الجمعة, 24 صفر 1448 هجريا, 7 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 24 صفر 1448هـ

الفجر
04:27 ص
الشروق
05:52 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:03 م
العشاء
08:33 م

أخر الأخبار |

بحضور المسؤولين وشيوخ القبائل.. شاعر الطبيعة عايض الرشيدي يحتفل بزواج نجله محمد في المدينة المنورة

جمعية عناية الصحية تقدم خدماتها لـ 6,980 مستفيدًا خلال يوليو بقيمة اقتصادية تجاوزت 9.2 مليون ريال

المرور يضبط 2357 مركبة مخالفة في مواقف الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف مناطق المملكة

تعيين قائد للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات

“فهد الأمنية” تبدأ القبول المبدئي بدورة تأهيل الضباط الجامعيين الـ56

تحذير عاجل من سفارة المملكة في الفلبين بسبب سوء الأحوال الجوية

«الصحة» تتخذ إجراءات نظامية بحق صيدلي في الطائف بعد اعترافه بالإساءة

زواج فوق السحاب.. شاهد: عريس يحتفل بزفافه على قمة جبل عير في المدينة المنورة

الشؤون الإسلامية تستقبل ضيوف الدفعة الثانية للعمرة

أمسية حائلية تحتفي بالشعر وأهله.. تكريم الشاعر عمير العجوني في ديوان القعابيب

دراسة: تقنية جديدة تُنتج بطاطس مقلية أقل دهونًا دون فقدان القرمشة

سفارة المملكة في مصر تُجلي ثلاثة مواطنين بطائرة الإخلاء الطبي لاستكمال علاجهم

المشاهدات : 43581
التعليقات: 0

من خلف السِتار

من خلف السِتار
https://www.alshaamal.com/?p=275515

لا نعلم ماذا يدور هناك
ولكننا على يقين بأن الحقائق تختفى خلف ذاك الستار .
لتعيش بدوامة لا تعرف منتهاها
ونلجأ الى الكتابة هرباً من الواقع الذي لن يصدقنا به الاخرين
وكذلك لأن لايوجد من يستحق أهتمامنا فهي قصيرة المدى وشمعة تنطفى مع أول نسمة،
لن نصدق التنجيم ولن نؤمن بالصدف
فكلها خزعبلات من وحي العرافين
فكل نجماً يقترن بالحظ يضع سهم الموت في خاصرة الالم

من يوقظ تلك الغصة التي تخنق حناجرنا
وتميتنا ألف مرة لتقتربنا من الكفن وصرخات تعيدنا لتك المجرة .

طرقات ممرات بتلك الحواري والزقاق التى نثرت عبق الماضي من يعيدها إلينا لنسمع الضحكات مرة تلو الاخرى ..

ماهي إلا اوهام تضعنا بدائرة الزمن بين مطرقة وسندان.

مستمرين مع الطوفانات والتقلبات المزاجية
والفيضانات العارمة لنفس لا تهدى ولا تستقر
فكل يوم بحدث يقلب المزاجات

ماهذا الستار الذي أبى أن يسدل حتى يبدأ الفصل التالي الذي ننتظره بكل حماس

ومازلنا متسمرين في هذه الحياة مع ذاك القطار الذي لاينتظر أحد عند اغلاق الباب يستمر بالمضى وذاك الدخان الذي يعلن انه بدأ برحلة جديدة مع عالمه الجديد وركاب جدد يحملون امتعتهم بحقائب صغيرة وكبيرة وأكياس لقصر الرحلة مستمرين
لتلك الدورة من جديد

لا تتوقف عند أي عثرة ولا تجعلها عائق

فالحياة تبدأ مع المحبين الشغوفين بالحياة.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>