مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 14 ذو القعدة 1445هـ

الفجر
04:07 ص
الشروق
05:35 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:42 م
المغرب
07:02 م
العشاء
08:32 م
المشاهدات : 27375
التعليقات: 9

(على ضفة العلم )

(على ضفة العلم )
https://www.alshaamal.com/?p=256685

” كل إناء يضيق بما جعل فيه، إلّا إناء العلم يتسع ”

نحن بالعلم والتعلم والتعليم نرتقي ، ونفهم وندرك
ونصبح أقوياء فكريًا نقود ولا نُقاد نحن أمة اقرأ بالعلم
نكن في مقدمة الصفوف أمام العالم أجمع .
حث الله في كتابه الكريم نبيه في سورة العلق على القراءة ؛
عندما أمره بقوله عز وجل بكلمة واحدة كافية تهز العقل بالتفكر والتساؤل وتحفز النفس كلمة ( اقرأ ) ليرد على ربه الخالق العظيم بعدم قدرته لأنه أمي ولا يعرف القراءة ؛ ولم يخجل صلوات الله وسلامه عليه ؛
من عدم معرفته وجهله بشأن القراءة قال له : ما أنا بقارئ .
فخاطبه الله سبحانه وتعالى خطاب الخالق الرحيم العالم بعجز وقدرة عباده ؛ خطاب الرحمة والتعليم خطاب الهداية والإرشاد والهدى قال تعالى :
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (٢) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (٣) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (٤) .
القراءة هي أول سبيل للعلم والمعرفة .
آيات كفيلة بأن تجعلنا نسعى دومًا للعلم ونحث عليه أنفسنا والأجيال .
البعض يتبع الغرب في أمور شتى ألا يحركون بدواخلهم القراءة ؟!!
يا أمة اقرأ أنهم يقرؤون في كل مكان ويحثون أطفالهم ، على القراءة ويمنحونهم حرية التعبير عن أفكارهم !!
الأطفال ثروة فكرية كبيرة وهناك من يستهين بفكرهم وأقوالهم وأفعالهم !!
البعض يُسَّكِتونهم عندما ينطلقون بالحديث !!
هم لا يعلمون بأنهم يُسَّكِتون ذلك الفكر والعلم الذي يُكتسب من تساؤلاتهم ومن خيالاتهم ومن براءة تصرفاتهم وأقوالهم .
يا أمة اقرأ ساعة أو نصف ساعة في القراءة والعلم تصنع فارقًا كبيرًا .
في حياة الإنسان تجعله مع الأيام يرتقي بعقله وفكره يصبح مهذب في سلوكه ومعاملته مع الآخرين .
ساعة أو نصف كفيلة بأن تُعيد الهدوء والسكينة والسلام الداخلي بعد ضغوطات يومية تمر بنا.
ساعة أو نصف ساعة تجعل من الحياة
ذات قيمة ومعنى وهدف سامي .
قال نبينا ورسولنا ﷺ : “من سلك طريقا يلتمس به علما؛ سهل الله به طريقا إلى الجنة، ويقول أيضا عليه الصلاة والسلام: مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضًا، فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها طائفة أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصاب طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به، فعلم وعلّم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به”
كتاب لن يوجد كتاب قبله ولا بعد يُنير العقل والبصيرة
مثل ( القرآن الكريم ) .
ومما قرأت في تثوير القرآن :
أنه جاء في الأثر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: (من أراد خير الأولين والآخرين فليثوِّر القرآن، فإن فيه خير الأولين والآخرين). وفي لفظ: (علم الأولين والآخرين) رواه الطبراني في “المعجم الكبير” وفي رواية: (من أراد العلم فليثوِّر القرآن). قال بعض أهل العلم: تثوير القرآن قراءته ومفاتشة العلماء في تفسيره ومعانيه.

ماجدة الشريف

التعليقات (٩) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ٩
    زائر

    مقال رائع وسرد موفق شكرا استاذة ماجدة

  2. ٨
    زائر

    ماشاء الله مقال جميل ومليء بالروحانيات. سلمت.يداك

  3. ٧
    زائر

    ما شاء الله عليك …نبض جميل

    وتأملات روحانيه..وغذاء يشفي

    الحنايا والوجدان…

  4. ٦
    زائر

    كتابة التعليق

  5. ٥
    زائر

    شكرا على هذا المقال الرائع 👍

  6. ٤
    أ سلوى القرشي

    جميل جدا المقال والأجمل المعاني

    المبعثره فيه 🫶اهنيك على الإنجاز ا

    الرائع 👌⚪️⚪️

  7. ٣
    زائر

    ابدعتي 👍🏻

  8. ٢
    سلوى الانصاري

    سلم البنان والبنيان يا ماجدة

  9. ١
    زائر

    رائع سلمت وسلم قلمك المبدع