الجمعة, 21 ذو القعدة 1447 هجريا, 8 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 21 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

بتكلفة 188 مليون ريال.. المدينة المنورة تعزّز بنيتها التحتية بـ10 مشروعات طرق وسلامة مرورية

هل تجب العدة على المختلعة؟ الشيخ يوسف بن سعيد يجيب (شاهد)

تحذير طبي: الجلطات القلبية قد تكون أول مؤشر خفي للسكري

المفتي العام يشيد بدور “نزاهة” في حماية المجتمع ويحث على تكامل الجهود الرقابية

​بـ 8 لغات.. الصحة و”وقاية” تطلقان دليل “حِج بصحة” لموسم 1447هـ

بلهجة شديدة.. الإمارات ترد على “ادعاءات” طهران وتؤكد: سيادتنا خط أحمر

​ترمب: كنت مستعداً للخسائر الاقتصادية للتخلص من قيادة إيران “المجنونة”.. والعالم لن يكون رهينة

​بـ 6000 عمود رذاذ و25 ألف صنبور مياه.. “كدانة” تعزز جودة الحياة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة

من جرح في الطفولة إلى جراح عالمي.. الربيعة يكشف سر عبارة والده التي غيرت حياته ويستعيد ذكريات بداياته (شاهد)

بمشاركة 150 ممارساً ومتطوعاً.. “جديدة عرعر” يواصل استقبال حجاج البر وسط إشادة واسعة بجودة الخدمات

نسأل الله أن يديم الأمن على السعودية الغالية.. طيار كويتي يكشف تفاصيل رسالة وداعه المؤثر لمطار الدمام (شاهد)

المشاهدات : 58546
التعليقات: 0

الأمير تركي الفيصل والمهنية في صناعة الموقف السعودي

الأمير تركي الفيصل والمهنية في صناعة الموقف السعودي
https://www.alshaamal.com/?p=284221

أطل صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبد العزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بصورة ذكية للغاية عندما ظهر على إحدى القنوات الفضائية الأمريكية المشهورة، مخاطبًا المجتمع الدولي بكل مهنية ومسؤولية وثبات.
لقد كان ذكيًّا للغاية ومتحدثًا لبقًا، ودبلوماسيًا محنكًا ضالعًا في السياسة ولا سيما وهو يرتدى لباسًا يعزز هويته العربية والإسلامية الأصيلة في إشارة إلى الحزم في قضية تهجير الفلسطينيين من وطنهم، في موقف يتناغم مع مواقف المملكة العربية السعودية الثابتة والراسخة بشأن القضية الفلسطينية.
الإطلالة التي ظهر عليها الأمير تركي كانت تهدف إلى إيصال رسالة واضحة وينبغي على الجميع فهمها بكل شفافية أنّ المجتمع الدولي لن يتسامح مع تلك القرارات التي تدعو للتطهير العرقي، وتنبذ التسامح بين الشعوب، وتؤصل للكراهية، وتضع العالم على شفير فكري غير قابل للاستيعاب.
إن المملكة العربية السعودية سعت منذ سنين عديدة لإحلال السلام ونشره وتحقيقه في كل بقعة من بقاع الدنيا ، وهذا مبدؤها الذي لن تتخلى عنه، وهدِفت إلى التسامح وتبنت مواقف تجاه تأصيل هذه الخصلة الحميدة ، وعملت كثيرًا على هذا الملف من كافة النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، فأثمرت تلك المواقف عن جملة قرارات تبنتها جهات حقوقية في الأمم المتحدة، واحتشدت أغلب الأصوات حول أحقية الفلسطينيين في أرضهم ودعت تلك الأصوات ، والمنظمات إلى المزيد من الضغط على الأطراف التي ترتبط بعلاقة في هذا الشأن في سبيل إقامة دولة فلسطينية ذات استقلالية مطلقة تحظى باعتراف المجتمع الدولي.
في الحقيقة هذا العمل الشجاع الذي لا تنفك تعمل عليه المملكة العربية السعودية بكل ما أوتيت من جهود، ويتمثل بالوقوف دائمًا إلى جانب الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة، وفي هذه اللحظة بالذات يؤكد تمامًا أنّها عنصر فاعل يشتغل بشتى الطرق السلمية والوسائل الممكنة ليتحقق للشعب الفلسطيني حريته ويستعيد أرضه المغصوبة طبقًا للقوانين والمعاهدات الدولية التي تنادي باستقلالية الدول وتنادي لوائحها وأنظمتها أن الشعوب لهم الحق في العيش بسلام وطمأنينة.
على الرغم من القرار الذي أفصح عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أيام وما يطمح ويسعى لتحقيقه بشأن إخراج الفلسطينيين من أرضهم وأسلوبه الاستفزازي غير اللائق بالبحث لهم عن أرض يعيشون عليها بسلام إلا أنّ حديث سمو الأمير تركي كان في منتهى الهدوء وبكامل المسؤولية وفي أقصى درجات الاتزان الانفعالي ممتزجًا بعبارات صارمة وحازمة تعني عدم القبول والرفض لكل قرار يشتت الأفكار ويبعثر الأوراق ويصادر الجهود التي بذلت منذ أن حدثت أزمة البحث عن أرض لليهود.
إنّ الهالة التي أحاطت بسموه الكريم تؤكد بصورة قطعية منطلقات قوية يستند عليها، أهمها عدالة القضية وما يتبعها من احترام النفس والشجاعة والتسامح والصبر والهدوء، بهذه الهيئة التي عاشها المتحدث جعل كل المنظمات الحقوقية تتبنى حديثه وتدعو إلى فهم أوسع لمعنى الإنسانية في صورتها الكاملة وتنبذ التطرف وأحادية الرأي التي كان عليها الرئيس الأمريكي.
هكذا هي المواقف السعودية النبيلة، وتلك هي الشخصيات المعتدلة التي تدعو إلى محاربة الحرمان من الحقوق وتقف إلى جوار المظلوم، وتدفع عنه إلغاء الوجودية وما يجري من محاولات مستميتة للإقصاء والقمع والإزاحة من الحياة.
على الجميع أن يعلم أن صاحب الحق يعتبر دائنًا والمدين هو من سمح لنفسه أن يستبيح حق الدائن من غير ضمير وبلا أخلاق لذا يتعين المطالبة المستمرة حتى يعود الحق لصاحبه، وقتها نستطيع القول أن حق الانتفاع قد عاد إلى حوزة المالك وله التصرف فيها كيف يشاء.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>