السبت, 19 محرّم 1448 هجريا, 4 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 19 محرّم 1448هـ

الفجر
04:07 ص
الشروق
05:38 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:47 م
المغرب
07:15 م
العشاء
08:45 م

أخر الأخبار |

«المرور»: طرح مزاد اللوحات الإلكتروني غدًا الأحد

وسط حضور من الأهالي والمسؤولين.. الاحتفاء بزواج ماهر بن نايف بن معيبد عقيل العجوني

ليلة وفاء وفرح.. معتق بن عواض بن مديري الرشيدي وأبنائه يحتفلون بزواج شقيقهم ( سلطان ) بمحافظة ينبع

سلوم بن خلف يحتفل بزواج ابنه “محمد” في قصر نجد للاحتفالات جنوب حائل 

رسالة وفاء وامتنان من أسرة الشهيد معاذ البشيري الزهراني لكل من وقف معها في مصابها

“هجرة” يحصد النخلة الذهبية للروائي الطويل.. و عبدالمحسن الضبعان مديراً فنياً للدورة المقبلة

انطلاق الورش التدريبية لمبادرة جازان تصنع الأثر لتستهدف استثمار طاقات الشباب

وسط حضور لافت من شيوخ وأعيان القبائل.. أبناء حماد بن عريجة الرويضي يحتفلون بزواج شقيقهم مشاري

ضبط 6 وافدين لممارستهم أفعالًا منافية للآداب داخل مركز مساج بالمدينة المنورة

سفارة المملكة بأمريكا تحذر من تزايد عمليات احتيال وتدعو لعدم مشاركة البيانات الشخصية

المعاناة لغة الحياة العميقة !؟

المملكة تسجل أدنى نشاط غباري منذ أكثر من 25 عامًا

المشاهدات : 55699
التعليقات: 3

أين تلك الرحمة؟؟

أين تلك الرحمة؟؟
https://www.alshaamal.com/?p=254766

استَوقفني مشهداً رأيته بالأمس.. وهو حقيقة بالفعل وليس من نسج الخيال..

لفت انتباهي فأرعيته اهتمامي! ولعلي بقلمي أوقظ تلك القيمة والخُلق العظيم الذي ربما غاب عن البعض،

وأهمله البعض الآخر بحجة ازدحام الأشغال، وضِيق الوقت.. وغير ذلك من مبررات…

رأيت رجلاً يقف على جانب الطريق تُظله تلك الشمس الحارقة، وقد بدت عليه ملامح الغُربة والحاجة....

ملوحاً بيده في انتظارمن يقف له ويستطيع إيصاله لوجهته، ولكن دون جدوى، ومما زاد غرابتي أن المكان لا يخلو من الإزحام، وهو وقت انطلاق الناس للدوام، ولكن ما إن رأيته حدثت نفسيي بأنه سيجدمن يقله…،ودون سابق موعد بُحكم ارتباطي وظروف عملي.. ويشاء الله عودتي من نفس الطريق بعد مُضي ربع ساعة تقريباً، وأجده قاطعاً نصف المسافة سيراً على الأقدام ليأسه من رحمة بعض الناس،  وكانت العادات والقيم التي لا تسمح لي بالوقوف له عائقاً في سبيل انسانيتي…وهُنا استَوقفني المشهد!!!

أين تلك الرحمة؟؟؟

ذاك الخُلق العظيم الذي اوصانا الله به في كتابه  المحكم، ووصف بها نفسه وأنزل في عِظم أجرها وشأنها سورة كاملة، فكيف نطلب من اللّه أن يرحمناونحن لا نتراحم فيما بيننا!!!

وخطر ببالي (تراحموا فيما بينكم يرحمكم اللّه ويسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة) فاللهم اُسلل سخائم قلوبنا...

فالراحمون يرحمهم الله...….

 

1445/9/16 هــ  الحقو

التعليقات (٣) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ٣
    زائر

    فعلا المشاهد هذي تقطع القلب خاص لو كان كبير سن 🥺ا

  2. ٢
    زائر

    الراحمون يرحمهم الرحمان 🥹

  3. ١
    زائر

    كتابة التعليق