الجمعة, 21 ذو القعدة 1447 هجريا, 8 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 21 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:17 ص
الشروق
05:42 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:55 م
العشاء
08:25 م

أخر الأخبار |

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

بتكلفة 188 مليون ريال.. المدينة المنورة تعزّز بنيتها التحتية بـ10 مشروعات طرق وسلامة مرورية

هل تجب العدة على المختلعة؟ الشيخ يوسف بن سعيد يجيب (شاهد)

تحذير طبي: الجلطات القلبية قد تكون أول مؤشر خفي للسكري

المفتي العام يشيد بدور “نزاهة” في حماية المجتمع ويحث على تكامل الجهود الرقابية

​بـ 8 لغات.. الصحة و”وقاية” تطلقان دليل “حِج بصحة” لموسم 1447هـ

بلهجة شديدة.. الإمارات ترد على “ادعاءات” طهران وتؤكد: سيادتنا خط أحمر

​ترمب: كنت مستعداً للخسائر الاقتصادية للتخلص من قيادة إيران “المجنونة”.. والعالم لن يكون رهينة

​بـ 6000 عمود رذاذ و25 ألف صنبور مياه.. “كدانة” تعزز جودة الحياة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة

من جرح في الطفولة إلى جراح عالمي.. الربيعة يكشف سر عبارة والده التي غيرت حياته ويستعيد ذكريات بداياته (شاهد)

بمشاركة 150 ممارساً ومتطوعاً.. “جديدة عرعر” يواصل استقبال حجاج البر وسط إشادة واسعة بجودة الخدمات

نسأل الله أن يديم الأمن على السعودية الغالية.. طيار كويتي يكشف تفاصيل رسالة وداعه المؤثر لمطار الدمام (شاهد)

المشاهدات : 62342
التعليقات: 0

التلذذ بالكلام عن الآخرين

التلذذ بالكلام عن الآخرين
https://www.alshaamal.com/?p=296060

قال هشام بن عبد الملك للأعمش: اكتب لي مناقب عثمان بن عفّان ومساوئ عليّ
فكتب إليه الأعمش:
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد
فلو كان لعثمان مناقب أهل الأرض ما نفعتك،
ولو كان لعليٍّ مساوئ أهل الأرض ما ضرتك
فعليك بخويصة نفسك
فإياك أن يكون شغلك الشاغل عيوب فلان وسقطاته وزلاته فإنك لا تُحاسب عليها.
وحسنات الناس لأنفسهم لا لك
فاشغل نفسك بإصلاح عيوبك والتوبة من سيئاتك وزيادة حسناتك فهي الباقية في كتابك
فعلامة خسران العبد انشغاله بعيوب الناس) انتهى.

البعض من الناس لا يرتاح ولا يكون سعيدًا
إلا إذا تكلّم في غيره وتلذّذ بالكلام عن الناس.

حقيقة، بعض الأشخاص عندما يدخل مجلسًا
أو مكانًا مكتظًا بالناس، فإنه يقوم بالطعن في خلق الله: فلان فيه، وفلان معه، وفلان لا خير فيه، وفلان فيه وفيه.

والواجب علينا جميعًا أن لا نتلذّذ بالكلام عن الآخرين، وأن لا نفتح قلوبنا وأسماعنا للأشخاص
الذين يتلذذون ويطعنون في الآخرين.

والواجب علينا جميعًا عندما نسمع شخصًا يتكلم في الناس، فعلينا التصدي له ووقفه عند حدّه.

لأننا لو تركناهم على ما هم عليه، فغدًا سوف يتلذذون ويطعنون فينا بأشد وأقبح الألفاظ والعبارات أمام الآخرين.

والإسلام نهانا عن الاستماع للذي يتكلم عن الآخرين، قال تعالى:
﴿وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا، فَكَرِهْتُمُوهُ، وَاتَّقُوا اللَّهَ، إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ﴾ [الحجرات: 12]

عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: «أتدرون ما الغيبة؟»
قالوا: الله ورسوله أعلم،
قال: «ذكرك أخاك بما يكره»
قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟
قال: «إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهتّه» رواه مسلم.

قال تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [ق]

وعلى الإنسان منا ألّا يتكلم بفُحش أو بذاءة أو قبح، ولا ينطق لسانه إلا بخير، وأن لا يستمع إلى الكلام البذيء، ولا يُصغي سمعه إلى الكلام الفاحش، وأن يشغل لسانه دائمًا بذكر الله، ولا يخرج منه إلا الكلام الطيب، قال تعالى:
﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ، وَأَيْدِيهِمْ، وَأَرْجُلُهُمْ، بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النور: 24]

وقال صلى الله عليه وسلم:
«لا تُكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة القلب، وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي».

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>