الأحد, 9 ذو القعدة 1447 هجريا, 26 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 9 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:28 ص
الشروق
05:51 ص
الظهر
12:20 م
العصر
03:47 م
المغرب
06:49 م
العشاء
08:19 م

أخر الأخبار |

ديوانية غزيل العقيلي.. خبراء: “سلمى جيوبارك” ثروة طبيعية تحتاج لتعزيز الوعي والاستثمار

بمشاركة المتطوعين.. روضة ذياب تستعيد رونقها بجهود نادي هايكنج فدك (صور)

بمشاركة 112 داعية.. “شؤون جازان الإسلامية” تطلق الجولة الدعوية الـ 13 بقوز الجعافرة

بين الذاكرة والتاريخ.. “سفراء صبيا” يستحضرون الموروث الشعبي والشعري في أمسية أدبية

تهنئة بالإنجاز.. الأستاذة نسرين السفياني تحتفل بتخرج ابنتها تغريد في تخصص الرياضيات والإحصاء

رحيلُ القامات.. وداعاً أبا بدران

​تجسيداً لأواصر الإخاء.. لقاء يجمع قبائل عتيبة وسليم وحرب وغامد في ديوان القعابيب (صور)

بمشاركة مجتمعية واسعة.. جمعية فيضة أثقب الخضراء تطلق مبادرة لزراعة 1500 شجرة

نموذج للتكامل الخيري.. “سديد الوقفية” و”إسكان فيضة أثقب” يسلمان 10 وحدات سكنية للأسر المستفيدة

الهلال الأحمر بالقصيم يختتم ورشة “أساسيات القانون الدولي الإنساني”

لتعزيز الاستدامة.. الموافقة على تأسيس جمعية الخدمات البيئية بمحافظة الحائط

الهيئة الملكية للجبيل وينبع: أربع قلاع صناعية متكاملة تعزز بيئة الاستثمار وتوحّد الخدمات

المشاهدات : 130133
التعليقات: 0

الصامتون

الصامتون
https://www.alshaamal.com/?p=215609

الصامتون أناسا يمتلكون قلوبا بيضاء ، ونية صافية ،ومحبة كبيرة لمن حولهم ،تتسع للكثير من بني البشر .

وتغمر قلوبهم رحمة ،وتعلو وجوههم إبتسامة مشرقة ،مهما كانت ظروفهم أو قسى عليهم الزمان ،تجدهم في أي وقت تحتاجهم للمساعدة ،لايكلون ولا يملون ولا يريدون من ذلك جزاء ولا شكورا .يضحون بسعادتهم ،وأجمل لحظاتهم لسعادة غيرهم ،وعطائهم اللامحدود …

ولكن بعد سنوات من العطاء ،المتواصل ،والتضحية ،يكافئون من خبثاء البشر ، بالخذلان ،وقلة الإحترام ، وجرح مشاعرهم ،،وعدم الإهتمام ،ومحاولة تهميشهم .

فيتألمون من جرح قلوبهم ،
ويصرخون بأعلى أصواتهم ،ولكن للأسف لايسمعهم أحد .

وعلى الرغم من أن إبتسامتهم لاتفارق وجوههم ،إلا أنهم مع مرور الزمن ،تختفي هذه الإبتسامة ، وتحل مكانها اللامبالاة ،وقلة الإهتمام .

لأنهم أدركوا متأخرا ،أنهم أخطأوا بحق أنفسهم ،عندما ظنوا أنهم مسؤولون عن سعادة الأخرين ، ،على حساب أنفسهم، وأدركوا أن من يحبهم سيظل يحبهم حتى لو رفض تحقيق طلباتهم .

فالبعض من السهل جداً ، عليه جرح مشاعر الآخرين، وإيذاءهم ،ولكن لايعلم ،أنه من الصعب جداً مدواتها ،،لأن الجروح التي تسببوا بها تركت ندوبًا يصعب إزالتها.

فمهما نحاول دوماً ترميم ما يصنعونه من شروخ في جدران صرحنا، و ما تلبث أن نتعافى من إحداها حتى يأتونا بنيران الجحود والخذلان ،فتحرق الجدار بأكمله.

وقد حان الآوان للقول ياسنين العمر يكفي حزنا وألما ،وعلينا أن نضع حدا لهذه الفئة السيئة من البشر،والأفضل أن نقول لهم وداعا ،فحياتنا أفضل بدونكم .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>