نحمد الله تعالى على تمام نعمته وفضله
بعد أن منّ على مليكنا المفدى بالصحة والعافية في لحظة وطنية تجلّت فيها أسمى صور التلاحم بين القيادة والشعب حيث تهافتت الألسنة بالدعاء وانشغلت القلوب والعقول رجاءً وحرصًا على سلامته.
وقد عبّر المواطنون في مختلف مناطق المملكة عن مشاعرهم الصادقة عبر منصات التواصل ووسائل الإعلام مؤكدين عمق المحبة والولاء لقائدٍ
رمزًا للامان والإستقرار والحكمة وحاضرًا في وجدان شعبه
وشهدت الساحة الإعلامية موجة واسعة من الدعوات والتمنيات الصادقة لمليكنا المفدى في مشهد يعكس قوة العلاقة بين القيادة الرشيدة وأبناء الوطن
ويؤكد أن هذا الارتباط يتجاوز حدود السياسة ليصل إلى عمق الانتماء الوطني الصادق
ويأتي هذا التفاعل الشعبي تعبيرًا عن وعي المجتمع السعودي بقيمة قيادته
وإدراكه للدور الكبير الذي يضطلع به الملك في ترسيخ الأمن والاستقرار
ودفع مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات.
وفي هذه المناسبة
يجدد أبناء الوطن دعاءهم بأن يحفظ الله مليكنا المفدى
ويمتعه بالصحة والعافية وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان والوحدة والازدهار في ظل قيادتها الحكيمة.
حفظ الله قيادتنا الرشيدة
وحفظ وطننا ومليكنا المفدى
الكاتبة /نسرين السفياني







