السبت, 2 ربيع الأول 1448 هجريا, 15 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 2 ربيع الأول 1448هـ

الفجر
04:33 ص
الشروق
05:56 ص
الظهر
12:26 م
العصر
03:54 م
المغرب
06:56 م
العشاء
08:26 م

أخر الأخبار |

الأرصاد يحذر من رياح وأتربة وأمطار رعدية على 5 مناطق بالمملكة

مركز التنمية الاجتماعية بجازان يُحلّق بالشباب في سماء الإبداع تحت شعار «شبابنا ثروة»

الهلال يهزم الفيصلي برباعية في افتتاح مشواره بدوري روشن

وسط أجواء احتفالية مبهجة.. أبناء عبدالله بن عيد الجبيري (رحمه الله) يحتفلون بزفاف شقيقهم «صخري» في قرية أم روشن جنوب حائل

عودة إلى الطب الأصيل “الغذاء لا الدواء”

حين تُنصف الأيام أصحاب المواقف

خطبة المسجد النبوي اليوم.. الحياء جمال المرأة وحشمتها

لفتة لا تُنسى.. شاهد: سمو أمير حائل يفاجئ عريسًا بحضوره بعدما علم بزواجه في القاعة المجاورة

وزارة الخارجية تعرب عن تعازي ومواساة المملكة لحكومة وشعب مصر في ضحايا الحادث المروري الذي وقع في محافظة الإسماعيلية

السعودية تعزي مصر في ضحايا الحادثة المرورية بالإسماعيلية

ولي العهد يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية التعاون الدفاعي

الهلال يكشف طبيعة إصابة سالم الدوسري ومدة غيابه عن الملاعب

عاجل :

خادم الحرمين يصدر 3 أوامر ملكية.. إعادة تشكيل مجلس الوزراء وتعيينات جديدة في هيئتي المحتوى المحلي والسوق المالية

المشاهدات : 43362
التعليقات: 0

رجال الأمن… شكراً لكم من القلب

رجال الأمن… شكراً لكم من القلب
https://www.alshaamal.com/?p=290186

في شهرٍ فضيل ومبارك، حيث الأيادي ترتفع بالدعاء والقلوب تخشع للعبادة، كان هناك رجالٌ بذلوا الغالي والنفيس ليبقى الأمن والأمان مظلّتنا جميعًا، رجال الأمن الذين سهروا الليالي وأفنوا الأيام في سبيل راحة المعتمرين والصوّام والمصلّين في المسجد الحرام والمسجد النبوي، يستحقّون منّا أسمى معاني الشكر والتقدير.
كيف لا نشكر من وقف شامخًا على مداخل وداخل الحرمين، ينظم الحشود ويحرص على سلامة كل معمر وزائرٍ وضيفٍ جاء ليؤدي مناسكه في طمأنينة؟ كيف لا نمتنّ لمن جاب الأسواق والشوارع، يسهر على تطبيق النظام وحماية الناس، حتى تظل الأجواء هادئة مطمئنة؟ كيف لا ندعو بالخير لمن قضى رمضان بعيداً عن أهله، مرابطًاً على حدود الوطن، ليحفظ لنا الأمن والسكينة؟، ثم جاءت أيام العيد السعيد، حيث تعم الفرحة كل بيت، لكن هناك من اختار أن يواصل العطاء، ليحفظ للناس بهجتهم، وينظم الاحتفالات، ويضمن لنا جميعاً قضاء أيام العيد في أمان وسلام.
إلى كل رجل أمنٍ ترك بيته وبلدته أو محافظته أو منطقته ليكون في خدمة وطنه، إلى كل جنديٍ وقف على الثغور، إلى كل ضابطٍ وشرطيٍ ومسعفٍ، وإلى كل من حمل مسؤولية الأمن على عاتقه في هذا الشهر الفضيل وخلال العيد المبارك… شكرًا لكم، وجزاكم الله خير الجزاء، وجعل ما قدمتموه في ميزان حسناتكم.

حفظكم الله، وحفظ بكم الوطن.

مبارك بن عوض الدوسري
@mawdd3

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>