الخميس, 13 ذو القعدة 1447 هجريا, 30 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 13 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:24 ص
الشروق
05:48 ص
الظهر
12:19 م
العصر
03:46 م
المغرب
06:51 م
العشاء
08:21 م

أخر الأخبار |

النائب العام لمنسوبي النيابة: ابذلوا أقصى الجهود لخدمة ضيوف الرحمن بمهنية رائدة

ارتفاع جديد في أسعار البنزين بالإمارات خلال مايو

كيف يتنبأ “ضعف الانتصاب” بنوبة قلبية وشيكة؟.. د. خالد النمر يكشف

​”العملة بلا قيمة والاقتصاد ينهار”.. ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

هل يجوز دفع الزكاة للمقبلين على الزواج؟ الشيخ سعد الشثري يوضح الضوابط (شاهد)

اختفت تحت الماء 12 يوماً.. قصة إنقاذ “جمس” بـ “الخرارة” بعد خطة بحث استمرت 4 أيام (شاهد)

السجن والغرامة.. محام يكشف عقوبات نشر الكراهية والنعرات القبلية في المملكة (شاهد)

رسالة حاسمة من النيابة العامة: إثارة النعرات القبلية جريمة.. والعقوبة في انتظار مرتكبها

الداخلية تتوعد مثيري التعصب القبلي بـ “الجزاء الرادع”

أمير تبوك يواسي أبناء الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الفوزان في وفاة والدهم

هل سيارتك ضمن القائمة؟ “التجارة” تستدعي مئات المركبات من “هيونداي” موديلات 2026

عن “الثمانين” وشجونها.. أمسية نقدية استثنائية في تبوك

أخبارمتنوعة

بالدموع.. الدكتور حسين الجزائري يروي تفاصيل محاولات إنقاذ الملك فيصل في غرفة العمليات (شاهد)

بالدموع.. الدكتور حسين الجزائري يروي تفاصيل محاولات إنقاذ الملك فيصل في غرفة العمليات (شاهد)
https://www.alshaamal.com/?p=309133
تم النشر في: 4 مارس، 2026 12:39 م                                    
16863
0
aan-morshd
أحمد حمدي ـ متابعات
aan-morshd

استعاد الدكتور حسين الجزائري، وزير الصحة الأسبق، بدموع لم يستطع إخفاءها، تفاصيل اللحظات العصيبة لمشاركته في محاولات إنقاذ الملك فيصل بن عبد العزيز (رحمه الله)، عقب إصابته ونقله إلى المستشفى في صباح يوم الثلاثاء 13 ربيع الأول عام 1395هـ.

استدعاء عاجل ومخالفة للمرور

وروى الدكتور الجزائري، الذي كان يشغل حينها منصب عميد كلية الطب، كواليس تلقيه الخبر قائلًا: “كنت مستضيفًا لعميد كلية طب (القصر العيني)، وأثناء الزيارة أبلغني مسجل الكلية بأن الديوان الملكي يطلبني على الهاتف”.

وأضاف أنه بعد إصراره على معرفة السبب، قيل له: “الملك فيصل أصيب وهو موجود في المستشفى”، فاستقل سيارته مسرعًا وخالف قواعد المرور ليصل إلى “مستشفى الرياض” (المركزي) في غضون 7 إلى 8 دقائق.

في قلب الحدث: طاولة العمليات

وعن اللحظات التي تلت وصوله، قال الجزائري: “لبست ثياب العمليات ودخلت، فوجدت الملك فيصل (رحمه الله) على طاولة العمليات والأطباء يجرون له تنفسًا صناعيًا”.

وأوضح أن الفريق الطبي كان يتكون من ثلاثة أطباء أمريكيين من المنتسبين للمستشفى التخصصي (الذي لم يكن قد افتتح بعد)، وكان مجهودهم لإيصال النبض للقدم جيدًا.

إصابات قاتلة وإعلان الوفاة

وتابع الجزائري واصفًا الحالة الطبية: “رأيت الأشعة، كانت هناك 3 أو 4 رصاصات في الصدر والرقبة، وكان واضحًا أنها إصابات قاتلة”.

وحين سأل الأطباء عن مدى وجود أمل، أجابوه: “لا، إنا فقط نحاول لنقول إننا فعلنا ما وجب علينا”.

وأكد الدكتور الجزائري أن الملك كان قد توفي بالفعل وقت دخوله، إلا أن التنفس الصناعي كان مستمرًا ويوصل الدم بشكل جيد، مشيرًا إلى أن تعدد الرصاصات بين الرقبة والصدر جعل الإصابة غير قابلة للنجاة، قائلًا: “رحمة الله عليه، توفي في وقتها”.

 

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>