الخميس, 14 شوّال 1447 هجريا, 2 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 14 شوّال 1447هـ

الفجر
04:54 ص
الشروق
06:13 ص
الظهر
12:25 م
العصر
03:53 م
المغرب
06:38 م
العشاء
08:08 م

أخر الأخبار |

اعتراض وتدمير مسيّرة خلال الساعات الماضية

بقوة 4.90 درجة.. زلزال في مصر وبيان رسمي يكشف التفاصيل

ترك السيارة تسير بلا قائد!.. شاهد كيف تفاعل المرور مع فيديو “متهور الرياض” المثير للجدل

“هالدولة الله يعز حكامها ويعز شعبها”.. مقيم سوري “منزله بلا باب” في حائل ويكشف عن السبب (شاهد)

“التعاون”.. أول نادٍ رياضي سعودي يحصد شهادة الامتثال في السلامة الإسعافية من الهلال الأحمر

بأكثر من 50 مليون وصول رقمي.. نائب وزير الحج يُكرم شركاء نجاح حملة “جاي للعمرة”

في وجه العواصف.. وطنٌ يثبت وشعبٌ يتوكل وقيادةٌ تصون المسيرة

ترياق الصمت

60 مستفيدًا و5 دورات.. حصاد المرحلة الأولى من “قادرون” في جازان

من مُبلغة إلى متهمة!.. كيف تحول بلاغ تحرش كاذب إلى عقوبة جزائية لامرأة ابتزت الرجال؟.. المحامي خالد الحجاج يكشف (شاهد)

من الأخضر إلى أفريقيا؟ تصاعد مؤشرات رحيل رينارد وعرض جديد في الأفق

دماء من 29 جنسية.. هجمات إيران تستهدف المدنيين في الإمارات والدفاعات الجوية تتصدى بحزم

المشاهدات : 100083
1 تعليق

أيها الظالم مهلاً

أيها الظالم مهلاً
https://www.alshaamal.com/?p=262047

الظلم ظلمات يوم القيامة، حقيقة لا شك فيها، فهي من أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن أنكرها أو شك فيها فقد تجاوز حدود التأدب مع أحاديث رسول لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، وعليه يكون جحوده وتشكيكه قد تعدى إلى دائرة الكفر.
ودعوة المظلوم من الدعوات التي أقسم الله بعزته وجلاله أنه سينصرها، وأمر بفتح أبواب السماء لها وإزالة جميع الحجب بينها وبينه، حتى لو كانت من كافر.
واستخدام لفظ العزة والجلال يدل على شدة انتقام الله للمظلوم بما يتناسب مع المقاييس الإلهية التي لا جور فيها ولا ظلم، وبما يحقق العدالة الربانية التي تليق به سبحانه وتعالى.
والظالم يضع نفسه هدفاً لانتقام الله منه نصرة للمظلوم في أعز مايملك، قد تكون صحته وقوته فيسلبها منه ليعود كالعرجون القديم، أو ماله وأملاكه فيفتقر بعد الغنى فيصبح عالة يسأل الناس لقمة العيش، أو منصبه وسلطته فيرجع ذليلاً كسيراً لا يقيم له أحد وزناً، وقد تكون في أهله وولده أو أمنه ووطنه، أو عقله وحكمته، أو غير ذلك، فالجزاء من جنس العمل. وأشد من ذلك كله أن ينتقم الله منه في دينه، فيكون قد خسر الدنيا والآخرة.
ومع ذلك كله، فإن الله يتيح للظالم فرصة التوبة والأوبة قبل انتقامه منه، فإن عاد إلى ربه ورد المظالم إلى أهلها كان تصحيحاً لخطأه، وأمره إلى الله، وإلا فإن الله يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته، وإن أخذه سبحانه أليم شديد.

ختاماً أقول..
أيها الظالم؛ ترقب اليوم الذي ستشرب فيه من جميع الكؤوس التي سقيت منها المظلومين.

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ١
    زائر

    تبارك الرحمن سلمت يداك وسلم يراعك