اختتمت صحيفة الشمال الإلكترونية مشاركتها في الرحلة الإعلامية إلى محافظة ظفار بسلطنة عُمان والتي جاءت بدعوة كريمة من وزارة التراث والسياحة وبالتعاون مع وزارة الإعلام وبإشراف وتنظيم مميز من المكتب السعودي التمثيلي في رحلة جسدت أسمى معاني الاحترافية وحسن التنظيم وكرم الضيافة.
وعلى مدى أيام الرحلة تنقل الوفد الإعلامي بين أبرز المعالم السياحية والتراثية التي تزخر بها محافظة ظفار، في برنامج متنوع أتاح للإعلاميين التعرف عن قرب على المقومات الطبيعية والثقافية التي جعلت من صلالة واحدة من أهم الوجهات السياحية في المنطقة.
كانت البداية من الاستقبال المميز في مطار صلالة، ثم الإقامة في فندق كراون بلازا صلالة الذي وفر بيئة راقية تعكس مستوى الخدمات السياحية التي تتميز بها المحافظة قبل الانطلاق في سلسلة من الجولات الميدانية التي كشفت عن جمال المكان وتنوعه.
وشملت الزيارة عددًا من أبرز المواقع السياحية والتراثية، من بينها متحف أرض اللبان الذي يروي تاريخ تجارة اللبان العُماني ومكانته الحضارية ومواقع استخراج اللبان التي ما زالت شاهدة على إرث يمتد لآلاف السنين إلى جانب زيارة إطلالة شعت بما توفره من مشاهد بانورامية آسرة فضلًا عن الشواطئ الممتدة التي تمتزج فيها زرقة بحر العرب بخضرة الجبال لتصنع لوحات طبيعية لا تُنسى.
كما استمتع الوفد بتجربة الفواكه الاستوائية التي تشتهر بها محافظة ظفار والتعرف على المنتجات المحلية التي تعكس خصوبة الأرض وتنوعها الزراعي في تجربة أضافت بعدًا ثقافيًا وسياحيًا للرحلة.
ولم تكن الرحلة مجرد زيارات إلى معالم سياحية بل كانت تجربة إنسانية متكاملة تجلت فيها أصالة المجتمع العُماني وحفاوة الاستقبال والاهتمام بأدق التفاصيل وهو ما ترك أثرًا طيبًا في نفوس جميع المشاركين.
وبهذه المناسبة تتقدم صحيفة الشمال الإلكترونية بخالص الشكر والتقدير إلى وزارة التراث والسياحة ووزارة الإعلام وإلى المكتب السعودي التمثيلي وإلى جميع القائمين على تنظيم هذه الرحلة الإعلامية على ما قدموه من حسن استقبال وتنظيم راقٍ وبرنامج ثري عكس الصورة الحقيقية لسلطنة عُمان وشعبها الكريم.
وتؤكد الصحيفة أن هذه المشاركة تمثل بداية لسلسلة من التقارير والمواد الإعلامية التي ستنشر تباعًا بهدف نقل التجربة بكل مهنية وموضوعية وتعريف القارئ السعودي والخليجي بما تمتلكه محافظة ظفار من مقومات سياحية وثقافية وطبيعية تستحق أن تُكتشف.
لقد أثبتت هذه الرحلة أن صلالة ليست وجهة سياحية فحسب بل تجربة إنسانية متكاملة ففيها تلتقي الطبيعة الخلابة بالتاريخ العريق ويجتمع كرم الإنسان العُماني مع جودة الخدمات وروعة التنظيم.
وإلى كل من يبحث عن وجهة مختلفة تجمع بين الجبال الخضراء، والشواطئ الساحرة والضباب والشلالات والهواء العليل، فإن ظفار تستحق أن تكون ضمن أولى خياراته.
وستواصل صحيفة الشمال الإلكترونية رسالتها الإعلامية في نقل هذه المشاهد المشرقة إيمانًا منها بأن الإعلام شريك في إبراز جمال الأوطان ومد جسور المحبة والتقارب بين الشعوب بما يعزز العلاقات الأخوية الراسخة بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان الشقيقة.












