السبت, 4 صفر 1448 هجريا, 18 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 4 صفر 1448هـ

الفجر
04:15 ص
الشروق
05:44 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:51 م
المغرب
07:12 م
العشاء
08:42 م

أخر الأخبار |

السعودية تدين بأشد العبارات العدوان الإيراني على الكويت والبحرين والأردن

«موانئ» توقّع 7 عقود بقيمة تقارب مليار ريال لتوسعة المراكز اللوجستية في ميناء جدة الإسلامي

«زاتكا» تضبط 1131 حالة تهريب عبر المنافذ الجمركية

وزارة الحج: أكثر من 1.27 مليون معتمر من الخارج.. وباكستان تتصدر الدول

وزارة الخارجية: السعودية ترحب بمبادرة تسيير رحلات تجارية بين عمّان وصنعاء

الإنذار المبكر يطلق تنبيهاً عاجلاً في الخرج ويحدد إجراءات السلامة الواجب اتباعها

شراكة استراتيجية بين همم العطاء وتعاونية بارق

سمو وزير الخارجية يجري اتصالًا هاتفيًا بنائب رئيس الوزراء وزير خارجية الأردن

خالد النمر: البيض والروبيان لا يزيدان خطر الجلطات.. وهذه أولويات مريض القلب

خطيب المسجد الحرام يدعو إلى تقوى الله والتمسك بالسنة والإكثار من الدعاء

المرور السعودي يضبط 2135 مركبة مخالفة في مواقف ذوي الإعاقة

وكالة الفضاء السعودية: كسوف أغسطس 2027 الأطول على اليابسة خلال القرن

المشاهدات : 85702
التعليقات: 0

المعاناة لغة الحياة العميقة !؟

المعاناة لغة الحياة العميقة !؟
https://www.alshaamal.com/?p=314788

يقضي الإنسان جزءًا كبيرًا من حياته وهو يحاول حماية نفسه من الألم فيتجنب التجارب التي قد تفشله والمشاعر التي قد تجرحه .. والقرارات التي قد تغيّر حياته..لكنه لا يدرك أحيانًا أن ما يعتقد أنه حماية للنفس قد يكون في الحقيقة انسحابًا من الحياة نفسها.

لقد ترسخت في أذهاننا فكرة أن المعاناة خلل يجب إصلاحه .. وأن السعادة لا تتحقق إلا بغياب الألم .. لكن الحياة لم تُصمم لتكون خالية من التحديات بل إن التحديات هي التي تصنع وعينا وتكشف قدراتنا وتعيد تشكيل فهمنا لأنفسنا وللعالم.

المعاناة ليست دائمًا عدوًا .. بل قد تكون معلمًا قاسيًا لكنه صادق ..فهي تهدم الصور القديمة التي نحملها عن أنفسنا .. وتدفعنا إلى النمو بطرق لم نكن لنختارها بإرادتنا.. فكثيرًا ما نكتشف قوتنا بعد انكسار .. ونفهم معنى الحياة بعد فقد.. ونصل إلى النضج بعد معاناة.

والمفارقة أن جزءًا كبيرًا من آلامنا لا يأتي من الأحداث نفسها .. بل من مقاومتنا لها.. فكلما أصررنا على رفض الواقع.. ازداد صراعنا الداخلي.. أما التقبل .. فلا يعني الاستسلام بل يعني أن نواجه ما هو موجود بوعي .. وأن نتعلم كيف نتعايش معه بدل أن نستنزف أنفسنا في مقاومته.

ربما لا تكون المعاناة نقيض الحياة .. بل إحدى لغاتها العميقة.. وما يبدو لنا أحيانًا هدمًا .. قد يكون في الحقيقة بداية بناء جديد يكشف لنا حقيقة أنفسنا بصورة أكثر وعيًا ونضجًا.

بقلم
وفاء الأسمري

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>