الأربعاء, 15 رمضان 1447 هجريا, 4 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 15 رمضان 1447هـ

الفجر
05:24 ص
الشروق
06:42 ص
الظهر
12:33 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:26 م
العشاء
07:56 م

أخر الأخبار |

وزارة الدفاع: محاولة استهداف مصفاة “رأس تنورة” بمسيّرة.. دون أضرار

مأساة في الكويت.. وفاة طفلة 11 عاما متأثرة بشظايا سقطت فوق منزلها ووالدتها تحت الملاحظة

وزارة الطاقة: مصفاة رأس تنورة تعمل بكفاءة بعد إحباط محاولة هجوم بطائرة مسيّرة

بالدموع.. الدكتور حسين الجزائري يروي تفاصيل محاولات إنقاذ الملك فيصل في غرفة العمليات (شاهد)

ورقة سرية.. وزير الصحة الأسبق حسين الجزائري يروي قصة مغادرته الوزارة وتفاصيل لقاء الملك فهد وغازي القصيبي (شاهد)

“أنت ضيف الملك”.. مواطن كويتي يروي تفاصيل مؤثرة بشأن استضافته في أفضل فنادق مكة (شاهد)

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيَّرة في المنطقة الشرقية

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير صاروخين من نوع كروز بالخرج

وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 9 مسيَّرات فور دخولها أجواء المملكة

مجلس الوزراء يؤكد اتخاذ جميع الإجراءات لحماية أمن المملكة وأراضيها

الكويت تدين الهجوم الإيراني على مبنى السفارة الأمريكية في الرياض

إصابة قاعدة العديد القطرية بصاروخ إيراني ..والدفاعات القطرية تتصدى لصاروخ آخر

المشاهدات : 65522
التعليقات: 0

فنار

فنار
https://www.alshaamal.com/?p=124264

بالأمس رأيت الصداقة رجلاً شامخاً يقف بين دمعات أمي و هي تضع القبلة الأخيرة على جبين صديقة قلبها و دربها و تفاصيل يومها ( خالة سلمى )
بالأمس تأملت معنى ( صديق ) في ثريد صادق من الدمعات الممتزجة بوجع الرحيل ..
دمعة أمي حملتني مع قافلة الذكريات لتأمل معنى الصداقة ..
لحث الذاكرة على استرجاع تلك الملامح التي قدر لها الرحيل
( خالة سلمى ) بمفرق شعرها الجميل الأسود
بضجيج صوتها الذي ملأ أرجاء الحي حياةً و مرح ..
بقرع قدميها و هي تخطو للمسجد كل عشية لتلاحق ركب الحافظات ..
بدخان بخورها الذي تزاحم به صفوف المعتكفات في ليالي رمضان بجامع حينا ..
بجدائل الفل التي تتقن نظمها على هامات عرائس الحي و أولهم ( أنا )
بالأمس تجسد معنى الصداقة العملاق الذي نجهله و جسدته بعمق علاقة أمي بخالة سلمى
الصداقة بمعنى البقاء على الدرب الجميل الراقي الذي غاية منتهاه ( رضا الله )
الصداقة بين مقاعد الدرس في مسيرة حرص سيدات الحي على التعلم ترافقهن خالة سلمى التي طالما رسمت البسمة على شفاة أمي ..
الصداقة التي نشد بها الأيدي لنصبح ممن قال عنهم رسول الأمة ( صلى الله عليه و سلم ) : ( خيركم ) لنتلو و نسترجع الآيات و الأذكار في حلقات الذكر ..
الصداقة التي لا أذوق من الطعام أشهاه و أطيبه دون أن تصل لذته لثغر صديقتي و دون أن تمتزج حرارته بحرارة الوصل معها ..
الصداقة هي ديمومة العطاء و ديمومة الوصل الأنيق و ديمومة الحفاظ على العهد و الود ..
دمعة رأيتها على وجنة أمي الشامخة التي تأبى الخنوع أمام قسوة الأيام و الظروف .. و لكنها سقطت على جبين رحيلها الموجع الذي باغتنا برحيل من كانت تملأ مجالسنا بطرفاتها التي لا تنتهي ..
دمعة أمي أثارت غبار الوهم عن كثير من الصداقات ..
دمعة أمي على ناصية الدرب ( فنار ) ينير لقوارب و سفن البحر الهائج المكتظ بصداقات بين الصدق و التملق و الإيثار و الأنانية و البقاء و اللا بقاء ..
ذاك الفنار سار بي على مرافيء الصداقة التي تمتد أفقياً على خارطة العمر .. و تثمر بعد الرحيل دعاء ..

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>