الخميس, 10 محرّم 1448 هجريا, 25 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 10 محرّم 1448هـ

الفجر
04:03 ص
الشروق
05:35 ص
الظهر
12:24 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

وزارة الصحة: الإكسوزوم غير مصرح بحقنه ويقتصر استخدامه على الجلد

وزير الشؤون الإسلامية يوجّه بتخصيص خطبة الجمعة عن حسن العشرة بين الزوجين

“التجارة” تُغلق 12 معمل مياه مخالفًا في جدة بعد عمليات رصد وتحري

اتصال هاتفي بين وزيري خارجية السعودية وتركيا لبحث القضايا المشتركة

حرس الحدود بعسير يحبط تهريب 22 كيلوجرامًا من الحشيش

الجوازات تصدر أكثر من 12 ألف قرار إداري بحق مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود

أكثر من (43) مليون عملية إلكترونية عبر منصة “أبشر” في مايو 2026م

مدينة الحجاج بحائل تستقبل وتودّع أكثر من 30 ألف حاج خلال موسم حج 1447هـ

المرور يوضح ضوابط الالتفاف يمينًا عند الإشارة الحمراء

دعم للموروث الثقافي.. رجل الأعمال سعود القلادي يزور ديوان خلف بن جابر التراثي بالحائط ويدعم جهوده في حفظ التراث

القيادة المركزية الأمريكية: قواتنا في الشرق الأوسط في حالة استعداد وتأهب

خادم الحرمين الشريفين يوجّه باستضافة 1000 معتمر ومعتمرة من مختلف دول العالم على نفقته الخاصة

المشاهدات : 48691
1 تعليق

نعم للتشجيع لا للإساءة

نعم للتشجيع لا للإساءة
https://www.alshaamal.com/?p=294060

الرياضة رمزًا للتنافس الشريف وروح المحبة بين الشعوب، إلا أن بعض مظاهر التشجيع لدى بعض الأفراد أصبحت تخرج عن هذا الإطار، لتتحول إلى إساءات وتعصب أعمى ضد الفرق المنافسة.
هذا السلوك لا يسيء فقط إلى صورة الرياضة، بل يهدد أيضاً قيمها النبيلة.
ومن هنا، تأتي أهمية توجيه الجهود نحو تصحيح المسار، ومعالجة هذه الظواهر السلبية بأساليب واعية وفعّالة، تعيد للرياضة رسالتها الأصيلة، وتغرس في النفوس احترام الآخر مهما اشتدت المنافسة.

لم تعد مظاهر التعصب والإساءة بين مشجعي الفرق الرياضية مجرد حالات فردية، بل تحولت إلى ظاهرة لدى عدد كبير من الجماهير، ممن تحول شغفهم إلى إساءة ، و التي تتطلب مواجهة واعية وجادة.

فالتشجيع الحقيقي لا يعني الانتقاص من المنافس أو الإساءة إليه، بل يقوم على الاحترام والتقدير المتبادل.

ولمعالجة هذه الظاهرة وإعادة توجيه المشجعين إلى الطريق الصحيح ، فهناك عدة حلول ناجحة ينبغي العمل بها ، منها على سبيل المثال لا الحصر :
أولاً، نشر ثقافة الروح الرياضية عبر حملات توعوية مستمرة تبين أن احترام المنافس جزء أساسي من أخلاقيات الرياضة، وأن التشجيع الراقي لا يقلل من شغف الانتماء للفريق.

ثانياً: تقديم القدوة الحسنة من قبل اللاعبين والمدربين والإداريين، الذين يشكل سلوكهم مصدر إلهام للجماهير، مما يعزز ثقافة الاحترام حتى في أجواء التنافس الحاد.

ثالثاً : الحوار الإيجابي والتوعية المباشرة مع المشجعين المتعصبين، باستخدام أسلوب هادئ يوضح لهم آثار الإساءة السلبية على صورة فرقهم والمجتمع الرياضي بأكمله.

وأخيراً : تنظيم فعاليات ومبادرات مشتركة بين مشجعي الفرق المختلفة في إطار رياضي أو اجتماعي، لتعزيز قيم التفاهم والتقارب وكسر حواجز التعصب.

في النهاية، تبقى الرياضة رسالة سامية تجمع ولا تفرق، تبني الجسور ولا تهدمها، وإن مسؤوليتنا جميعاً، أفراداً ومؤسسات، أن نصون هذه الرسالة من التشويه، ونغرس في نفوس الأجيال معنى المنافسة النبيلة والاحترام المتبادل.
فالتشجيع الواعي لا يكتمل إلا حين ننتصر للأخلاق قبل الألقاب، ونحترم الخصم كما نحترم فريقنا.
وكما بدأنا نختم
نعم للتشجيع لا للإساءة .

 

✍️مرفت طيب

مكة

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

  1. ١
    زائر

    قلمك جميل وطرحك رائع شكرا لهذا الطرح العذب الذي ياني وقته