الأربعاء, 9 محرّم 1448 هجريا, 24 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 9 محرّم 1448هـ

الفجر
04:03 ص
الشروق
05:34 ص
الظهر
12:24 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

مدينة الحجاج بحائل تستقبل وتودّع أكثر من 30 ألف حاج خلال موسم حج 1447هـ

المرور يوضح ضوابط الالتفاف يمينًا عند الإشارة الحمراء

دعم للموروث الثقافي.. رجل الأعمال سعود القلادي يزور ديوان خلف بن جابر التراثي بالحائط ويدعم جهوده في حفظ التراث

القيادة المركزية الأمريكية: قواتنا في الشرق الأوسط في حالة استعداد وتأهب

خادم الحرمين الشريفين يوجّه باستضافة 1000 معتمر ومعتمرة من مختلف دول العالم على نفقته الخاصة

برئاسة خادم الحرمين.. مجلس الوزراء يوافق على لائحة تملك غير السعوديين للعقار والنطاقات الجغرافية المسموح بها

من الصناعة تنمو الحياة».. طابع بريدي يوثق قصة نجاح الهيئة الملكية للجبيل وينبع

وزراء صحة الخليج يناقشون تنفيذ توجيهات القادة لتعزيز الأمن الصحي واستدامة الخدمات الطبية

ثانوية البحر الأحمر تحتفي بخريجيها وتبارك لهم حصاد سنوات الاجتهاد

22 جامعة سعودية ضمن أفضل الجامعات عالميًا في تصنيف QS لعام 2027

تشغيل أول مركز للفحص الفني الدوري للمركبات في الدوادمي

المرور يحذر من عدم ترك مسافة الأمان ويؤكد: غرامتها تصل إلى 300 ريال

الأخبار الثقافية

الدكتور جبران سحاري يوقع كتابه (حِراسةُ اللُغةِ الفصحى ومكانتُها في الدينِ والحياة) في قيصرية الكتاب بالرياض

الدكتور جبران سحاري يوقع كتابه (حِراسةُ اللُغةِ الفصحى ومكانتُها في الدينِ والحياة) في قيصرية الكتاب بالرياض
https://www.alshaamal.com/?p=221402
تم النشر في: 15 يونيو، 2023 1:57 ص                                    
194326
0
جازان
إبراهيم القصادي
جازان

أقامت قيصريةُ الكتابِ بالتعاونِ مع ديوانيةِ آل حُسين التاريخية بالرياض، وبرعاية مكتبة الرُشد بجوار قصر الحُكم بالرياض فعاليةَ توقيعِ كتاب (حِراسةُ اللُغةِ الفصحى ومكانتُها في الدينِ والحياة) للدكتور جبران بن سلمان سحاري.

وتحدث المؤلف عن كتابه في محاضرة أدارها الإعلامي مهدي السروري، وأوضح الدكتور سحاري أن فكرة تأليف هذا الكتاب جاءت بعد عمله رسالة ماجستير في المسائل الفقهية التي استدل عليها باللغة العربية في أبواب العبادات، فكانت كلها تستند إلى دلالة اللغة العربية، ثم وجد المؤلف أن هذا ليس خاصًا بالفقه بل يشمل كل علوم الشريعة من عقيدة وتفسير وحديث وبلاغة وغير ذلك، فتوسع في بيان ذلك في كتابه (حراسة اللغة الفصحى).

وأوضح أن أسباب اختياره لهذا الموضوع كانت راجعة إلى افتقار كل العلوم الشرعية للغة العربية التي هي لغة القرآن والسنة.

وأبانَ المؤلف أن الكتاب يتكون من فصلين وتسعة مباحث وخاتمة وتوصيات.

وإجابة عن سؤال: لماذا جعلت اللغة العربية منطلقا لفهم العلوم الشرعية؟ قال: إنها أساس فهم العلوم الشرعية ومن لم يتمكن من معرفة اللغة العربية فإنه لن يُحسن فهم علوم الشريعة ولا الفقه والفتوى والاجتهاد.

وشهدت المحاضرة العديد من المداخلات التي أثّرتّها من زملائه الحاضرين وأعضاء فريق مشاة الفجر بالرياض والمثقفين ورواد القيصرية.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>