السبت, 4 صفر 1448 هجريا, 18 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 4 صفر 1448هـ

الفجر
04:15 ص
الشروق
05:44 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:51 م
المغرب
07:12 م
العشاء
08:42 م

أخر الأخبار |

السعودية تدين بأشد العبارات العدوان الإيراني على الكويت والبحرين والأردن

«موانئ» توقّع 7 عقود بقيمة تقارب مليار ريال لتوسعة المراكز اللوجستية في ميناء جدة الإسلامي

«زاتكا» تضبط 1131 حالة تهريب عبر المنافذ الجمركية

وزارة الحج: أكثر من 1.27 مليون معتمر من الخارج.. وباكستان تتصدر الدول

وزارة الخارجية: السعودية ترحب بمبادرة تسيير رحلات تجارية بين عمّان وصنعاء

الإنذار المبكر يطلق تنبيهاً عاجلاً في الخرج ويحدد إجراءات السلامة الواجب اتباعها

شراكة استراتيجية بين همم العطاء وتعاونية بارق

سمو وزير الخارجية يجري اتصالًا هاتفيًا بنائب رئيس الوزراء وزير خارجية الأردن

خالد النمر: البيض والروبيان لا يزيدان خطر الجلطات.. وهذه أولويات مريض القلب

خطيب المسجد الحرام يدعو إلى تقوى الله والتمسك بالسنة والإكثار من الدعاء

المرور السعودي يضبط 2135 مركبة مخالفة في مواقف ذوي الإعاقة

وكالة الفضاء السعودية: كسوف أغسطس 2027 الأطول على اليابسة خلال القرن

المشاهدات : 82490
التعليقات: 0

الفساد.. حين تُهدر الأمانة وتُغتال الثقة

الفساد.. حين تُهدر الأمانة وتُغتال الثقة
https://www.alshaamal.com/?p=314620

الفساد ليس مجرد جريمة مالية أو مخالفة إدارية بل هو سلوك يهدم القيم ويقوض أسس العدالة ويضعف ثقة المجتمع بمؤسساته.

ويبدا الفساد غالباً عندما تُقدَّم المصلحة الشخصية على المصلحة العامة فيتحول المنصب أو السلطة أو النفوذ إلى وسيلة لتحقيق مكاسب خاصة على حساب حقوق الآخرين.

ولا يقتصر الفساد على الرشوة أو اختلاس الأموال بل يمتد إلى صور عديدة منها المحسوبية والواسطة غير المستحقة واستغلال النفوذ وإخفاء الحقائق والتلاعب بالأنظمة وإهدار المال العام والتقصير المتعمد في أداء الواجبات. وقد يظهر الفساد أحياناً في صورة صغيرة يستهين بها البعض، لكنها مع مرور الوقت تتحول إلى ثقافة تهدد نزاهة المجتمع بأكمله.

وتكمن خطورة الفساد في أنه لا يسرق الأموال فقط بل يسرق الفرص ويقتل الطموح ويُضعف الكفاءات ويزرع الإحباط في نفوس المجتهدين عندما يرون أن الإنجاز لا يُكافأ.

بينما تُمنح الامتيازات لمن لا يستحقها. كما يؤدي إلى تراجع التنمية وإبطاء عجلة الاستثمار وإضعاف جودة الخدمات التي تقدم للمواطنين.

وفي المقابل فإن النزاهة والشفافية والمساءلة تمثل الركائز الأساسية لبناء مجتمع قوي ومزدهر. فكل مسؤول مؤتمن على موقعه وكل موظف مسؤول عن أداء واجبه بإخلاص وكل فرد في المجتمع شريك في حماية المال العام والإبلاغ عن أي ممارسات تضر بالمصلحة العامة.

إن مكافحة الفساد ليست مسؤولية جهة واحدة بل هي مسؤولية جماعية تبدأ من الأسرة وتعززها المدرسة وترسخها المؤسسات وتحميها الأنظمة والقوانين. فالمجتمعات التي تنتصر للنزاهة هي المجتمعات التي تصنع مستقبلاً أكثر عدلاً واستقراراً وازدهاراً.

وفي الختام يبقى الفساد عدواً للتنمية وعدواً للثقة بينما تبقى الأمانة هي أساس النجاح والنزاهة هي الطريق لبناء وطن تُصان فيه الحقوق وتُحترم فيه الكفاءات ويُكافأ فيه المخلصون.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>