السبت, 12 محرّم 1448 هجريا, 27 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 12 محرّم 1448هـ

الفجر
04:04 ص
الشروق
05:35 ص
الظهر
12:25 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

الأخضر يتعادل سلبيًا مع الرأس الأخضر في كأس العالم

أكسيوس: الجيش الأمريكي يشن ضربات في منطقة مضيق هرمز

الهيئة الملكية بالجبيل و”الأولى للطيران” تبحثان مستجدات التشغيل التجريبي لمطار الجبيل

سفارة المملكة في تركيا تحذر من أمطار غزيرة وسيول على سواحل البحر الأسود

سمو وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية الأردن

مدير الأمن العام: القيادة جعلت مكافحة المخدرات أولوية وطنية

مجلس التعاون يرحب بالمبادرة العُمانية لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عبر مضيق هرمز

«زاتكا» تحبط تهريب أكثر من 25 مليون حبة مخدرة و1098 كيلوغرامًا من المواد المخدرة

وكالة شؤون الأفواج الأمنية تقيم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان

مكافحة المخدرات تقيم معارض توعوية ضمن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 2026 في مختلف مناطق المملكة

المرور يضبط أكثر من 2200 مركبة مخالفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق

السعودية تعلق السفر إلى 3 دول إفريقية وتوقف إصدار التأشيرات بسبب «إيبولا»

المشاهدات : 46647
التعليقات: 0

*بين وهم اللذة وحقيقة الانهيار… ماذا تعرف عن رحلة المدمن؟*

*بين وهم اللذة وحقيقة الانهيار… ماذا تعرف عن رحلة المدمن؟*
https://www.alshaamal.com/?p=296909

المخدرات ليست مجرد مادة، بل بوابة مظلمة، من دخلها لم يخرج منها سالمًا إلا أن يشاء الله. تبدأ بخطوة صغيرة، وتُزيَّن بمتعة زائفة، لكنها تقود إلى هاوية نفسية واجتماعية وأخلاقية.

يدخلها الشاب غالبًا بدافع الطمع في المال أو الهروب من الواقع، فيبدأ بسرقة نفسه، ثم أهله: أمه، أبيه، إخوته. وإن نفدت موارده، اتجه إلى الأقارب وكبار السن بحجة “السلف”، ثم إلى أقرانه، يخدعهم بما لم يعترف به لنفسه.

ومع الوقت، يبدأ في جرّ الآخرين لهذا المستنقع: يستدرج أقرباءه، ثم من يُتوقع أن يُبلّغ عنه، ثم يتحول إلى وسيط بين المروجين وضحاياه من الأصدقاء.

لا يخفى أمره على الناس، رغم ظنه بذلك؛ فهو يخرج في أوقات غريبة، يبدو عليه الوهن، يهمل مظهره، تتكرر حركاته اللا إرادية، يفقد المرؤة والحياء، ولا يلتزم بعمل أو وعد، ويغدو عالة على أهله ومجتمعه.

لكن الدولة لم تقف متفرجة؛ فقد كثفت حملاتها الأمنية لملاحقة المروّجين والمتعاطين، وفتحت بوابات المستشفيات والمصحات لمن أراد العلاج والتوبة، دون ملاحقة قانونية، بل برحابة أمل في عودته إنسانًا سويًّا.

نسأل الله أن يشفي كل متعاطٍ، وأن يحمي أبناءنا ومجتمعنا من شرور هذه الآفة. فالمخدرات تهدم ولا تبني، وتُفقد الإنسان أعزّ ما يملك.

✍🏻 حسن حبيبي

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>