الجمعة, 11 محرّم 1448 هجريا, 26 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 11 محرّم 1448هـ

الفجر
04:04 ص
الشروق
05:35 ص
الظهر
12:25 م
العصر
03:45 م
المغرب
07:14 م
العشاء
08:44 م

أخر الأخبار |

«زاتكا» تحبط تهريب أكثر من 25 مليون حبة مخدرة و1098 كيلوغرامًا من المواد المخدرة

وكالة شؤون الأفواج الأمنية تقيم معرضين توعويين في منطقتي نجران وجازان

مكافحة المخدرات تقيم معارض توعوية ضمن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات 2026 في مختلف مناطق المملكة

المرور يضبط أكثر من 2200 مركبة مخالفة في مواقف ذوي الإعاقة بمختلف المناطق

السعودية تعلق السفر إلى 3 دول إفريقية وتوقف إصدار التأشيرات بسبب «إيبولا»

مكافحة المخدرات تُحبط تهريب أكثر من 1.4 مليون قرص إمفيتامين مخبأة داخل كسارة صخور

وزير الخارجية يلتقي نظيره القطري لبحث التعاون الثنائي

الصحة تبدأ إرسال طلبات الانتقال للدفعة الثانية في 7 تجمعات صحية

الأرصاد: موجة حارة ورياح مثيرة للأتربة تضرب الشرقية

وزارة الصحة: الإكسوزوم غير مصرح بحقنه ويقتصر استخدامه على الجلد

وزير الشؤون الإسلامية يوجّه بتخصيص خطبة الجمعة عن حسن العشرة بين الزوجين

“التجارة” تُغلق 12 معمل مياه مخالفًا في جدة بعد عمليات رصد وتحري

الأخبار الثقافية

أمل الجبرتي تطرح “الإدراك الانعكاسي”: نظرية سعودية تعيد تعريف العلاقة بين القارئ والنص

أمل الجبرتي تطرح “الإدراك الانعكاسي”: نظرية سعودية تعيد تعريف العلاقة بين القارئ والنص
https://www.alshaamal.com/?p=301377
تم النشر في: 31 يوليو، 2025 8:06 م                                    
77380
0
aan-morshd
آية فتحي - الرياض
aan-morshd

في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعقّد فيه علاقة الإنسان بذاته وبالعالم من حوله، يبرز سؤال جوهري: من يدرك من؟ أهو القارئ من يفسّر النص؟ أم أن النص يُعيد تشكيل القارئ في صمت؟ من هذا المنطلق وُلدت نظرية “الإدراك الانعكاسي” التي أسّستها المؤلفة السعودية أمل الجبرتي، والتي تسعى إلى إعادة صياغة العلاقة بين النص والمتلقي من خلال فهمٍ متبادل، لا يُخضع النص لسلطة القارئ، ولا يجعل القارئ متلقياً سلبياً.

تقوم هذه النظرية على إعادة تعريف العلاقة بين القارئ والنص، حيث لا يكون المتلقي سلبياً، بل يصبح مرآة تنعكس فيها الظلال الخفية للخطاب الثقافي والاجتماعي. والنظرية، التي انبثقت من تجربة شخصية عميقة، تُعد نقلة نوعية في سياق النقد العربي، إذ تضع الذات الكاتبة والذات القارئة في فضاء حواري قائم على التأمل والتحليل.

وما يُميز الجبرتي أنها لم تطرح النظرية بوصفها تنظيراً مجرداً، بل دعمتها بتطبيقات دقيقة على نصوص سردية عربية وغربية، كما في تحليل أعمال دوستويفسكي، وأدونيس، و”سقف الكفاية” لمحمد حسن علوان، وصولاً إلى نصّها الروائي الجديد “إعدام غراب”، حيث تكشف من خلاله عن الأنساق المضمرة للسلطة، والهوية، والصدمة، والانفعال. كما تمزج في مقاربتها بين علم النفس، وسيميائية الجسد، وفلسفة اللغة، بأسلوب متفرّد يجمع بين التحليل الفلسفي والكتابة الإبداعية.

“الإدراك الانعكاسي” لا يكتفي بفك الرموز أو تحليل البُنى، بل يتعامل مع الأدب بوصفه مرآةً نفسية وجسدية وعقلية تُظهر كيف يتفاعل الإنسان مع ذاته ومع الآخر من خلال اللغة. هي نظرية عابرة للتخصصات، تستعير أدواتها من علم النفس المعرفي، والفلسفة الظاهراتية، وعلوم الجسد واللغة، لكنها تعيد توجيه هذه الأدوات نحو هدفٍ واحد: فهم الإنسان من خلال النص، وفهم النص من خلال تجربة الإنسان الإدراكية المتغيّرة.

أمل الجبرتي، التي بدأت مسيرتها في النشر والإعلام الثقافي، تُعد اليوم من أبرز الأصوات الساعية إلى تأسيس مشروع فكري عربي يُعيد تعريف الكتابة بوصفها فعلاً إدراكياً يتجاوز المتعة الجمالية إلى الوعي النقدي. ومن خلال مؤسستها “مؤسسة أمل الجبرتي”، تسعى لدعم الأصوات الجديدة التي تلتقط هذا التحول المعرفي، وتؤمن بأن الكلمة لا تُعيد تشكيل الواقع فحسب، بل تُمكّن الإنسان من إدراك حقيقته.

وقد أعلنت الكاتبة مؤخراً عن قرب صدور كتابها الجديد، الذي يتضمن فصولاً نظرية وتطبيقية حول “الإدراك الانعكاسي” وتحولاته، موجّهة خطابها إلى الأكاديميين والكُتّاب والقرّاء الباحثين عن طبقات أعمق في القراءة. كما تستعد لعرض النظرية في مؤتمر أكاديمي قادم، وتخطط لتقديمها عبر سلسلة من المحاضرات واللقاءات الحوارية

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>