الثلاثاء, 12 شوّال 1447 هجريا, 31 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 12 شوّال 1447هـ

الفجر
04:56 ص
الشروق
06:15 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:37 م
العشاء
08:07 م

أخر الأخبار |

​تعزيزًا للشراكة العدلية.. توقيع اتفاقية بين النيابة العامة ووزارة العدل لتطوير الأداء المهني والربط الإلكتروني

التعليم تؤكد: الفحص السريري وتوافق التطعيمات متطلبان أساسيان لتسجيل المستجدين (تفاصيل)

في قبضة العدالة.. سقوط “متاجرة بالبشر” استغلت الأطفال بميادين تبوك (فيديو)

ميناء الملك فهد الصناعي بينبع.. بين المدّ والجزر يتدفق المجد

زيادة أسعار الوقود في الإمارات.. الديزل يتخطى 4 دراهم وبنزين 98 يقفز لـ 3.39

قفزة بـ 90%.. صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة يلامس 48.4 مليار ريال

سقوط شظايا مسيّرة في الخرج.. إصابتان طفيفتان وأضرار محدودة

أديب الظلّ يتصدر المشهد.. “محمد علي قدس” شخصية ملتقى قراءة النص 22

عملوا ​تحت ستار العمل الخيري.. الداخلية البحرينية تضبط 3 أشخاص شكلوا خلية تواصلت مع «حزب الله»

خلال لقاء في جدة.. ولي العهد يستعرض مع ملك الأردن وأمير قطر تداعيات التصعيد العسكري وتنسيق الجهود لتعزيز أمن المنطقة

ولي العهد وأمير دولة قطر يبحثان تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة

ولي العهد والملك عبدالله الثاني يشددان على خطورة استهداف المنشآت الحيوية والمدنية في المنطقة

الشعر الشعبي

( اللوحةُ والبَحر )

( اللوحةُ والبَحر )
https://www.alshaamal.com/?p=269320
تم النشر في: 29 أغسطس، 2024 11:32 م                                    
54531
0
بقلم| أحمد إبراهيم المباركي
صحيفة الشمال
بقلم| أحمد إبراهيم المباركي

لهفي… لجازان ما أحلى لياليها
كم مُدنَفٍ بالهوى أمسى يُناجيها

أُنشودةُ الحُسنِ طابت فيكِ قافيتي
فالشوق يبدو جَلِياً في معانيها

أرضُ الجَمالِ وأرضٌ طابَ مَسكِنُها
من زارها لم يَعُد يقوى تَجافيها

فيها الطبيعةُ بكرٌ لم تُدنِّسُها
يَدُ الحضارةِ أوتَعبث بما فيها

فيها جِبالٌ تَعالَت بالشُّموخِ عَلَت
فوقَ السَّحابِ فَزادَت فوقَهُ تِيها

إن زارها الغيثُ جادت من روائحها
واستبشرَ السَّهلُ من سُقيانِ واديها

ففاحَ رَيحانُها من بينِ والَتِها
أجابهُ فُلُّها من حولِ كاديها

وغرد الطيرُ يشدو لحنَ فَرحَتِها
كذاكَ أنعامُها زادَت مَراعيها

والبحرُ قد زادها فوقَ البهاءِ سَناً
حتى غدت لوحةً من صُنعِ باريها

كُثبانُها إن بَدت تَختالُها سُحُباً
أقواسُها قد حَوت سِحراً لِرائيها
.
مهما وصفتُ يَراعي يَنثَني خَجَلاً
جَفَّ المَدادُ وما بانَت خوافيها

أحمد إبراهيم خلوفه طياش المباركي-جازان

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>