الجمعة, 11 محرّم 1448 هجريا, 26 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 11 محرّم 1448هـ

الفجر
04:04 ص
الشروق
05:35 ص
الظهر
12:25 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

الهيئة الملكية بالجبيل و”الأولى للطيران” تبحثان مستجدات التشغيل التجريبي لمطار الجبيل

سفارة المملكة في تركيا تحذر من أمطار غزيرة وسيول على سواحل البحر الأسود

سمو وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية الأردن

مدير الأمن العام: القيادة جعلت مكافحة المخدرات أولوية وطنية

مجلس التعاون يرحب بالمبادرة العُمانية لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عبر مضيق هرمز

«زاتكا» تحبط تهريب أكثر من 25 مليون حبة مخدرة و1098 كيلوغرامًا من المواد المخدرة

وكالة شؤون الأفواج الأمنية تقيم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان

مكافحة المخدرات تقيم معارض توعوية ضمن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 2026 في مختلف مناطق المملكة

المرور يضبط أكثر من 2200 مركبة مخالفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق

السعودية تعلق السفر إلى 3 دول إفريقية وتوقف إصدار التأشيرات بسبب «إيبولا»

مكافحة المخدرات تُحبط تهريب أكثر من 1.4 مليون قرص إمفيتامين مخبأة داخل كسارة صخور

وزير الخارجية يلتقي نظيره القطري لبحث التعاون الثنائي

المشاهدات : 49421
التعليقات: 0

قوة البدايات… حين يُمنح لك فصل جديد من الحياة

قوة البدايات… حين يُمنح لك فصل جديد من الحياة
https://www.alshaamal.com/?p=298667

في زحام الأيام المتكررة، نحتاج أحيانًا إلى ما يوقظ فينا الشعور بأننا ما زلنا نملك الخيار.

والبدايات… أكثر من مجرد تواريخ تُدوَّن، إنها فرصة خفية للعودة إلى ذاتك، للوقوف على أطلال ما مضى، لا لتبكيه، بل لتدرك كم تغيرت.

 

ها هو عام هجري جديد يفتح بابه، لا ليمنحك تقويمًا جديدًا، بل ليمنحك أنت من جديد.

نسخة أخرى من نفسك… قد تكون أنضج، أعمق، أصدق، وربما أقرب إلى حقيقتك مما كنت.

 

إن قوة البدايات لا تكمن في الضجيج، ولا في كثرة القرارات، بل في النية.

في تلك اللحظة الهادئة التي تهمس فيها لنفسك:

“سأبدأ… لكن هذه المرة لأكون حقيقيًا، لا مثالياً. لأكون كما أنا، لا كما يريدني الآخرون.”

 

البدايات ليست استعراضًا، بل تصالح.

تصالح مع ذاتك، مع أحلامك المؤجلة، مع ألم لم يجد فرصة للبوح.

إنها لحظة تقول فيها: “كفى! هذا العام لي، وهذا الطريق سأمشيه على طريقتي، بثقل الأيام أو بخفة الإيمان.”

 

لا تبحث عن بداية مثالية، بل ابحث عن بداية صادقة.

بداية تشبهك… لا تشبه التوقعات من حولك.

قد لا يعرف أحد حجم ما نويت تغييره، لكنك ستشعر به حين تمشي بثقة، وتنام بسلام، وتنهض دون أن تحمل أثقالًا ليست لك.

 

وكلما شعرت بالبطء، تذكر أن البدايات ليست سباقًا، بل هي وعد منك لنفسك بأنك لن تظل واقفًا في نفس النقطة.

 

لا تحتاج أن تغيّر كل شيء.

أحيانًا، كل ما تحتاجه هو أن تؤمن أنك تستطيع أن تبدأ، حتى إن لم تصدّقك الظروف من حولك.

ابدأ… ولو بخطوة.

ابدأ… ولو كنت ترتجف.

ابدأ… ولو شعرت أن الطريق طويل، فالرحلة لا تُقاس بالمسافة، بل بالتحوّل الذي يحدث فيك أثناءها.

 

في العام الجديد، لا تسابق أحدًا.

سابق نسختك القديمة، وتقدّم… حتى لو كان التقدّم صامتًا.

ارفع سقف نواياك، لا سقف توقعاتك… وازرع أثرًا لا يُرى بالعين، بل يُحسّ في القلوب.

 

وختامًا…

عام جديد لا يعني أن نكون أشخاصًا جددًا، بل أن نعود لأنفسنا كما خُلِقنا: نقيين، مؤمنين، أقوياء، ولو بصمت.

فلا تدخل عامك هذا مترددًا أو منكسرًا…

بل ادخله كما يليق بك: بخطى واثقة، بقلبٍ نقي، وبإيمان لا يخفت.

 

كل بداية تملك بذرة المعجزة… فلا تستهِن بخطوتك الأولى.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>