غيب الموت، اليوم الأربعاء، الأديب والناقد الدكتور سعيد السريحي، الذي توفي بعد معاناة مع المرض عن عمر ناهز 73 عاماً، تاركاً خلفه مسيرة حافلة في المشهدين الثقافي والأكاديمي.
النشأة والتعليم
وُلد الفقيد في مدينة جدة عام 1373هـ/ 1953م، وبها تلقى تعليمه في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية.
واصل مسيرته الأكاديمية في مكة المكرمة، حيث أكمل تعليمه الجامعي ودراساته العليا في تخصص اللغة العربية بكلية الشريعة، ثم كلية اللغة العربية بجامعة أم القرى.
المسيرة المهنية
سجل الراحل حضوراً ممتداً في حقل التعليم استمر عشرين سنة؛ قضى منها سنتين في التعليم العام، وثماني عشرة سنة بجامعة أم القرى.
كما تميزت مسيرته بعطاء صحفي استمر لثمان وعشرين سنة، واكب خلالها التحولات الأدبية والثقافية.
النتاج الأدبي
يُعد الدكتور السريحي من أبرز النقاد، ومن أهم مؤلفاته التي أثرت المكتبة العربية:
الكتابة خارج الأقواس.
تقليب الحطب على النار.
حجاب العادة: أركيولوجيا الكرم من الخطاب إلى التجربة.
العشق والجنون: دولة العقل وسلطان الهوى في الثقافة العربية.
القصيدة السوداء: شعرية السحر والشعوذة.







