الخميس, 23 صفر 1448 هجريا, 6 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الخميس, 23 صفر 1448هـ

الفجر
04:27 ص
الشروق
05:52 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:03 م
العشاء
08:33 م

أخر الأخبار |

بحضور المسؤولين وشيوخ القبائل.. شاعر الطبيعة عايض الرشيدي يحتفل بزواج نجله محمد في المدينة المنورة

جمعية عناية الصحية تقدم خدماتها لـ 6,980 مستفيدًا خلال يوليو بقيمة اقتصادية تجاوزت 9.2 مليون ريال

المرور يضبط 2357 مركبة مخالفة في مواقف الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف مناطق المملكة

تعيين قائد للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات

“فهد الأمنية” تبدأ القبول المبدئي بدورة تأهيل الضباط الجامعيين الـ56

تحذير عاجل من سفارة المملكة في الفلبين بسبب سوء الأحوال الجوية

«الصحة» تتخذ إجراءات نظامية بحق صيدلي في الطائف بعد اعترافه بالإساءة

زواج فوق السحاب.. شاهد: عريس يحتفل بزفافه على قمة جبل عير في المدينة المنورة

الشؤون الإسلامية تستقبل ضيوف الدفعة الثانية للعمرة

أمسية حائلية تحتفي بالشعر وأهله.. تكريم الشاعر عمير العجوني في ديوان القعابيب

دراسة: تقنية جديدة تُنتج بطاطس مقلية أقل دهونًا دون فقدان القرمشة

سفارة المملكة في مصر تُجلي ثلاثة مواطنين بطائرة الإخلاء الطبي لاستكمال علاجهم

أخبارمتنوعة

طيار أردني يشعل سماء الجوف بأنوار الوفاء (فيديو)

طيار أردني يشعل سماء الجوف بأنوار الوفاء (فيديو)
https://www.alshaamal.com/?p=302279
تم النشر في: 7 أغسطس، 2025 3:22 م                                    
45844
0
aan-morshd
دينا الخالدي _ سكاكا
aan-morshd

في مشهد لا تلتقطه عدسات الكاميرات، لكنه يضيء القلوب، يمر طيار مدني أردني بطائرته فوق سماء سكاكا، فيشعل جميع أنوار الطائرة كتحية وفاء لأرض تربى فيها صغيرًا، وتعلم فيها على يد والده المعلم. لم تكن الجوف بالنسبة له مجرد محطة في طفولته، بل كانت جذورًا امتدت في قلبه، ونقشت في وجدانه بصمة لا تُمحى.

ولد هذا الطيار في الأردن، لكنه نشأ وتربى في الجوف، حيث عمل والده معلمًا في مدارسها. هناك، بين نخيلها ودفء مجالسها، تشكلت ملامح شخصيته، وتعلم أولى دروس الحياة.

واليوم، وهو يحلق في سماء الوطن العربي، لا ينسى تلك الأرض التي احتضنته، فيردّ التحية بأنوار الطائرة، وكأنها رسالة ضوء تقول: “أنا ابن الجوف، وإن ابتعدت جسدًا، فقلبي ما زال هنا.”

🌾 بصمة الجوف في القلوب

يبقى السؤال الذي يطرحه هذا المشهد: ما هي البصمة التي يتركها أهل الجوف في قلوب الناس؟ الإجابة لا تُختصر بكلمات، لكنها تتجلى في مواقف مثل هذه:

* الكرم الأصيل: الجوف ليست فقط موطن النخيل، بل موطن القلوب السخية. من يدخلها لا يخرج إلا محمّلًا بالود والضيافة التي لا تُنسى.
* الاحتضان التربوي: مثل والد الطيار، كثير من المعلمين في الجوف لا يعلّمون فقط، بل يزرعون القيم ويشكلون وجدان الأجيال.
* الدفء الإنساني: الجوف تُشعر الغريب وكأنه من أهلها. وهذا ما يجعل من عاش فيها يعود إليها ولو بنظرة من نافذة طائرة.
* الرموز الشعبية: “مشب أبو أسامة” – الأستاذ محمد عارف المسعر – ليس مجرد مجلس، بل ذاكرة حيّة، رمز للجمعة الطيبة، والسوالف التي لا تنتهي، والوجوه التي تضيء المكان قبل النار.

💫 الوفاء لا يُعلّم.. لكنه يُغرس

قصة هذا الطيار ليست استثناء، بل هي انعكاس لما تزرعه الجوف في أبنائها ومن مرّ بها. الوفاء هنا لا يُعلّم في المناهج، بل يُغرس في المجالس، ويُروى في المواقف، ويُحفظ في القلوب.

فحين يشعل الطيار أنوار طائرته فوق سكاكا، لا يضيء السماء فقط، بل يضيء ذاكرة من عاشوا في الجوف، ويذكّرهم أن الوفاء لا يحتاج إلى كلمات.. يكفيه فعلٌ صامتٌ يمرّ في السماء، ويصل إلى القلب.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>