الثلاثاء, 5 شوّال 1447 هجريا, 24 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 5 شوّال 1447هـ

الفجر
05:04 ص
الشروق
06:22 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

في أجواء من الفرح.. عقد قران الشاب محمد بن مالح الزبني بحائل

يقظة الدفاعات الجوية.. اعتراض وتدمير 5 مسيرات في المنطقة الشرقية

بحضور محافظ بقعاء.. رجل الأعمال صويلح بن جريد يحتفل بزواج ابنه “متعب”

الدكتور خالد النمر يحذر: 7 ممارسات يومية تُخرب قلبك وتؤدي لأمراض خطيرة

وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

بطل في “الرفايع”.. الشاب ممدوح الحربي يُنقذ طفلاً من السقوط في حفرة بـ “حائل” (شاهد)

قصة وفاء سعودية.. 35 عاماً من الإخلاص تدفع أهالي “الرديفة” لتكريم دكتور مصري بـ 250 ألف ريال (شاهد)

مفاوضات “حاسمة” بين أمريكا وإيران.. وترمب يلوّح بالتصعيد بعد 5 أيام

بن ضري يحتفل بزواج ابنه “خالد” بحضور لفيف من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية (صور)

خلال متابعته للأمطار.. أمير تبوك يوجه بتكثيف الجهود لضمان السلامة

في قلب تبوك.. “جامع الوالدين” الوجهة الأبرز للمصلين في صلاة عيد الفطر المبارك

خلال استقباله للمهنئين بالعيد.. ​أمير تبوك يشيد بالدور البطولي للقوات المسلحة والقطاعات الأمنية في حماية الوطن

المشاهدات : 53728
التعليقات: 0

الأمان.. صوت الحياة

الأمان.. صوت الحياة
https://www.alshaamal.com/?p=300856

في زحام الحياة وتعاقب فصولها، وتسارع لحظاتها المتقلبة، قد لا نشعر بقيمة ما نملكه، ولا ننتبه لما نفقده إلا حين نحتاجه بشدة.

فمثلًا، لا ندرك تمامًا ما كانت تمنحه الأم من دفء وحنان وأمان، إلا بعد رحيلها. هناك فقط يبدأ الفقد الحقيقي؛ ذاك الفراغ الذي لا يملؤه شعور، ولا يسده احتواء. إنها خسارة لا يعوضها أحد.

 

رحيل الأم يُعلّمنا أن الأمان لا يُعوَّض، وأن وجوده أعمق من كل الكلمات. حين نكبر، نكتشف أننا نبحث عن ذاك الأمان في وجوه كثيرة: في صداقة حقيقية لا تخذل، في علاقة مستقرة لا تجرح، في حضن طفل يعيد الطمأنينة، أو حتى في عزلة لا تؤذينا.

 

ذلك الشعور نحتاجه بشتى أنواعه، فنحن في جوهرنا بشر نبحث عن يد أمينة تمسك بنا حين تتعثر خطواتنا، وعن كتف نضع عليه رؤوسنا عندما ينهكنا اليأس وتستنزفنا الأيام.

 

فالأمان ليس نوعًا واحدًا، بل طيف من الاحتياجات الصامتة:

 

أمان نفسي: أن نُقبَل كما نحن، دون أن يُطلب منا التبرير الدائم لذواتنا.

 

أمان عاطفي: أن نُحب دون خوف الفقد، وأن نبوح دون أن نُعاقب على صدقنا.

 

أمان فكري: أن نُفكّر ونتحدث دون خوف التقليل أو الرفض.

 

أمان اجتماعي: أن نجد من يحترم إنسانيتنا، حتى وإن كنا غرباء.

 

 

كل هذه الأشكال تتقاطع في إحساس واحد: أننا لسنا وحدنا في هذا العالم، وأن هناك من يكون لنا مأوى لا مرآة.

 

فلا شيء يفوق الشعور بالأمان. أن يأمنك شخص ويثق بك، فهذا وحده كفيل بأن تزهر الحياة أمام عينيك، وتشرق في داخلك ألوان الطمأنينة والسكينة.

الأمان ليس رفاهية، بل هو أساس كل علاقة صادقة، وشرط لا غنى عنه للحب الحقيقي.

 

فما أفظع أن تُمنح السكينة ثم تُنتزع، وأن يظن البعض أن الأمان أمر دائم، بينما هو هبة ثمينة لا تُمنح إلا لمن يستحقها.

أنا على يقين بأن لكل من يقرأ سطوري قلبًا يأمن إليه، يمنحه الدفء حين تظلم ليلته، ويكون ملجأ حين تضيق به السبل.

فإذا تواجد هذا القلب في محيطك، فاحرص على الحفاظ عليه، فالأمان كنز ثمين لا يُمنح إلا لمن يستحقه.

للكاتبة : زايدة حقوي

مديرة التحرير بصحيفة الشمال الإلكترونية

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>