في ذكرى رحيل الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله
24 ذو القعدة 1432هـ ينظم الشاعر والاديب أحمد القاري قصيد وفاء تجدد لنا ذكرى أصالة الامير الراحل بجسده الباق في قلوب محبيه ، ومن أجمل ما وصفه “سلطانُ سيلٌ من السجايا”، اما عنوان القصيدة فـ”سَنابلُ سُلطان”
؛ وتنثال الأبيات ثناءً على طيب أثاره ودوره الاجتماعي الكبير اضافه الى مهاراته السياسية التي كان يعرف بها.
فالى ابيات القصيدة:
حيٌ وتحيا فضائلُهْ
قضى وتبقى شمائلهْ
ما ماتَ من زخ بالعطايا
ولا توارتْ سنابلُه
ففي الرياضِ استقر أيكاً
شدَت عليها بلابلُه
وجابَ حُر الجبينِ جَهراً
تجود سِراً قوافله
كالجُب أودعته قراراً
تفيض يمناً سوائله
سلطانُ سيلٌ من السجايا
ومنه تجري جداولُه
والشعرُ من ذكره تثنى
حتى جرى منه فاضله
تراه في الطفل في ذويه
إن شح بالقوتِ عائله
كم منزل ضمَّ من يتيم
سلطانُ بالحب كافله
وفي الثكالى متى تعالى
لهنّ همّ يعاجله
مهلاً فسلطان قد تجلى
وما تولت جمائله
بكته عينُ السماءِ نعياً
يبكيه يا قومُ عاذله
في سلبه للقلوب سحر
فأي سحر يزاوله
ما رمتَ من طَوله نوالاً
إلا ويأتي يطاوله
وإن تسلْ روحَه لأعطى
فليتقِ اللهَ سائلُه
✍🏼 أحمد القاري
للاستماع 🎧







