الخميس, 7 شوّال 1447 هجريا, 26 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 7 شوّال 1447هـ

الفجر
05:02 ص
الشروق
06:20 ص
الظهر
12:27 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

في ليلة تجسدت فيها أصالة الموروث.. فواز بن فيحان بن خلف يحتفي بـ “تمائم الأحفاد” و”نزايل” نجله (صور)

بيان حازم: الدول العربية تؤكد حقها في الرد على الهجمات الإيرانية

هل تتوقف الطائرات؟.. حالة طوارئ في الفلبين لمواجهة نقص الوقود وتهديدات إمدادات الطاقة

بحضور إعلاميي المنطقة.. “آفاق للإعلام” تقيم حفل معايدتها السنوي بحائل

أمير تبوك يقدم واجب العزاء في وفاة شيخ الهروف علي زيدان البلوي

مباشرة خلال 5 دقائق لموقع سقوط الشظايا بالشرقية.. ووعي وطني يقطع الطريق على الشائعات (فيديو)

هل تشهد المملكة أعاصير قمعية؟ محلل الطقس عقيل العقيل يكشف الحقيقة (شاهد)

موقف إسلامي موحد.. علماء الأمة: نؤيد حق الدول المعتدى عليها في حماية سيادتها وردع العدوان

الخميس والجمعة.. توقعات بهطول أمطار غزيرة على منطقة الرياض وتحذيرات من الدفاع المدني

إنفاذًا لتوجيهات القيادة.. وزارة الداخلية تعلن تسهيلات لحاملي التأشيرات المنتهية بسبب الظروف الراهنة

جاهزية عالية للدفاعات الجوية.. تدمير 4 مسيّرات دون خسائر في الشرقية

في المنطقة الشرقية.. شظايا اعتراض صاروخ تصيب منزلين دون إصابات

المشاهدات : 47669
التعليقات: 0

الضبعان: كيف تقودنا الشركات إلى دوامة الإنفاق؟

الضبعان: كيف تقودنا الشركات إلى دوامة الإنفاق؟
https://www.alshaamal.com/?p=296405

تأثير ديدرو

قال الكاتب منصور الضبعان أن بسبب الجهل، وبحثًا عن الرضا الذاتي، وإشباع الغرور، وكسب الإعجاب، يقع الكثير تحت «تأثير ديدرو»، وضحية للدوامة التي تصنعها الشركات، التي خلقت نمطًا معيشيًا للناس، حتى أصبحوا قطعانًا لا تتوقف عن الشراء، فكلما ابتاع المرء شيئًا وجده ناقصًا، بحاجة لشيء آخر يكمله، فيقع ضحية تسويق، ويتعرض لـ«حرب استنزاف» تبقيه في المربع الأول.

 

الدروع الحصينة

وأضاف في مقالته في صحيفة الوطن: الوعي، والثقة بالنفس، والإدارة المالية الجيدة، والذكاء العاطفي، وعدم الاهتمام بآراء الناس المتباينة، والمتقلبة أصلا، وكبح هوس الشراء لدى النساء، هي دروع حصينة لحماية المال من الفناء، كذلك التعامل الذكي، والفطنة، مع حِيل التسويق، بشراء الأشياء الضرورية، والقليل من شبه الضرورية، كحيلة شركات السيارات حين تحاول أن توهمك بجدولة الصيانة لسيارتك الجديدة، ومع كل زيارة تدفع مبلغ لا مبرر له، لأن سيارتك – ببساطة – جديدة، تحتاج للوقود، وتغيير الزيت والفلتر وحسب، كما فعل الرجل الذي اشترى سيارة جديدة فقالوا هناك ضمان 5 سنوات، فقال: أنا أريد ضمان ما بعد الخمس سنوات.

هدف إستراتيجي للشركات

وتابع: النساء بارعات في التسوق، وصبورات، ولكنهن فرصة رائعة، وهدف إستراتيجي للشركات، لأنهن فاشلات في الشراء!، فشراء باهظ الثمن يرضي الغرور الأنثوي، ثم تجد مع السلعة، فرشاة أسنان مضيئة، ومزهرية على شكل باندا، وربما زرافة!

شراء الأشياء التافهة “خلل عقلي“

وأكد الضبعان أن العاقل، الواعي، السليم نفسيًا، يدرك قيمة الأشياء، لذا يمكن القول – بثقة – أن شراء الأشياء غير الضرورية، التافهة، يدل على خلل عقلي، واضطراب نفسي!

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>