الثلاثاء, 7 رمضان 1447 هجريا, 24 فبراير 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 7 رمضان 1447هـ

الفجر
05:31 ص
الشروق
06:49 ص
الظهر
12:35 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:21 م
العشاء
07:51 م

الموجز الأخبار ي »»

وداعاً لخطر البتر.. ابتكار أمريكي يمنح الأمل لـ 12 مليون مريض سكري سنوياً (فيديو)

من 2800 ريال إلى 70 ألفاً.. قصة أول “ددسن” دخلت المملكة (فيديو)

استشاري يحذر الأزواج: انتبه على فلوسك.. غنى الزوجة المفاجئ قد ينتهي بالخلع!

أمير تبوك يستقبل اللواء العنزي بمناسبة تكليفه قائداً للمنطقة الشمالية الغربية

هل استخدام لاصقة الإقلاع عن التدخين ومنع الحمل وكريمات الجلد في نهار رمضان يُفطر؟.. الشيخ عبدالسلام السليمان يوضح (شاهد)

الأولوية لمن لم يحج.. بدء التسجيل لحجاج الداخل لموسم 1447هـ

منها المطلي بالذهب وتحمل صور الملوك.. مواطن يقتني 1800 فنجال قهوة خلال 25 عاما (شاهد)

كله من خير السعودية.. مقيم باكستاني يستوقف المسافرين للإفطار بالعرضيات: 8 سنوات من العطاء (فيديو)

امتداد لطلب ملكي قديم.. الحرفي علي الغواص يكشف تفاصيل وصناعة “بشت” كريستيانو رونالدو (شاهد)

الشيخ المنيع يوضح الحالات الثلاث التي يجوز فيها الكذب شرعاً (فيديو)

سمو محافظ الأحساء يشارك قيادات القطاعات الأمنية ومنسوبيها الإفطار الرمضاني في الميدان

دباس بن عيد الهديبي القلادي راعي أم زريبة جنوب حائل يهنئ القيادة بمناسبة يوم التأسيس

المشاهدات : 56867
التعليقات: 0

سِهام

سِهام
https://www.alshaamal.com/?p=240664

نزعتُ ثوبي الأخضرَ القديمَ من الدولاب، مرَّ زمنٌ طويلٌ لم أرتدِ هذا الثوب، عهدي به في أحدِ فصولِ الشتاءِ ولا أتذكر أيَّ عامٍ ارتديتُه تحديدًا، لايزال يحتفظُ ببقايا العطرِ القديمِ على الرغمِ من تغيُّرِ رائحةِ العطرِ إثرِ بقائه معلقًا كلَّ هذه السنوات، قلت لسهام ضعيهِ في الغسَّالةِ ليتسعيدَ نظافتَه ورونقَه، استغربتْ سهام! قالت لي ماالذي ذكَّركَ بهذا الثوبِ الآن؟ منذُ زمنٍ لم تلبسه؛ ربما خمس سنوات أو تزيد، ابتسمتْ لي ووضعتْه في حوضِ الغسيلِ وأنا أسمعُ حركةَ الغَسالةِ بشكلٍ مختلف، بدا لي أنَّ صوتَ دوران عمودها أشبهُ بآلةِ موسيقى حزينةٍ ، خرجَ الثوبُ الأخضرُ نظيفًا، انتظرتُه حتى يجف، قلتُ لسهام :اكويه سألبسُه اليوم! زاد استغرابُها، قرأتْ في عيني ذكرياتِ الأمس، ظلتْ تحدثني عن الثوبُ وجماله، قالت لي : أنتَ على حقِّ باحتفاظكَ بهذا الثوبِ هذه المدة ولم تتصدقْ به أو تتخلص منه، عندما شارفتْ على الانتهاءِ من كيِّهِ لمستْ في جيبه الأيمن شيئًا، توقفتْ عن فعلها، سألتُها مابكِ؟ أدخلتْ يدَها في الجيبِ وأخرجتْ أشلاءَ ورقةً قد ذاب واختلط مدادها ، رأيتُ عينيها تدمعان على بعض الحروف، فتحتِ الورقةَ وبلا شعورٍ أخذتْ تتذكر عباراتِ الودِّ التي أرسلتُها لها وأنا في الغربة، اقتربتُ منها أكثرَ لنقرأ الذكرى سويًّا على جسد الورقة المهترئ، اختلطَ دمعي بدمعها على الرسالةِ القديمة، ناولتْني الثوبَ لأرتديه، لم يتغير شيءٌ وكأني اشتريتُه البارحة، طويتُ أشلاء الورقةَ وأعدتُها إلى الجيب، نزعتُ الثوبَ من على جسدي وأعدتُه إلى خزينةِ الملابس، عادتْ إلى آلةِ الكيِّ لتعيدَها إلى مكانها، أخطأتْ فوضعتْ طرفَ إصبعها على المكانِ الحار، احمرَّتْ إصبعها، صاحتْ تتألم، عدتُ إليها، أخذتُ ألعقُ إصبعَها وهي تعيدُ عليَّ مفرداتِ الرسالة، استشرتُها في مصيرِ الثوب، مشتْ معي نحو الدولابِ ونزعتِ الثوبَ بيدها وألبستْني إياه، قالت إنَّ رائحةَ العطرِ القديمِ لاتزالُ فيه، قلتُ لها ياسهام : هذه رائحةُ ذكرانا سكنتْ فيه، ابتسمتْ وهي تنفخُ على إصبعها لتخففَ عنها ألَمَ الاحمرار .

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>