الثلاثاء, 15 محرّم 1448 هجريا, 30 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 15 محرّم 1448هـ

الفجر
04:05 ص
الشروق
05:36 ص
الظهر
12:25 م
العصر
03:46 م
المغرب
07:15 م
العشاء
08:45 م

أخر الأخبار |

ترقية سالم سلمان الرشيدي إلى المرتبة العاشرة

بالفيديو .. مؤسس «يسر» بدر الرشيدي يستعرض على الهواء كيف يقرأ المكفوفون المستندات ويعبئونها بالذكاء الاصطناعي

إخلاء طبي جوي لمواطنة سعودية من مصر لاستكمال علاجها في المملكة

الخارجية السعودية: تعازينا لقطر في ضحية الشظايا.. ونتمنى الشفاء للمصاب

«زاتكا» تمدد مبادرة إلغاء الغرامات الضريبية والإعفاء من العقوبات المالية حتى نهاية 2026

مجلس الشورى يطالب بالتحقق العمري لمنصات التواصل لمن هم دون 16 عامًا

المرور: الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة عززت جودة الخدمات الأمنية والإنسانية

«سدايا» تعاقب جهات خالفت نظام حماية البيانات الشخصية

الداخلية: السجن 15 عامًا وغرامة مليون ريال لمسهّلي دخول وإيواء مخالفي أمن الحدود

الفساد.. حين تُهدر الأمانة وتُغتال الثقة

نائب أمير منطقة حائل يستقبل أمير الفوج السادس عشر بوزارة الحرس الوطني

وزير الخارجية ونظيره الباكستاني يبحثان مستجدات المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة

المشاهدات : 63072
التعليقات: 0

صفاء النية: قيمة وشيمة

صفاء النية: قيمة وشيمة
https://www.alshaamal.com/?p=280025

يكمن جمال العلاقات الإنسانية في نقائها، وهل هناك ما هو أجمل من النقاء؟ ذاك النقاء هو البياض الذي لا يخلف إلا صفاءً وبهاءً، يشع نوره من ملامح وأفعال المتصفين به.  

الحياة لا تستمر دون تعارف وتواصل بين الأفراد والجماعات. فالإنسان بطبيعته كائن اجتماعي لا يستطيع العيش في عزلة. الروح تأنس بالألفة، والعلاقات تزداد قوة كلما تواصل الإنسان مع من حوله. لكن مع تنوع العلاقات وتعدد المواقف اليومية، نجد أنفسنا أمام خليط من المشاعر والسلوكيات: حب، رضا، غضب، صدق، كذب، خوف، أو خذلان. وهنا تأتي الحاجة إلى التحلي بتلك القيمة النبيلة التي تضبط مسار التعاملات البشرية: صفاء النية.  

تأمل ذلك الصديق الذي يقدم لك المساعدة دون انتظار مقابل، أو ذلك الجار الذي يبادر بالسؤال عنك في غيابك بصدق خالص. مثل هذه النماذج تمثل قلوبًا صافية تشع حبًا وخيرًا، وتُشعرنا بجمال النوايا الطيبة. في المقابل، كم من علاقات انهارت بسبب سوء النية والشك المتبادل؟ كأن يساء الظن بشخص ينوي الخير، أو تُفسر أفعاله بشكل مغلوط نتيجة أفكار سلبية تملأ القلوب.  

صفاء النية ليس مجرد فضيلة أخلاقية، بل عبادة عظيمة يؤجر عليها الإنسان. جاء في صحيح البخاري عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: *”إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى.”* (رواه البخاري، حديث رقم 1).  

فلماذا إذن نظن السوء بالآخرين؟ لماذا نسعى لإظهار الأسوأ في تعاملاتنا؟ ألم يدرك أصحاب النوايا السيئة أن العناية الإلهية تحف القلوب الصافية، مهما صادفوا من صعاب وآلام؟  

سوء النية لا يؤذي الآخرين فقط، بل يضر بصاحبه أولاً. فهو من صفات المنافقين الذين يظهرون السلام ويخفون الحقد والكره. إضافة إلى ذلك، فإن سوء النية يولد اعتلالات نفسية تهدد راحة صاحبه، مما يفسد عليه حياته.  

ما الثمرة المرجوة من سوء النية؟ هل ستمنحك النتائج التي تطمح إليها؟ أم أنها ستؤدي إلى نفور الآخرين منك؟ عش بقلبٍ نقي، بنية بيضاء طاهرة، واجعل من صفاء نيتك عنوانًا لحياتك. بذلك تنال رضا الله وسعادة الدارين، وتترك في قلوب الآخرين نورًا لا يخبو.

الكاتبة/زايده حقوي

جازان

١٩/٦/١٤٤٦

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>