الإثنين, 27 رمضان 1447 هجريا, 16 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 27 رمضان 1447هـ

الفجر
05:12 ص
الشروق
06:30 ص
الظهر
12:30 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:31 م
العشاء
08:01 م

أخر الأخبار |

صوت طنين وشكل مثلثي.. علامات تمكنك من التعرف على الطائرات المسيرة للإبلاغ عنها (شاهد)

المحكمة العليا تدعو لتحري رؤية هلال شهر شوال بعد غدٍ

“خطر في آخر أيام رمضان”.. استشاري أوعية دموية يحذر من سبب مفاجئ لجلطات الشرايين (شاهد)

56 صاروخًا و450 مسيّرة.. المتحدث باسم وزارة الدفاع يكشف حجم التهديدات التي أحبطتها الدفاعات السعودية (فيديو)

معسكر الخدمة العامة بالمدينة المنورة يعزز خدماته لزوار المسجد النبوي عبر مبادرات إفطار صائم ورعاية الأطفال التائهين

حين يترجل الحكماء… عبدالرحمن بن فهد السويس سيرة رجلٍ عاش للمعرفة ورحل بهدوء الكبار

وزارة الدفاع تطلق عبر «توكلنا» خدمة الإبلاغ عن المشاهدات الجوية المشبوهة

اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية

رواجم.. شعر وطني يستحضر قوة المملكة ويؤكد الثبات خلف القيادة (فيديو)

طهران تطالب بلجنة تحقيق إقليمية.. وعراقجي: مستعدون لأي مبادرة تنهي الحرب

إحداثيات وفنادق في المرمى.. تفاصيل القبض على شبكة تجسس وتجنيد تعمل لصالح الحرس الثوري الإيراني في البحرين

خالد النمر يحذر من علاقة السمنة بفشل القلب.. كيف تحمي نفسك؟

عاجل :

وزارة الدفاع تطلق عبر «توكلنا» خدمة الإبلاغ عن المشاهدات الجوية المشبوهة

الأخبار الثقافية

يعود أصلها إلى رقصة حربية خالية من الإيقاعات الموسيقية...

القزوعي.. رقصة عسير التي تجسد الأصالة والحماسة في الفلكلور السعودي

القزوعي.. رقصة عسير التي تجسد الأصالة والحماسة في الفلكلور السعودي
https://www.alshaamal.com/?p=302853
تم النشر في: 18 أغسطس، 2025 10:37 ص                                    
88914
0
واس
واس - الرياض
واس

تزخر المملكة بتراث ثقافي متنوع، من ضمنها الفنون الشعبية والرقصات التراثية، ويبرز في مناطقها الجنوبية، تحديدًا في عسير لون “القزوعي”، ويعد أبرز الفلكلوريات التي تمزج بين الأصالة والحماسة، وتضفي على المناسبات الاجتماعية والأعياد طابعًا مميزًا.
ويعود أصل القزوعي إلى رقصة حربية خالية من الإيقاعات الموسيقية، تعتمد على تمازج الأصوات مع وقع الأقدام، ويؤديها المشاركون في صفين متقابلين في هيئة شبه دائرة، يتوسطهم شاعر أو أكثر في محاورة شعرية مباشرة قد تكون ثنائية أو رباعية أو أكثر، تبعًا لطبيعة المناسبة وحجم المشاركة.
ويتولى “المزيف” أو “المسوعب” دور الموجه وضابط الإيقاع، منسقًا لحركات المؤدين، مستخدمًا خنجرًا أو عصا كإشارة بصرية يتابعها الجميع، ومع تزايد عدد المشاركين، ينحني الصفان تدريجيًا حتى يلتقيا في دائرة واسعة قد تضم أكثر من مئة مؤدٍّ من مختلف الأعمار.
ويتميز الأداء بالتفاعل اللحظي بين الشعراء والمؤدين، إذ يلقن الشعراء الصف الأول صدر البيت الشعري، ثم ينتقلون بسرعة إلى الصف المقابل لتلقينه الشطر نفسه، قبل أن يردده الجميع بصوت جماعي جهوري.
ويتكرر الشطر من أربع إلى ست مرات بحسب طول القصيدة وقوة الإلقاء، ثم يُنتقل إلى العجز بذات الإيقاع واللحن، الذي يتنوع وفق النص الشعري وعدد المؤدين.
وأضحى لون القزوعي أكثر من مجرد رقصة شعبية، إذ تحول إلى لوحة جماعية تجسد وحدة الصف وتستحضر أجواء البطولة والفخر في ذاكرة المكان، ليظل رمزًا ملهمًا للأجيال، وركنًا راسخًا من هوية عسير الثقافية وإرثها الوطني العريق.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>