الأحد, 22 شعبان 1445 هجريا.
العشاء
06:55 م
الأحد, 22 شعبان 1445 هجريا, 3 مارس 2024 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 22 شعبان 1445هـ

الفجر
05:24 ص
الشروق
06:42 ص
الظهر
12:34 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:25 م
العشاء
07:55 م

الموجز الأخبار ي »»

الأمر بالمعروف بمحافظة تثليث بمنطقة عسير يشارك بمعرض “ولاء” والمصلى المتنقل

( ومضة في النقد الفني )

السميح : 1150 فندقاً بمكة تتأهب لشهر رمضان

الشمري وكيًلا لجامعة حائل للشؤون الأكاديمية .. والشمال توجه التهاني

مدير عام الدفاع المدني المكلف: نحتفي هذا العام باليوم العالمي للدفاع المدني في عصر تتسارع فيه التحولات التقنية والذكاء الاصطناعي

محافظ حفرالباطن يتوج الفائزين في سباقات الهجن

وسط تنافس كبير.. مالك منقية شمخ النيب «فهد بن براك» يحصل على المركز الرابع بفئة 30 وضح بجادة حائل

أمانة العاصمة المقدسة تستقبل وفداً من أمانة منطقة تبوك لتبادل الخبرات الاستثمارية

سمو محافظ الأحساء يسلّم عددا من الوحدات السكنية لمستفيدي الإسكان التنموي لتعزيز التملك السكني في المحافظة

فريق قوة عطاء التطوعي يطلق مبادرة (بين عراقة الماضي ونهضة الحاضر )

مستشفى الملك فهد بجدة يتوج بالمراكز الاول في مسار تحسين زمن الاستجابة للحالات الطارئة …

نائب أمير منطقة تبوك يدشن فعاليات اليوم العالمي للدفاع المدني بتبوك تحت شعار “بالتقنية نسعى لحمايتكم”

المشاهدات : 25331
التعليقات: 0

عندما تنبح الكلاب

عندما تنبح الكلاب
https://www.alshaamal.com/?p=240667

تعاطفنا كثيرًا مع قصص الوفاء التي نقرأها عن الكلاب فأصبحنا نرى بأنها الأقرب للإنسان، حتى أصبحت متلازمة الوفاء؛ طوقًا يكبلنا عن أي تصرف منا ننعت به من يكون أخرقًا أو أحمقًا، جاحدًا كان أو حاقدًا، فصرنا نستغفر ونتوب إلى الله إن وصفناه بالكلب.

حاولت التخلص من هذه العقدة فبحثت بحث المتعجل لا تأني فيه عن أنواع الكلاب ونباحها، فوجدت منها الكلب العقور (المستغلث، المغلوث)، وهو يحمل العديد من الصفات النفسية الداخلية تحمله على الشّر والإيذاء وعُرف عنه بأنه يخشى النور، ويميل إلى الاختباء، ويشتهر بالنباح وهو دليل الضعف والخوف، فليس له حيلة للّقاء المباشر ويستخدم نباحه لإزعاجك، وقد وصف الجاحظ بأن هذا (النّبّاح) جبان؛ ودليل جبنه كثرة نباحه على كل شيء يفزعه، ويقول  أهل البادية “الكلب اللي ينبح ما يعض”.

ومع تكالب الكلاب ونباحها، يلزمنا أن نتخذ عدة مواقف حاسمة وحازمة، فإما أن نسكت عنها ونسير في طريقنا دون اتخاذ رادع لها فـ (القافلة تسير ……)، أو أن نتوقف ونعطل مسيرتنا وطموحنا
إذا الكلب لا يؤذيك إلا نباحه ** فدعه إلى يوم القيامة ينبح

ويذهب المؤيدون بالسكوت وعدم الاكتراث بها؛ بأن وقوفك للرّد على هذه الكلاب لن يسكتها وستظل تنبح “فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث…”، وأنت من ستتأخر في تقدمك وعلوّك، فالتحذير من مجادلة الأحمق، وأن النزول إلى مستواه سيعطيه ثقلاً وقيمة؛ فما بالك بجدالك لهذا الكلب العقور

ولو أن كلّ كلب عوى ألقمته حجرًا ** لأصبح الصخر مثقالاً بدينار

هذا الأمر تنتهجه الأم العظيمة؛ حكومتنا الحكيمة، فهي لم ترمِ نابحًا؛ كان حاقدًا أو حاسدًا ولا حتى إن كان مسعورًا ومأجورًا، لأنها بعظمتها وقوتها لم تحسب لهم وزنًا ولم تضع لهم قيمة، فالجاحد سفيه؛ السّكوت عنه يميته ويغيظه
فإن كلمته فرجت عنه ** وإن خليته كمدًا يموت
هذه الكلاب الضالة منزوعة الوفاء، خالية الحياء، تحبّ الشر للبشر، في أدمغتها لوثة وحقد ووقاحة، تنفث سمومها وتزيد نباحها على أهلها، خادمة لغيرها، فهم ككلاب القوم الذين وصى الأعرابي ابنه بقوله :”يا بني، إن لكل قوم كلبًا فلا تكن كلب قومك”.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>