الثلاثاء, 28 رمضان 1447 هجريا, 17 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 28 رمضان 1447هـ

الفجر
05:11 ص
الشروق
06:29 ص
الظهر
12:30 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:32 م
العشاء
08:02 م

أخر الأخبار |

عمل صالح ينتفع به

«مدرك».. 6 جمعيات صحية في جازان تدعم الرياضيين بورش ومعارض رمضانية

اعتراض وتدمير 6 مسيّرات في المنطقة الشرقية

رجل الأعمال سعد الأسيحم يدشن فرع “لمار الكبرى” بالحائط.. وجهة تسوق جديدة بطاقة استيعابية تتجاوز 3000 متسوق يوميًا (صور)

خلال اتصال مع ولي العهد.. السيسي يندد بالاعتداءات الإيرانية ويؤكد: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري

خلال افتتاح مركز “لمار الكبرى المركزية” في الحائط: مواطن يستعرض “لصحيفة الشمال” مهاراته في التحدث باللغة الباكستانية (شاهد)

اعتراض وتدمير 8 مسيّرات في أجواء المنطقة الشرقية

مشهد أثار الجدل بالحرم.. معتمر يصلي فوق حاجز زجاجي والأمن يتدخل سريعا (شاهد)

صوت طنين وشكل مثلثي.. علامات تمكنك من التعرف على الطائرات المسيرة للإبلاغ عنها (شاهد)

المحكمة العليا تدعو لتحري رؤية هلال شهر شوال بعد غدٍ

“خطر في آخر أيام رمضان”.. استشاري أوعية دموية يحذر من سبب مفاجئ لجلطات الشرايين (شاهد)

56 صاروخًا و450 مسيّرة.. المتحدث باسم وزارة الدفاع يكشف حجم التهديدات التي أحبطتها الدفاعات السعودية (فيديو)

أخبارمتنوعة

بالدموع.. الدكتور حسين الجزائري يروي تفاصيل محاولات إنقاذ الملك فيصل في غرفة العمليات (شاهد)

بالدموع.. الدكتور حسين الجزائري يروي تفاصيل محاولات إنقاذ الملك فيصل في غرفة العمليات (شاهد)
https://www.alshaamal.com/?p=309133
تم النشر في: 4 مارس، 2026 12:39 م                                    
12118
0
aan-morshd
أحمد حمدي ـ متابعات
aan-morshd

استعاد الدكتور حسين الجزائري، وزير الصحة الأسبق، بدموع لم يستطع إخفاءها، تفاصيل اللحظات العصيبة لمشاركته في محاولات إنقاذ الملك فيصل بن عبد العزيز (رحمه الله)، عقب إصابته ونقله إلى المستشفى في صباح يوم الثلاثاء 13 ربيع الأول عام 1395هـ.

استدعاء عاجل ومخالفة للمرور

وروى الدكتور الجزائري، الذي كان يشغل حينها منصب عميد كلية الطب، كواليس تلقيه الخبر قائلًا: “كنت مستضيفًا لعميد كلية طب (القصر العيني)، وأثناء الزيارة أبلغني مسجل الكلية بأن الديوان الملكي يطلبني على الهاتف”.

وأضاف أنه بعد إصراره على معرفة السبب، قيل له: “الملك فيصل أصيب وهو موجود في المستشفى”، فاستقل سيارته مسرعًا وخالف قواعد المرور ليصل إلى “مستشفى الرياض” (المركزي) في غضون 7 إلى 8 دقائق.

في قلب الحدث: طاولة العمليات

وعن اللحظات التي تلت وصوله، قال الجزائري: “لبست ثياب العمليات ودخلت، فوجدت الملك فيصل (رحمه الله) على طاولة العمليات والأطباء يجرون له تنفسًا صناعيًا”.

وأوضح أن الفريق الطبي كان يتكون من ثلاثة أطباء أمريكيين من المنتسبين للمستشفى التخصصي (الذي لم يكن قد افتتح بعد)، وكان مجهودهم لإيصال النبض للقدم جيدًا.

إصابات قاتلة وإعلان الوفاة

وتابع الجزائري واصفًا الحالة الطبية: “رأيت الأشعة، كانت هناك 3 أو 4 رصاصات في الصدر والرقبة، وكان واضحًا أنها إصابات قاتلة”.

وحين سأل الأطباء عن مدى وجود أمل، أجابوه: “لا، إنا فقط نحاول لنقول إننا فعلنا ما وجب علينا”.

وأكد الدكتور الجزائري أن الملك كان قد توفي بالفعل وقت دخوله، إلا أن التنفس الصناعي كان مستمرًا ويوصل الدم بشكل جيد، مشيرًا إلى أن تعدد الرصاصات بين الرقبة والصدر جعل الإصابة غير قابلة للنجاة، قائلًا: “رحمة الله عليه، توفي في وقتها”.

 

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>