السبت, 12 محرّم 1448 هجريا, 27 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم السبت, 12 محرّم 1448هـ

الفجر
04:04 ص
الشروق
05:35 ص
الظهر
12:25 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

أكسيوس: الجيش الأمريكي يشن ضربات في منطقة مضيق هرمز

الهيئة الملكية بالجبيل و”الأولى للطيران” تبحثان مستجدات التشغيل التجريبي لمطار الجبيل

سفارة المملكة في تركيا تحذر من أمطار غزيرة وسيول على سواحل البحر الأسود

سمو وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية الأردن

مدير الأمن العام: القيادة جعلت مكافحة المخدرات أولوية وطنية

مجلس التعاون يرحب بالمبادرة العُمانية لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عبر مضيق هرمز

«زاتكا» تحبط تهريب أكثر من 25 مليون حبة مخدرة و1098 كيلوغرامًا من المواد المخدرة

وكالة شؤون الأفواج الأمنية تقيم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان

مكافحة المخدرات تقيم معارض توعوية ضمن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 2026 في مختلف مناطق المملكة

المرور يضبط أكثر من 2200 مركبة مخالفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق

السعودية تعلق السفر إلى 3 دول إفريقية وتوقف إصدار التأشيرات بسبب «إيبولا»

مكافحة المخدرات تُحبط تهريب أكثر من 1.4 مليون قرص إمفيتامين مخبأة داخل كسارة صخور

محليات

بـــ “رذاذ الرحمة”.. فتية الكشافة يُلطفون الأجواء على الحجيج بإنسانيتهم

بـــ “رذاذ الرحمة”.. فتية الكشافة يُلطفون الأجواء على الحجيج بإنسانيتهم
https://www.alshaamal.com/?p=297530
تم النشر في: 8 يونيو، 2025 10:48 ص                                    
28105
0
aan-morshd
صحيفة الشمال الإلكترونية
aan-morshd

وسط جموع الحجاج المتدفقة في مشعر منى، وتحت شمس تلامس حرارة لهيبها الـ44 درجة مئوية، لم يكن المشهد المعتاد لحركة الحجيج وحده هو اللافت، بل أولئك الفتية بزيهم الكشفي، يتحركون بخفة، يحملون في أيديهم عبوات الماء ويطلقون رذاذها على رؤوس الحجاج المتعبين.
لم تكن هذه المهمة ضمن قائمة المهام الرسمية التي وُكلت إليهم في معسكرات الخدمة العامة التي تُقيمها جمعية الكشافة العربية السعودية، والتي تشمل في العادة إرشاد التائهين ومساندة الجهات المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن. لكنها كانت مهمة إنسانية خالصة، انطلقت من قلوبهم، وتجلّت في أفعالهم.
في أوقات فراغهم، اختار الكشافة أن يحملوا الماء، لا للشرب فقط، بل لتلطيف الأجواء، ورش الرذاذ البارد على وجوه ورؤوس الحجاج الذين أرهقتهم حرارة الصيف.. كانت كل رشة ماء كأنها دعوة بالرحمة، وكل ابتسامة منهم بلسماً يُخفف عن الحجاج مشقة الطريق ولهيب الشمس.
ما فعلوه لم يمر مرور الكرام.. عيون الحجاج امتلأت امتناناً، وكلمات الدعاء انطلقت صادقة من قلوبهم.. لقد رأوا في أولئك الشباب صورة مشرقة لأبناء المملكة، يجسدون معنى الخدمة، ويتسابقون إلى فعل الخير، لا طلباً لثناء، بل رغبة في أن يكونوا على قدر الشرف العظيم: خدمة ضيوف الرحمن.
في “رذاذ الرحمة”، لم تكن المياه وحدها التي لطّفت الأجواء… بل كانت الإنسانية.

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>