كشف الخبير الفلكي خالد الزعاق أن غدًا الخميس سيكون أول أيام موسم سهيل، فيما يمثل اليوم الأربعاء آخر أيام «جمرة الغيظ»، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من التحولات المناخية التي تشهدها أجواء المملكة.
وأوضح الزعاق، في مقطع فيديو، أن موسم سهيل يُعد الحد الفاصل بين الحر اللاهب والاعتدال الممتع، وتبلغ مدته 52 يومًا، مقسمة على أربعة نجوم، يستمر كل نجم منها 13 يومًا.
وبيّن أن العرب أطلقوا على النجم الأول اسم «الطرفة»، لوقوعه في طرف القيظ، فيما يُعرف النجم الأخير باسم «الصرفة»، لانصراف الحر تدريجيًا خلال مختلف مواسم العام، بينما يستعد العرب مع النجم الرابع لاستقبال «الوسم»، الذي يُعد من أجمل مواسم السنة.
وأشار إلى أن دخول موسم سهيل يرتبط بعدد من التغيرات الطبيعية، من أبرزها هدوء الأرض وتقبل المزروعات، إلى جانب تحسن أحوال المواشي وزيادة إدرار اللبن، وهبوب الرياح الجنوبية التي تسهم في تلطيف الأجواء.
وأضاف الزعاق أن من أبرز سمات موسم سهيل أيضًا ملاءمة الأجواء للجلوس في العراء خلال ساعات الليل، مع امتداد الظلال وظهور الندى، بما يعكس التحول التدريجي من أجواء الصيف شديدة الحرارة إلى أجواء أكثر اعتدالًا.
وتترقب الأجواء خلال الأيام المقبلة استمرار هذه التحولات المرتبطة بموسم سهيل، الذي يمثل لدى العرب علامة موسمية بارزة على انحسار شدة الحر واقتراب الأجواء المعتدلة.
ابشروا …
اليوم آخر جمرة القيظ
وغداً الخميس
أول موسم سهيل وهو الموسم الفاصل بين الحر اللاهب والخريف الممتع
ومع دخوله
1-تهدأ الأرض وتقبل المزروعات
2-ترتاح المواشي فتدر اللبن
3-تهب الرياح الجنوبية الملطفة للأجواء
4-يطيب الجلوس في العراء ليلاً
5-يطول الظل ويشعشع الندى
ومدته 52 يوماً pic.twitter.com/VNtwaoM6f9— د.خالد صالح الزعاق (@dralzaaq) August 19, 2026








