الأربعاء, 13 شوّال 1447 هجريا, 1 أبريل 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأربعاء, 13 شوّال 1447هـ

الفجر
04:55 ص
الشروق
06:14 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:38 م
العشاء
08:08 م

أخر الأخبار |

من مُبلغة إلى متهمة!.. كيف تحول بلاغ تحرش كاذب إلى عقوبة جزائية لامرأة ابتزت الرجال؟.. المحامي خالد الحجاج يكشف (شاهد)

من الأخضر إلى أفريقيا؟ تصاعد مؤشرات رحيل رينارد وعرض جديد في الأفق

دماء من 29 جنسية.. هجمات إيران تستهدف المدنيين في الإمارات والدفاعات الجوية تتصدى بحزم

“نمر من ورق” وأيامه معدودة.. ترامب يلوّح بإنهاء التحالف الأطلسي

استهداف قطر بصواريخ كروز إيرانية.. تضرر ناقلة نفط ونجاة 21 بحاراً

بينها الداخلية والصحة والرياضة.. 360 تحقيقاً و1395 جولة رقابية لتعزيز النزاهة في المؤسسات الحكومية خلال مارس

خطط لقتل رجال الأمن وصنّع المتفجرات.. القتل تعزيرًا بحق سعود بن محمد بن علي الفرج في الشرقية

خلال استقبال سفير المملكة بالقاهرة.. شيخ الأزهر يجدد إدانته للاعتداءات الإيرانية على المنشآت المدنية والاقتصادية بالسعودية ودول الخليج

​تعزيزًا للشراكة العدلية.. توقيع اتفاقية بين النيابة العامة ووزارة العدل لتطوير الأداء المهني والربط الإلكتروني

التعليم تؤكد: الفحص السريري وتوافق التطعيمات متطلبان أساسيان لتسجيل المستجدين (تفاصيل)

في قبضة العدالة.. سقوط “متاجرة بالبشر” استغلت الأطفال بميادين تبوك (فيديو)

ميناء الملك فهد الصناعي بينبع.. بين المدّ والجزر يتدفق المجد

المشاهدات : 49932
التعليقات: 0

بَشاير

بَشاير
https://www.alshaamal.com/?p=263256

كانتْ كذلك ! كانت بشاير بالفعل ، كانت هناك في ميدانِ الصحة ،لها قلبٌ ينبضُ بالعطاء ، يكتبُ بلغةٍ مختلفةٍ عباراتِ الترحيبِ على الرغمِ من وطأةِ فيروس كورونا وسمعتِه التي أوقدتْ جذوةَ الرعب ، بشاير التي كانت تنتقلُ من صفٍّ إلى صفٍّ ومن مكانٍ إلى مكانٍ ومن فردٍ إلى آخرَ كانت هي العنوانَ الجميلَ وسطَ مشاعرِ الترقُّبِ والأحاسيسِ الممتزجةِ زمنَ الفيروسِ المرعب ، كانت أشبهَ بطائرٍ أبيضَ هبطَ من علوٍّ ليعلنَ السلامَ على المكانِ الذي استنفرَ كلَّ طاقاتِه من أجلِ مواجهةِ الطاعونِ الأسود ، ما أروعَ تلك التفاصيل على الرغمِ من حمَّى التفاصيل ، اختارتِ المسارَ الرائع لها كي تحضرَ الطمأنينةُ للنفوسِ التي تطمحُ لمزيدٍ من حياةٍ هانئة ، انتهتِ الحكاية ، ولَّى الطاعونُ وانتصرَ السلامُ ولم تنتهِ قصَّةُ بشاير ، اختفتْ أخبارُها وانقطعتْ ولاتزال بشاراتُها حديثَ مَن عرفوها ، في مركزِ سلطان الحضاري زرعتْ ورودًا من حياة ، وزهورًا من ابتسامات ، وكتبتْ ذكرياتٍ خالدةً من عملٍ خالد ، لم نكن نعلمْ نحن ولا هي أن عددَ حلقاتِ عملِها الإنساني لن تطول ، جاءَ الخبرُ عند إعلانِ مرضِها صادمًا ، اشتعلَ في شرايينها الزكيةِ مرضٌ غيرَ الذي واجهتْه ليكتبَ نهايةَ البشارة ، رحلتْ ممرضةُ جازان في قمةِ نشاطِها وعمرِها الغض ،جاءَ الخبرُ حزينًا ليكتبَ بخطٍّ قاتمٍ نهايةَ الرحلةِ البيضاءِ للعملِ الناصعِ لبشاير ، غادرتْ ( بشاير )وأمامَ أعينِنا ملحمةٌ رائعةٌ من العطاءِ الإنسانيِّ سيكونُ هو الحياةَ التي خلَّفتْها وراءَها وهي بين يديْ ربٍّ رحيم .

بشاير : هي بشاير غُبين ممرضةٌ من جازان

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>