الأحد, 8 محرّم 1446 هجريا, 14 يوليو 2024 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 8 محرّم 1446هـ

الفجر
04:13 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:50 م
المغرب
07:13 م
العشاء
08:43 م
المشاهدات : 21170
التعليقات: 0

(لو زدنا لزاد السقا )

(لو زدنا لزاد السقا )
https://www.alshaamal.com/?p=264525

بسم الله الرحمن الرحيم
يقال أن رجلاً حانوتي يبيع الحنطة وفي أحد الايام جاءته أمرأة جميلة وضيئة تريد شراء شيئا من الحنطة وقد أعجب بها الحانوتي من اول نظرة فلما ارادت الشراء من الحنطة المعروضة في مقدمة المحل قال لها عندي في داخل المحل حنطة أفضل من هذه فدخل ودلفت خلفه لترى الحنطة فمد يده عليها فعرفت مقصده فهرعت مسرعة الي خارج الحانوت تاركة الحانوتي وبضاعته فلما رجع الي أهله وجد زوجته مهمومة مغمومة فسألها مالأمر فقالت أن السقا الذي يأتي لنا بالماء جاء كالعادة ولكنه هذه المرة رأني خلف زلفة الباب فمد يده علي فسآني فعله فقال الحانوتي هذه العبارة التي أصبحت مثلا من أمثال العرب (لو زدنا لزاد السقا) بمعنى الجزاء من جنس العمل والبادي أظلم مع الفارق الكبير بين فحوى المثل وسببه وتبعاته وبين ماسوف أتطرق اليه وأطرحه بين يدي قرائي الكرام فما سبق ماهي سوى مناوشات أقصاها ان كل من الحانوتي والسقا همّ بما لم ينل بدون كبير جرم ولم تتجاوز النتيجة ردود أفعال نفسية أنتهت في حينها بسلام .
وما سأتطرق إليه له أهداف عدائية تدميرية غوغائية عنصرية قديمة وحديثة هدفها الرئيسي المملكة العربية السعودية وأمنها وكيانها واهداف ثانوية أخرى تأتي تبعاً لذلك .
وما أعنيه هو مايقوله ويتشدق به من نصبوا أنفسهم قادة للأمة ومخلّصين لها كما يزعمون من الهيمنة الامريكية والإسرائلية ويطرحونه على منابر العداء السافر للمملكة العربية السعودية تلك المنابر النكرة الهزيلة الوقحة السافلة المنحطة بما يقوله معتلوها بحق قلعة الاسلام وحاضرة العرب ومنارة الدين ومهد الرسالة ومنطلقها وانكى من ذلك واقبح ماتعج به أغلب وسائل التواصل الاجتماعي من تهديد ووعيد بالويل والثبور وعظائم الامور ضد المملكة وارضها وشعبها ومايحمله كثير منها من أقذع عبارات الاذى وسفاسف الامور ونتن الكلام وساقطه الذي لاشك لايخرج الا من ابواق الشرك والنفاق والحقد والحسد في هجمة شرسة وقحة من قبل أوغاد تمكنوا من مفاصل بعض الدول المغلوبة على أمرها يشجعهم صبر المملكة وسكوتها على الاساءات والسب والشتم والتهديد والوعيد والاكاذيب والتجني متجاهلة نباح الكلاب على الذئاب مادام القافلة سائرة بأولي الالباب وما ضر الانوف الشامخة تهافت الذباب ، ويؤازر هذا الذباب المجند ويدفعه للظهور والاستمرار من قام بتجنيدهم لهذه الاغراض الحمقاء من أعداء الحكمة والفضيلة والحضارة والتقدم والرقي من دول فقدت كل معاني ومقومات الانسانية والفضيلة وتمرغت بوحل الخسة والاجرام وتفرغت لتكوين مليشيات الارهاب والعبث والتخريب والقتل والتجويع لدول وشعوب أبتليت بإختراق تلك المليشيات والعصابات المجرمة القاتلة لها وتمكنت من مفاصلها ومن مقدراتها فأخذت تعبث بها وتخلق لها العداوات من داخلها ومن دول الجوار وغيرها غير عابيئة بما تسببه لها من أضرار واوجاع واسقام وبلايا وفقر وجوع وتخلف مميت لتلك الشعوب التي أخترقتها بحجة نصرتها وتحريرها من وضعها الذي كان افضل من وضعها الراهن بمراحل فجعلت منها فرقا تتقاتل فيما بينها على العرق والمذهب ولقمة العيش والبقاء على قيدالحياة
وأنى لهم ذلك فلاهم اموات ولا هم احياء .

إنني وفي أكثر من مناسبة أنبري أنا وغيري من متابعي وسائل التواصل الاجتماعي لتلك الاساءات ونرد عليها بما يجب أن يقال وبما يوازي تلك الهرطقات معتبرين مانقوم به شيء من الواجب تجاه الدين والوطن الغالي وقادته ومقدساته وشعبه ومقدراته مناوئين ومنافحين ومكافحين ومناكفين أولئك الشراذم من البشر الذين غصت بهم الارض من حولنا وابتليت بهم ساحات الاعلام بالرغم من أنهم في حقيقة الامر أقزام لايكادون ينالون من العنب حتى حامضه ومع اننا نعلم بأنهم كذلك وأنهم غثاء كحميل السيل الذي يذهب جفاءاً ولايمكث منه شيئاً ، الا أنهم يؤججون الفتن ويوغرون الصدور بما يتفوهون به كذبا وزورا وبهتانا على البلاد والعباد ويجدون من المغفلين من يرعي لهم سمعاً وتنطلي عليه بكائياتهم وعويلهم لقلة بضاعته من الحكمة والعلم وانعدام التبصر والبصيرة فهو مع الصوت العالي وإن كان نشازاً فحاله حال من سمع الناس يقولون قولاً فقاله فالأمر لله تعالى من قبل ومن بعد .
وسؤالي هل لنا أن نزيد كلما زاد السقا ؟ أم نترك الحبل على الغارب لهؤلاء المأجورين ليفرغوا حقدهم وغيضهم وحسدهم على بلادنا في كل وسيلة أمامهم ؟
أرى بأننا جنود مجندة لهذا الدين الحنيف وهذا الوطن المعطاء ويجب أن نكون على أهبة الاستعداد دائماًوابدا للذود عن عنهما بالكلمة والنفس والمال ، فهل توافقونني يارعاكم الله فنكون جميعاًأمامهم صفاً كالبنيان المرصوص؟
أعتقد بل أكاد أجزم بأنكم جميعا للوطن ومع الوطن قلباً وقالباً ، وسيبقى وطننا شامخا بإذن الله رغم أنوف اولئك العلوج ومطاياهم من حثالة العرب وشذاذهم .
هذا والله تعالى من وراء القصد وهو الهادي الي سواء السبيل والحمدلله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

كتبه/بقيش سليمان الشعباني
الخرج ١٤٤٥/١٢/٢١ هه

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>