حين يصمت الورق.. هل تفقد الصحافة شيئًا من روحها؟
كان للصحيفة الورقية موعدٌ لا يخطئه الصباح، وكانت تصل إلى البيوت لا بوصفها حزمةً من الأخبار، بل بوصفها جزءًا من طقوس اليوم وذاكرته. كان حضورها على المائدة إعلانًا هادئًا عن بداية نهار جديد؛ تمتد اليد ...
روان صالح الوذيناني









