الإثنين, 11 شوّال 1447 هجريا, 30 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 11 شوّال 1447هـ

الفجر
04:57 ص
الشروق
06:16 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:37 م
العشاء
08:07 م

أخر الأخبار |

خلال لقاء في جدة.. ولي العهد يستعرض مع ملك الأردن وأمير قطر تداعيات التصعيد العسكري وتنسيق الجهود لتعزيز أمن المنطقة

ولي العهد وأمير دولة قطر يبحثان تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة

ولي العهد والملك عبدالله الثاني يشددان على خطورة استهداف المنشآت الحيوية والمدنية في المنطقة

وزير الدفاع ونظيره البريطاني يستعرضان فرص تطوير التعاون العسكري

ترامب يتوعد إيران بـ “سيناريو التدمير الشامل” لمنشآت النفط والكهرباء وجزيرة خرج

تعليم تبوك يعرض “مؤشرات الأداء والخطة التنفيذية” أمام نائب أمير المنطقة

الأرصاد تكشف ملامح طقس أبريل.. أمطار غزيرة على هذه المناطق

“لمسة حانية” في جازان.. متطوعو “أثر 2030” يواسون المرضى في مستشفيات المنطقة (صور)

ترامب: إيران قبلت بمعظم شروطنا وقدمت “هدية نفطية” (شاهد)

إنجاز سعودي جديد.. البروفيسور عبدالله الفرساني ينشر دراسة عالمية حول مسببات التوحد ويكشف نتائج واعدة

مدير صحة جازان: روح الفريق الواحد المحرك الأساسي لنجاحاتنا المستمرة

جريان سيول وتساقط بَرَد.. تنبيهات عاجلة من الدفاع المدني تشمل الرياض ومكة والمنطقة الشرقية

المشاهدات : 60517
1 تعليق

بين صمت التعبير وضجيج الأهداف وجهان لإنسان واحد.

بين صمت التعبير وضجيج الأهداف وجهان لإنسان واحد.
https://www.alshaamal.com/?p=273659

المرء الأديب يختلف اختلافًا جوهريًا عن سائر الناس؛ فهو يجرد نفسه من قيود الماديات، لا بحثًا عن الهروب من الواقع، ولكن لينغمس في أعماق ذاته، ليجد في تفاصيل حياته ما يعجز الآخرون عن رؤيته. يُحاصر الأديب بالفقر أحيانًا، وسوء المعيشة أحيانًا أخرى، ويختبر مشاعر الخذلان والغدر مرارًا، إلا أن ما يميزه هو قدرته الفريدة على التعبير عن تلك المعاناة، الإفصاح عنها بلغة الحروف والكلمات. في المقابل، هناك من يعيش نفس التجربة، يحمل همومًا مشابهة، لكنه لا يسمح لنفسه بالغوص في بحر التساؤلات، أو قد يكون قادرًا على التعبير لكنه لا يبالي، متجنبًا البحث عن عمق تلك المشاعر.

الأديب، رغم عمق رؤيته، يجد صوته يتلاشى وسط أصوات الآخرين، وكأن كلماته تُغرق في زحام الوجود. في المقابل، يرى الآخر صوته هو الحقيقة الوحيدة، ويتحدث به بلا تردد أو تشكيك. بينما يسعى الأديب لإيصال رسالة، يحملها بعمق، لا تحدها أهداف ملموسة أو إنجازات ظاهرة، الآخر يعتقد أن السير الحثيث نحو تحقيق الأهداف هو المعيار الوحيد للنجاح والاستمرار.

وهنا يتساءل البعض: لماذا يبدو الأديب وكأنه يعيش محاطًا بكل ما يزعج ذاته؟ أليس من المنطقي أن يهرب المرء من الألم والشكوك؟ ولكن، على العكس، الأديب لا يبحث عن السعادة السطحية، بل يسعى لاقتناص لحظات الحقيقة، ليستمد من المعاناة والحيرة مصدر إلهام لكتاباته. إنه يدرك أن الحروف التي يخطها ليست مجرد كلمات، بل هي انعكاس لعالم داخلي عميق قد يظل مغلقًا أمام الآخرين.

وفي المقابل، قد يكون الإنسان العادي قادرًا على الكتابة، ولكن السؤال هو: هل بإمكانه حقًا كتابة كل ما يدور في عقله؟ هل يجرؤ على مواجهة تلك التساؤلات التي تلاحقه، أم أنه يفضل البقاء في منطقة الراحة؟ هنا يكمن الفرق الحقيقي؛ بين من يحيا متسائلاً باحثًا عن معاني الحياة، ومن يختار المضي قدمًا دون أن يتوقف عند تلك الأسئلة.

إذن، الفروقات بين الأديب والآخر ليست مجرد فروقات في التجربة أو المشاعر، بل هي فروقات في الكيفية التي يتعامل بها كل منهما مع الحياة، في مدى استعدادهما للغوص في بحر التساؤلات أو البقاء على سطح الماديات.

بقلم سارة المطيري.

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ١
    زائر

    كتابة التعليق