الخميس, 7 شوّال 1447 هجريا, 26 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 7 شوّال 1447هـ

الفجر
05:03 ص
الشروق
06:21 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

في ليلة تجسدت فيها أصالة الموروث.. فواز بن فيحان بن خلف يحتفي بـ “تمائم الأحفاد” و”نزايل” نجله (صور)

بيان حازم: الدول العربية تؤكد حقها في الرد على الهجمات الإيرانية

هل تتوقف الطائرات؟.. حالة طوارئ في الفلبين لمواجهة نقص الوقود وتهديدات إمدادات الطاقة

بحضور إعلاميي المنطقة.. “آفاق للإعلام” تقيم حفل معايدتها السنوي بحائل

أمير تبوك يقدم واجب العزاء في وفاة شيخ الهروف علي زيدان البلوي

مباشرة خلال 5 دقائق لموقع سقوط الشظايا بالشرقية.. ووعي وطني يقطع الطريق على الشائعات (فيديو)

هل تشهد المملكة أعاصير قمعية؟ محلل الطقس عقيل العقيل يكشف الحقيقة (شاهد)

موقف إسلامي موحد.. علماء الأمة: نؤيد حق الدول المعتدى عليها في حماية سيادتها وردع العدوان

الخميس والجمعة.. توقعات بهطول أمطار غزيرة على منطقة الرياض وتحذيرات من الدفاع المدني

إنفاذًا لتوجيهات القيادة.. وزارة الداخلية تعلن تسهيلات لحاملي التأشيرات المنتهية بسبب الظروف الراهنة

جاهزية عالية للدفاعات الجوية.. تدمير 4 مسيّرات دون خسائر في الشرقية

في المنطقة الشرقية.. شظايا اعتراض صاروخ تصيب منزلين دون إصابات

المشاهدات : 40077
التعليقات: 0

*بين وهم اللذة وحقيقة الانهيار… ماذا تعرف عن رحلة المدمن؟*

*بين وهم اللذة وحقيقة الانهيار… ماذا تعرف عن رحلة المدمن؟*
https://www.alshaamal.com/?p=296909

المخدرات ليست مجرد مادة، بل بوابة مظلمة، من دخلها لم يخرج منها سالمًا إلا أن يشاء الله. تبدأ بخطوة صغيرة، وتُزيَّن بمتعة زائفة، لكنها تقود إلى هاوية نفسية واجتماعية وأخلاقية.

يدخلها الشاب غالبًا بدافع الطمع في المال أو الهروب من الواقع، فيبدأ بسرقة نفسه، ثم أهله: أمه، أبيه، إخوته. وإن نفدت موارده، اتجه إلى الأقارب وكبار السن بحجة “السلف”، ثم إلى أقرانه، يخدعهم بما لم يعترف به لنفسه.

ومع الوقت، يبدأ في جرّ الآخرين لهذا المستنقع: يستدرج أقرباءه، ثم من يُتوقع أن يُبلّغ عنه، ثم يتحول إلى وسيط بين المروجين وضحاياه من الأصدقاء.

لا يخفى أمره على الناس، رغم ظنه بذلك؛ فهو يخرج في أوقات غريبة، يبدو عليه الوهن، يهمل مظهره، تتكرر حركاته اللا إرادية، يفقد المرؤة والحياء، ولا يلتزم بعمل أو وعد، ويغدو عالة على أهله ومجتمعه.

لكن الدولة لم تقف متفرجة؛ فقد كثفت حملاتها الأمنية لملاحقة المروّجين والمتعاطين، وفتحت بوابات المستشفيات والمصحات لمن أراد العلاج والتوبة، دون ملاحقة قانونية، بل برحابة أمل في عودته إنسانًا سويًّا.

نسأل الله أن يشفي كل متعاطٍ، وأن يحمي أبناءنا ومجتمعنا من شرور هذه الآفة. فالمخدرات تهدم ولا تبني، وتُفقد الإنسان أعزّ ما يملك.

✍🏻 حسن حبيبي

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>