الأربعاء, 9 محرّم 1448 هجريا, 24 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 9 محرّم 1448هـ

الفجر
04:03 ص
الشروق
05:34 ص
الظهر
12:24 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

مدينة الحجاج بحائل تستقبل وتودّع أكثر من 30 ألف حاج خلال موسم حج 1447هـ

المرور يوضح ضوابط الالتفاف يمينًا عند الإشارة الحمراء

دعم للموروث الثقافي.. رجل الأعمال سعود القلادي يزور ديوان خلف بن جابر التراثي بالحائط ويدعم جهوده في حفظ التراث

القيادة المركزية الأمريكية: قواتنا في الشرق الأوسط في حالة استعداد وتأهب

خادم الحرمين الشريفين يوجّه باستضافة 1000 معتمر ومعتمرة من مختلف دول العالم على نفقته الخاصة

برئاسة خادم الحرمين.. مجلس الوزراء يوافق على لائحة تملك غير السعوديين للعقار والنطاقات الجغرافية المسموح بها

من الصناعة تنمو الحياة».. طابع بريدي يوثق قصة نجاح الهيئة الملكية للجبيل وينبع

وزراء صحة الخليج يناقشون تنفيذ توجيهات القادة لتعزيز الأمن الصحي واستدامة الخدمات الطبية

ثانوية البحر الأحمر تحتفي بخريجيها وتبارك لهم حصاد سنوات الاجتهاد

22 جامعة سعودية ضمن أفضل الجامعات عالميًا في تصنيف QS لعام 2027

تشغيل أول مركز للفحص الفني الدوري للمركبات في الدوادمي

المرور يحذر من عدم ترك مسافة الأمان ويؤكد: غرامتها تصل إلى 300 ريال

المشاهدات : 62050
التعليقات: 0

جبالُ الحسناتِ المنسية: حين يكون العطاءُ روحاً لا مالاً

جبالُ الحسناتِ المنسية: حين يكون العطاءُ روحاً لا مالاً
https://www.alshaamal.com/?p=311945

في زحام الحياة، يعتقد الكثيرون أن الوصول إلى أعالي درجات الجنة حكرٌ على أصحاب الأموال الذين يشيّدون المساجد ويحفرون الآبار.

ولكن، من رحمة الله الواسعة أنه جعل “التجارة مع الله” متاحة للجميع، غنيهم وفقيرهم.

فالعطاء ليس دائماً خروجاً للمال، بل هو في جوهره خروجٌ من “الأنا” إلى رحاب نفع الآخرين.

أولاً: جبر الخواطر.. عبادة العظماء

يُقال: “من سار بين الناس جابراً للخواطر، أدركه الله في جوف المخاطر”. إن الكلمة الطيبة التي تلقيها في قلبٍ مكسور، أو الابتسامة التي تزرعها في وجه يائس، هي صدقة جارية لا تنتهي أثرها.

جبر الخواطر لا يحتاج إلى ميزانية، بل يحتاج إلى “قلب حي” يشعر بآلام الآخرين ويمسح عليها برفق.

ثانياً: صدقاتٌ بلا دراهم

لقد علمنا النبي ﷺ أن “تبسمك في وجه أخيك صدقة”. هذه الابتسامة هي مفتاح القلوب المغلقة، وهي أسرع بريد للود. وإفشاء السلام ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو إعلان للأمان وبث للطمأنينة في المجتمع.

أما عيادة المريض، فهي رحلة في رحاب رحمة الله، حيث ترفع الدرجات وتُستنزل البركات بدعواتٍ صادقة وتطييبٍ للنفوس المتعبة.

ثالثاً: الخبيئة الصالحة.. كنزك المخفي

في عصر “الاستعراض الرقمي” حيث يُصوَّر كل فعل خير، تبرز قيمة “الخبيئة الصالحة”. هي ذاك العمل الذي لا يعلمه إلا الله؛ دمعة في خلوة، أو صدقة سر، أو دعاء بظهر الغيب لصديق.

هذه الخبيئة هي حبل النجاة المتين، وهي العمل الذي تأتي به يوم القيامة وقد نضج واستوى بعيداً عن أعين الرياء.

رابعاً: احذروا “لصوص الحسنات”

ما فائدة أن تبني جبلاً من الحسنات طوال النهار، ثم تهدمه بكلمة في المساء؟ الغيبة، النميمة، والبهتان؛ هي ثقوب سوداء تبتلع رصيدك الإيماني.

من يسرق حسناتك ليس عدوك، بل لسانك حين يقع في أعراض الناس. إن الحفاظ على الحسنات أشد صعوبة من جمعها، والتاجر الرابح هو من أغلق باب “إفلاس المفلسين” بحفظ لسانه.

خامساً: أثرٌ يبقى ودرجاتٌ ترفى

إن سقي الماء وإطعام الطعام، حتى ولو كان بشق تمرة أو شربة ماء لطائر، هي أعمال ترفع الدرجات في الدارين.

هي رسالة لكل باحث عن السعادة: “أكثروا من أعمال الخير”، فالحياة قصيرة، والأثر هو الوحيد الذي سيتحدث عنك حين ترحل.

خاتمة:

ليس عليك أن تكون ثرياً لتعطي، بل عليك أن تكون “إنساناً”.

اجعل من يومك فرصة لبناء جبل جديد من الحسنات؛ بكلمة، ببسمة، أو بكفِّ أذى. فربّ عملٍ صغير تعظمه النية، وربّ خبيئةٍ صالحة تدخلك الجنة بسلام.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>