هناك أشخاص نعرفهم بأسمائهم ومناصبهم
وهناك أشخاص نعرفهم من مواقفهم
وهؤلاء تحديدًا لا تنساهم الذاكرة مهما مضت السنوات.
اليوم أكتب تهنئتي للبروفيسور محروس أحمد الغبان بمناسبة صدور الأمر السامي الكريم بتعيينه عضوًا في مجلس منطقة المدينة المنورة في فترته الثامنة.
هي بالنسبة لي ليست تهنئة بمنصب فحسب
بل فرحة بإنسان كانت له معي وقفات كريمة لا أنساها، لأن بعض المواقف قد تكون بسيطة في عين صاحبها، لكنها في قلب من عاشها تبقى كبيرة وأثرها لا يزول.
تعلمت أن قيمة الإنسان لا تُقاس بما يحمله من ألقاب؛ بل بما يتركه من أثر في حياة الآخرين
والبروفيسور محروس من الأشخاص الذين سبق أثرهم أسماءهم ومناصبهم.
لذلك حين قرأت خبر تعيينه شعرت بفرحة مختلفة،
فرحة تشبه شعورك حين ترى شخصًا تعرف جميل مواقفه يصل إلى مكان يستحقه.
أبارك لكم يا بروفيسور محروس هذه الثقة الكريمة
وأسأل الله أن يسدد خطاكم ويعينكم على هذه المسؤولية.
وأن يجعل السنوات القادمة حافلة بالعطاء والإنجاز وخدمة المدينة المنورة وأهلها.
مبارك لكم من القلب.
فبعض الأخبار تُسعدنا لأنها جميلة،
وبعضها تُسعدنا أكثر لأنها جاءت لمن يستحقها.
بقلم الكاتبة زفاف الحربي







