الجمعة, 22 شوّال 1447 هجريا, 10 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 22 شوّال 1447هـ

الفجر
04:45 ص
الشروق
06:05 ص
الظهر
12:23 م
العصر
03:52 م
المغرب
06:42 م
العشاء
08:12 م

أخر الأخبار |

“نوافذُ الزجاجِ المشرعة: حين تغتالُ الشاشاتُ حُرمةَ البيوت”

الدفاع المدني يحذر: أمطاررعدية غزيزة وسيول حتى الثلاثاء

بحضورمحافظ الحاىط و شيوخ القبائل ومديري الدوائر الحكومية.. رجل الأعمال خالد بن شويلع يحتفي بزواج ابنه “موسى” (صور)

وزارة الطاقة: توقف العمليات التشغيلية في عدد من المنشآت..واستشهاد موظف وإصابة 7

الخطاف يخذل الشرطة.. مطاردة في كاليفورنيا تنتهي بنهاية كارثية (شاهد)

تحذير من “خالد النمر”: 6 أرقام هي الفاصل الوحيد بينك وبين غرفة العمليات!

بين نار القهوة وأثير الراديو.. يوميات رجل سعودي في صحراء المملكة: حياتنا أصبحت أكثر سهولة بفضل مجهودات الدولة (شاهد)

مطار الكويت الدولي لا يزال مغلقاً.. والطيران المدني الكويتي يحذر من الشائعات

تبوك تتصدر إنتاج “السمان”.. 30 مليون طائر سنويًا تعزز الأمن الغذائي

وزير الخارجية يتلقى اتصالًا من نظيره الإيراني لبحث خفض التوتر

ترامب يهاجم “الإعلام المزيف” ويرسل رسائل نارية لإيران: جنودنا في مواقعهم.. ولا سلاح نووي.. ومضيق هرمز سيبقى مفتوحًا

إنجاز جديد في الأحساء.. مختبر الأمانة يحصد ختم الجودة العالمي

المشاهدات : 7446
التعليقات: 0

“نوافذُ الزجاجِ المشرعة: حين تغتالُ الشاشاتُ حُرمةَ البيوت”

“نوافذُ الزجاجِ المشرعة: حين تغتالُ الشاشاتُ حُرمةَ البيوت”
https://www.alshaamal.com/?p=311166

في زمنٍ صار فيه “الجوال الذكي” شباكاً لا يغلق، ونافذةً تطل منها الأعين على أدق تفاصيل حياتنا، فقدت البيوت أسرارها، واستُبيحت “الستور” التي كانت يوماً حصناً منيعاً. في الماضي، كان البيتُ مملكاً خاصة، ومناسباته واحةً للسكينة والبهجة المحفوفة بالكتمان، أما اليوم، فقد تحولت كل زاوية فيه إلى “محتوى” رقمي يتسابق الحاضرون على نشره قبل أن تنتهي الأمسية.
تدخلُ المدعوين بيتك “المستور”، فتُفتح الكاميرات وتُصوب العدسات نحو مائدتك، وأثاثك، وحتى ضحكات ضيوفك. في زحمة التقنية وتطور المنصات، غاب “أدب الضيافة” وحلّ محله “هوس المشاهدات”؛ فكل تفاصيل مناسبتك التي ظننتها خاصة، باتت مشاعة في فضاء التواصل الاجتماعي، تتلقفها الأعين من كل حدب وصوب، وكأن جدران منزلك قد غدت من زجاجٍ شفاف.
إنّ هذا الاختراق الصامت للخصوصية يسلب اللحظة قدسيتها، ويحول الوجوه من “مدعوين” يشاركونك الفرح إلى “مصورين” يوثقون المظاهر. ضاعت الألفة في غمرة البحث عن “زاوية التصوير” المثالية، وتبددت سكينة البيت تحت وطأة “الفلاتر” والمنشورات اللحظية. لقد نسي الكثيرون أن البيوت تُبنى على الستر، وأن جمال المناسبة يكمن في حضور القلب، لا في عدد “اللايكات” التي ستحصدها تفاصيل عيشك المستباحة.
فما أقسى أن يكون بيتك مستوراً، لكنّ أسراره معلقة في “السحابة” الإلكترونية، وما أغرب أن يكون لسانك في ذكر الله، بينما عدسة ضيفك تشرح خصوصيتك للعالم أجمع دون استئذان.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>