الإثنين, 18 شوّال 1447 هجريا, 6 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 18 شوّال 1447هـ

الفجر
04:50 ص
الشروق
06:10 ص
الظهر
12:24 م
العصر
03:53 م
المغرب
06:40 م
العشاء
08:10 م

أخر الأخبار |

فاتورة السهر لا تُؤجل.. “النمر” يحذر من فخ “نوم عطلة نهاية الأسبوع”؟

“السكوتر” الكهربائي.. أحدث وسائل “الجوازات” لخدمة المسافرين

لتعزيز جودة خدمات إكرام الموتى.. شراكة استراتيجية بين “تجهيز” ومؤسسة المجمع بعيون الجواء

في إنجاز إعلامي جديد.. “عبدالله الينبعاوي” ينال عضوية الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية

​145 ألف مستفيد من خدمات “عناية” الصحية.. والوعي الرقمي يتجاوز 20 مليون مشاهد

فخ العلاقات في الأماكن العامة: كيف تحمي نفسك من الشخصيات السامة والاستغلال؟ (فيديو)

المملكة و7 دول في “أوبك بلس” تقرر تعديلاً في مستويات الإنتاج بـ 206 آلاف برميل يومياً لشهر مايو

إنذار أخير من ترامب لطهران: الثلاثاء سيتم تدمير الجسور ومحطات الطاقة

جرعة واحدة قد تنهي حياتك.. استشاري كلى بحائل يفجر مفاجأة صادمة عن المسكنات (شاهد)

بمشاركة “محمود الذيب”.. 950 عداءً من 35 جنسية في سباق “الجبيل الصناعية للجري”

الكويت: طائرات مسيرة إيرانية تشعل حرائق في منشآت نفطية وكيميائية

188 صاروخًا و466 مسيرة تم تدميرها.. تفاصيل التصدي للهجمات الإيرانية على البحرين

عاجل :

وزارة الدفاع: تدمير 4 مسيّرات في فترة وجيزة

المشاهدات : 52633
التعليقات: 3

أين تلك الرحمة؟؟

أين تلك الرحمة؟؟
https://www.alshaamal.com/?p=254766

استَوقفني مشهداً رأيته بالأمس.. وهو حقيقة بالفعل وليس من نسج الخيال..

لفت انتباهي فأرعيته اهتمامي! ولعلي بقلمي أوقظ تلك القيمة والخُلق العظيم الذي ربما غاب عن البعض،

وأهمله البعض الآخر بحجة ازدحام الأشغال، وضِيق الوقت.. وغير ذلك من مبررات…

رأيت رجلاً يقف على جانب الطريق تُظله تلك الشمس الحارقة، وقد بدت عليه ملامح الغُربة والحاجة....

ملوحاً بيده في انتظارمن يقف له ويستطيع إيصاله لوجهته، ولكن دون جدوى، ومما زاد غرابتي أن المكان لا يخلو من الإزحام، وهو وقت انطلاق الناس للدوام، ولكن ما إن رأيته حدثت نفسيي بأنه سيجدمن يقله…،ودون سابق موعد بُحكم ارتباطي وظروف عملي.. ويشاء الله عودتي من نفس الطريق بعد مُضي ربع ساعة تقريباً، وأجده قاطعاً نصف المسافة سيراً على الأقدام ليأسه من رحمة بعض الناس،  وكانت العادات والقيم التي لا تسمح لي بالوقوف له عائقاً في سبيل انسانيتي…وهُنا استَوقفني المشهد!!!

أين تلك الرحمة؟؟؟

ذاك الخُلق العظيم الذي اوصانا الله به في كتابه  المحكم، ووصف بها نفسه وأنزل في عِظم أجرها وشأنها سورة كاملة، فكيف نطلب من اللّه أن يرحمناونحن لا نتراحم فيما بيننا!!!

وخطر ببالي (تراحموا فيما بينكم يرحمكم اللّه ويسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة) فاللهم اُسلل سخائم قلوبنا...

فالراحمون يرحمهم الله...….

 

1445/9/16 هــ  الحقو

التعليقات (٣) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ٣
    زائر

    فعلا المشاهد هذي تقطع القلب خاص لو كان كبير سن 🥺ا

  2. ٢
    زائر

    الراحمون يرحمهم الرحمان 🥹

  3. ١
    زائر

    كتابة التعليق