الإثنين, 10 ذو القعدة 1447 هجريا, 27 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 10 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:27 ص
الشروق
05:50 ص
الظهر
12:19 م
العصر
03:47 م
المغرب
06:49 م
العشاء
08:19 م

أخر الأخبار |

وجوهٌ من ضياء وسماحةٌ تعبر بالقلوب نحو السماء

جبالُ الحسناتِ المنسية: حين يكون العطاءُ روحاً لا مالاً

​6 مواد دراسية.. تفاصيل الاختبارات المركزية لطلاب الابتدائي والمتوسط

شراكة لخدمة المصلحة العامة.. النيابة العامة ووزارة الشؤون الإسلامية تبحثان دعم الوعي النظامي

باعتبارهم خط الدفاع الأول.. إدارة المستشفى الألماني تكرّم المتميزين من كادر التمريض (صور)

بمشاركة نخبة من القيادات الوطنية.. “الرياضة للجميع” يعيد رسم مستقبله بمجلس إدارة جديد

بسبب التخابر والتعاطف مع إيران.. البحرين تعلن إسقاط الجنسية عن 69 شخصاً

إشادة وحفاوة استقبال.. لقاء عفوي يجمع وزير الحج والعمرة بضيوف الرحمن في منفذ جديدة عرعر (شاهد)

نائب أمير تبوك يطّلع على الخطط التشغيلية للإدارات المشاركة في أعمال الحج

هرب الإمفيتامين.. القتل تعزيرًا لـ “ناصر بن راشد البلوي” في المدينة المنورة

بمتابعة أمير الحدود الشمالية.. منفذ “جديدة عرعر” يستقبل أولى طلائع الحجاج العراقيين

مليون ريال للكيلو الواحد.. مختص في العود يكشف أسرار “النوادر” ويحذر من 4 حيل للغش (شاهد)

المشاهدات : 5986
التعليقات: 0

جبالُ الحسناتِ المنسية: حين يكون العطاءُ روحاً لا مالاً

جبالُ الحسناتِ المنسية: حين يكون العطاءُ روحاً لا مالاً
https://www.alshaamal.com/?p=311945

في زحام الحياة، يعتقد الكثيرون أن الوصول إلى أعالي درجات الجنة حكرٌ على أصحاب الأموال الذين يشيّدون المساجد ويحفرون الآبار.

ولكن، من رحمة الله الواسعة أنه جعل “التجارة مع الله” متاحة للجميع، غنيهم وفقيرهم.

فالعطاء ليس دائماً خروجاً للمال، بل هو في جوهره خروجٌ من “الأنا” إلى رحاب نفع الآخرين.

أولاً: جبر الخواطر.. عبادة العظماء

يُقال: “من سار بين الناس جابراً للخواطر، أدركه الله في جوف المخاطر”. إن الكلمة الطيبة التي تلقيها في قلبٍ مكسور، أو الابتسامة التي تزرعها في وجه يائس، هي صدقة جارية لا تنتهي أثرها.

جبر الخواطر لا يحتاج إلى ميزانية، بل يحتاج إلى “قلب حي” يشعر بآلام الآخرين ويمسح عليها برفق.

ثانياً: صدقاتٌ بلا دراهم

لقد علمنا النبي ﷺ أن “تبسمك في وجه أخيك صدقة”. هذه الابتسامة هي مفتاح القلوب المغلقة، وهي أسرع بريد للود. وإفشاء السلام ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو إعلان للأمان وبث للطمأنينة في المجتمع.

أما عيادة المريض، فهي رحلة في رحاب رحمة الله، حيث ترفع الدرجات وتُستنزل البركات بدعواتٍ صادقة وتطييبٍ للنفوس المتعبة.

ثالثاً: الخبيئة الصالحة.. كنزك المخفي

في عصر “الاستعراض الرقمي” حيث يُصوَّر كل فعل خير، تبرز قيمة “الخبيئة الصالحة”. هي ذاك العمل الذي لا يعلمه إلا الله؛ دمعة في خلوة، أو صدقة سر، أو دعاء بظهر الغيب لصديق.

هذه الخبيئة هي حبل النجاة المتين، وهي العمل الذي تأتي به يوم القيامة وقد نضج واستوى بعيداً عن أعين الرياء.

رابعاً: احذروا “لصوص الحسنات”

ما فائدة أن تبني جبلاً من الحسنات طوال النهار، ثم تهدمه بكلمة في المساء؟ الغيبة، النميمة، والبهتان؛ هي ثقوب سوداء تبتلع رصيدك الإيماني.

من يسرق حسناتك ليس عدوك، بل لسانك حين يقع في أعراض الناس. إن الحفاظ على الحسنات أشد صعوبة من جمعها، والتاجر الرابح هو من أغلق باب “إفلاس المفلسين” بحفظ لسانه.

خامساً: أثرٌ يبقى ودرجاتٌ ترفى

إن سقي الماء وإطعام الطعام، حتى ولو كان بشق تمرة أو شربة ماء لطائر، هي أعمال ترفع الدرجات في الدارين.

هي رسالة لكل باحث عن السعادة: “أكثروا من أعمال الخير”، فالحياة قصيرة، والأثر هو الوحيد الذي سيتحدث عنك حين ترحل.

خاتمة:

ليس عليك أن تكون ثرياً لتعطي، بل عليك أن تكون “إنساناً”.

اجعل من يومك فرصة لبناء جبل جديد من الحسنات؛ بكلمة، ببسمة، أو بكفِّ أذى. فربّ عملٍ صغير تعظمه النية، وربّ خبيئةٍ صالحة تدخلك الجنة بسلام.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>