الإثنين, 29 ذو الحجة 1447 هجريا, 15 يونيو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الاثنين, 29 ذو الحجة 1447هـ

الفجر
04:01 ص
الشروق
05:33 ص
الظهر
12:22 م
العصر
03:43 م
المغرب
07:12 م
العشاء
08:42 م

أخر الأخبار |

جامعة الملك عبدالعزيز تعلن بدء التقديم على برامج الماجستير التنفيذي في تخصصات نوعية

نائب وزير الخارجية يستقبل رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية السعودية الفرنسية بمجلس الشيوخ الفرنسي

مباحثات سعودية فرنسية في الرياض حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية

السعودية وكوريا الجنوبية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في البترول والغاز

الداخلية تواصل حملتها السنوية للتبرع بالدم تزامنًا مع اليوم العالمي للتبرع بالدم

الكعبة المشرفة ترتدي ثوبها الجديد مع غرة محرم.. استعدادات متقنة ومشهد مهيب

شرطة القصيم تضبط مواطنًا أتلف أجزاء من ميدان عام وقاد عكس الاتجاه

تزامنًا مع الانقلاب الصيفي.. الرياض تشهد أطول ساعات النهار خلال العام

عذرٌ أقبح من ذنب

ضمن تطوير سوق العمل.. إلزام المنشآت بتوفير مقاعد للعاملين في مهن محددة

تعليم الرياض ينهي استعداداته لاختبارات الفصل الدراسي الثاني اليوم

حرس الحدود يختتم معرض “وطن بلا مخالف” بالرياض لتعزيز الوعي الأمني

الأخبار الثقافية

يعود أصلها إلى رقصة حربية خالية من الإيقاعات الموسيقية...

القزوعي.. رقصة عسير التي تجسد الأصالة والحماسة في الفلكلور السعودي

القزوعي.. رقصة عسير التي تجسد الأصالة والحماسة في الفلكلور السعودي
https://www.alshaamal.com/?p=302853
تم النشر في: 18 أغسطس، 2025 10:37 ص                                    
96944
0
واس
واس - الرياض
واس

تزخر المملكة بتراث ثقافي متنوع، من ضمنها الفنون الشعبية والرقصات التراثية، ويبرز في مناطقها الجنوبية، تحديدًا في عسير لون “القزوعي”، ويعد أبرز الفلكلوريات التي تمزج بين الأصالة والحماسة، وتضفي على المناسبات الاجتماعية والأعياد طابعًا مميزًا.
ويعود أصل القزوعي إلى رقصة حربية خالية من الإيقاعات الموسيقية، تعتمد على تمازج الأصوات مع وقع الأقدام، ويؤديها المشاركون في صفين متقابلين في هيئة شبه دائرة، يتوسطهم شاعر أو أكثر في محاورة شعرية مباشرة قد تكون ثنائية أو رباعية أو أكثر، تبعًا لطبيعة المناسبة وحجم المشاركة.
ويتولى “المزيف” أو “المسوعب” دور الموجه وضابط الإيقاع، منسقًا لحركات المؤدين، مستخدمًا خنجرًا أو عصا كإشارة بصرية يتابعها الجميع، ومع تزايد عدد المشاركين، ينحني الصفان تدريجيًا حتى يلتقيا في دائرة واسعة قد تضم أكثر من مئة مؤدٍّ من مختلف الأعمار.
ويتميز الأداء بالتفاعل اللحظي بين الشعراء والمؤدين، إذ يلقن الشعراء الصف الأول صدر البيت الشعري، ثم ينتقلون بسرعة إلى الصف المقابل لتلقينه الشطر نفسه، قبل أن يردده الجميع بصوت جماعي جهوري.
ويتكرر الشطر من أربع إلى ست مرات بحسب طول القصيدة وقوة الإلقاء، ثم يُنتقل إلى العجز بذات الإيقاع واللحن، الذي يتنوع وفق النص الشعري وعدد المؤدين.
وأضحى لون القزوعي أكثر من مجرد رقصة شعبية، إذ تحول إلى لوحة جماعية تجسد وحدة الصف وتستحضر أجواء البطولة والفخر في ذاكرة المكان، ليظل رمزًا ملهمًا للأجيال، وركنًا راسخًا من هوية عسير الثقافية وإرثها الوطني العريق.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>