عن أنفسهم بين السطور.
في كل جناحٍ كنت أرى حلمًا يُولد وفكرًا يتجدد ووعيًا يتفتح على الحياة من جديد.
إن معرض الكتاب ليس مجرد حدثٍ ثقافي بل هو مساحة تلتقي فيها الأرواح قبل الأجساد وحيث تتصافح العقول قبل الأيدي.
كل كتاب هناك يحمل رسالةً خفية وربما يكون هو ما كنت أبحث عنه دون أن أدري.
حضرت بقلبي لأنني مؤمن أن الكتب لا تحتاج وجودًا ماديًا لتصل فهي قادرة على السفر إلى القلوب والعقول أينما كانت.
شعرت أنني أعيش تفاصيل المعرض من بعيد .. ازدحام القراء .. تهافت الكُتّاب على توقيع ملفاتهم .. وضحكات الأطفال وهم يكتشفون عالم الحروف لأول مرة.
وقد ازداد معرض الكتاب في الرياض هذا العام جمالًا وبهاءً بمشاركة الاخت الغالية زفاف الحربي بكتابها الجميل والرائع “فبشرناها” الذي لامس الأرواح قبل العقول وحمل بين صفحاته بشائر الأمل والإيمان فكان حضوره بمثابة نبضٍ جديدٍ في قلب الثقافة.
لم التقطت صورة تذكارية في أروقة المعرض لكنني التقطت في داخلي صورًا لا تُنسى.
صورًا للحلم.. و للثقافة.. ولشغفٍ لا يبهت مهما ابتعد المكان.
وفي النهاية يبقى معرض الكتاب حلمًا جميلًا حضرته بقلبي وترك في روحي بصمةً لا تُمحى وبريقًا يزداد كل عام حين تشرق فيه حروف الجمال من جديد.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>