الأحد, 23 ذو القعدة 1447 هجريا, 10 مايو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الأحد, 23 ذو القعدة 1447هـ

الفجر
04:15 ص
الشروق
05:41 ص
الظهر
12:18 م
العصر
03:44 م
المغرب
06:56 م
العشاء
08:26 م

أخر الأخبار |

ليست الخلافات هي السبب.. مستشار أسري يكشف “العدو الحقيقي” لاستقرار البيوت

فويضي الصخابرة.. قصة مواطن يفتح مزارعه لأهل الإبل مجاناً منذ 34 عاماً (شاهد)

“النظافة.. الإصحاح البيئي.. السلامة”.. 3 مسارات رئيسية تقود خطة وزارة البلديات لموسم الحج

كم تستغرق رحلة قطار الحرمين من مطار جدة إلى مكة والمدينة؟.. متحدث “سار” يوضح (فيديو)

تحت رعاية الأمير فهد بن سلطان.. جامعة تبوك تزف 9211 خريجاً وخريجة في حفل الدفعة الـ20 بمركز الأمير سلطان الحضاري

ضربة أمنية استباقية.. البحرين تطيح بـ 41 عنصراً مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني

رئيس نادي الخلود يكشف أسباب ارتدائه الزي السعودي.. ويؤكد: فخور بأداء الفريق أمام الهلال (شاهد)

رئيس “الخلود” الأمريكي “بن هاربوغ” يخطف الأنظار بالزي السعودي خلال تكريمه من ولي العهد (شاهد)

وهم التركيز.. كيف تدمر مشروبات الطاقة مستقبل الطلاب الدراسي؟.. الدكتور محمد الأحمدي يوضح (شاهد)

ولي العهد يتوج الهلال بكأس خادم الحرمين الشريفين

في ليلةٍ جسدت تلاحم المحبة والوفاء.. اللواء الركن طيار سليم بن عبيد القعبوبي يحتفل بزواج ابنه “سالم” وسط حضور مهيب من الشيوخ والوجهاء بمدينة بريدة (صور)

آل معلا يحتفلون بزواج أبنائهم الثلاثة سعود – علي – أحمد – بقاعة دفادف بالقصيم (صور)

المشاهدات : 63218
التعليقات: 0

(هيا انهض)

(هيا انهض)
https://www.alshaamal.com/?p=299068

أطللتُ من نافذتي في صباح أول يوم من هذا العام
لأرى الدنيا وألقي عليها تحية الصباح ككل يوم، وفجأة استدرتُ للخلف وكأنني أستطيع أن أرى العام الفائت وهو يغادر.
ودعته بكل رضا، وأردت أن أشكره، ووعدته أن هذا العام سيكون أفضل.
ثم وجدتني أتفكر في هذا الوقت، في هذه النعمة الجليلة، كم منا له نصيب حقيقي فيها.

ولكن قبل كل هذا، دعوني أقول لكم: كل عام وأنتم بخير، وأسأل الله أن يجعل هذا العام الهجري الجديد بداية فرح، وبركة، ونور في دروبنا.

أصدقائي، ليست الأيام وحدها ما يتغير في بداية العام… بل هناك شيء في داخلنا يستيقظ.
شيء يدفعنا لإعادة النظر، لإعادة التوازن، لشحذ الهمة. وكأن الزمن يهمس لنا: “ما زالت هناك فرصة! انهض”.

من الطبيعي أن نشعر بدافع التغيير مع كل بداية، لكن الأهم أن نفهم مصدر هذا الدافع:
إنه إحساس داخلي يخبرنا بأن الوقت ثمين، وأنه لا يعود.
ومن هنا تتولد مشاعر المسؤولية… لا من الخوف، بل من الإدراك العميق لقيمة الوقت،
ومن الإحساس بأن حياتنا ليست بلا معنى، وأننا سنُسأل عن هذا العمر الذي يمر.

التخطيط للوقت ليس رفاهية، بل ضرورة لمن لا يريد أن ينتهي به العام في خانة الندم.
لا تخف من مرور الأيام، بل خَف أن تمر دون أثر.

البدايات الحقيقية لا تعني نسيان الماضي، بل التعامل معه كدرس، لا كعبء.
ومهما كان في الأعوام السابقة من تقصير أو إخفاق، فإن الفرح بالعام الجديد ليس إنكارًا لذلك،
بل إيمان بأننا قادرون على المضي قدمًا. نفرح لأن الله منحنا وقتًا جديدًا، فرصة جديدة، حياة أخرى.

لننظر إلى التقويم الهجري هذا العام لا كأرقام، بل كفرص.
كل يوم منها باب مفتوح يمكن أن يدخل منه نور… إن أحسنا الاستعداد.

ابدأ بعلاقتك مع الله، ثم راجع علاقتك بنفسك، وصحتك، وعلمك، ومن حولك.
ليست كل التغييرات جذرية، لكن كل خطوة واعية نحو الأفضل تصنع فارقًا.

تقدير الوقت ليس خيارًا، بل مهارة يجب أن نغرسها في وعينا، وننقلها لمن بعدنا.
فالوقت حين يُهدر، يُهدر معه كل شيء. وإذا بارك الله في وقتنا، بارك في أعمارنا، وفي آثارنا.

العام الجديد فرصة… لا فقط للتخطيط، بل للنية.
فلنسأل أنفسنا بصدق:
كيف نكون هذا العام أقرب لما خُلقنا لأجله؟
كيف نصبح أفضل مما كنا؟

اللهم اجعل هذا العام فتحًا وخيرًا ونورًا لنا جميعًا.
وكل عام وأنتم بخير، وصباح الخير يا دنيا.

 

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>