الجمعة, 17 صفر 1448 هجريا, 31 يوليو 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 17 صفر 1448هـ

الفجر
04:23 ص
الشروق
05:49 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:07 م
العشاء
08:37 م

أخر الأخبار |

بحضور الشيوخ والأعيان والمسؤولين.. جزاء بن عبيد بن شميلان وأبناىه يحتفلون بزواج ابنهم ( عبدالمجيد) بالحليفة

السعودية تدين العدوان الإيراني على السعودية والأردن وتطالب بوقف الهجمات فورًا

عندما ضحكت من أعماق قلبي

صحيفة الشمال الإلكترونية تختتم رحلتها الإعلامية إلى محافظة ( ظفار ) بتجربة ثرية جمعت بين جمال الطبيعة وأصالة الإنسان

الأرصاد: ارتفاع الحرارة عن المعدلات الطبيعية حتى أكتوبر.. وأمطار غزيرة متوقعة على معظم المناطق

وزارة التجارة تستدعي أكثر من 6 آلاف مركبة بسبب خطر نشوب حريق

وزارة المالية: إيرادات الميزانية السعودية تسجل 338.8 مليار ريال في الربع الثاني من 2026

جمعية إدارة المرافق السعودية تكشف عن ملامح النسخة الثالثة من SFMA EXPO 2026 خلال مؤتمر صحفي بالرياض

صدور كتاب هيفاء القصيّر عن إتيكيت وبروتوكولات بيئة العمل

الاحتياطي الفيدرالي يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير والتضخم يظل فوق المستهدف

وزارة الحج والعمرة تطلق «بوابة التكاملات» لتعزيز التحول الرقمي

عَزمُ قيادة ولُحمة شعب ووطنُ شامخُ

المشاهدات : 9709
التعليقات: 0

عندما ضحكت من أعماق قلبي

عندما ضحكت من أعماق قلبي
https://www.alshaamal.com/?p=316075

متى كانت آخر مرة ضحكت فيها من أعماق قلبك؟

هذا السؤال لم يخطر ببالي إلا بعد جلسة جمعتني بعائلتي وأصدقاء طفولتي.

ضحكنا كثيرًا…

لكنني لم أكن أضحك لأن المواقف كانت مضحكة فحسب، بل لأن شيئًا في داخلي عاد إلى الحياة.

وفي لحظة…

عدت بذاكرتي سنوات طويلة إلى الوراء.

إلى طفولتي…

إلى الأيام التي كانت تفاصيلها بسيطة، لكنها كانت مليئة بالحياة.

تذكرت اللعب، والركض، والضحكات التي كانت تبدأ بلا سبب، وتنتهي ونحن نلتقط أنفاسنا من شدة الفرح.

وأدركت أن أجمل ما في تلك الأيام لم يكن المكان…

بل الأشخاص.

أولئك الذين كبروا معنا، وشاركوا طفولتنا، ثم شبابنا، وأصبحوا شهودًا على كل مرحلة من عمرنا.

يعرفون ضحكتنا الحقيقية، ويعرفون صمتنا، ويعرفون النسخة التي كنا عليها قبل أن تعرفنا الحياة بما فيها من مسؤوليات وأعباء.

في تلك الجلسة، شعرت وكأن السنوات اختفت.

ونسيت العمل، والمسؤوليات، وكل ما كان يثقل الأيام.

ولم أتذكر إلا أنني كنت أضحك…

كما كنت أفعل قديمًا.

حينها أدركت أن بعض اللقاءات لا تعيد إلينا الذكريات فحسب…

بل تعيد إلينا أنفسنا.

فالذكريات ليست مجرد صور قديمة، ولا حكايات نرويها كلما اجتمعنا، بل صندوق يحتفظ بكل ما مررنا به.

فيه الضحكات…

وفيه المواقف التي ما زلنا نبتسم كلما تذكرناها…

وفيه اللحظات التي ظننا أنها عابرة، فإذا بها أجمل ما بقي في العمر.

وكلما فتحناه…

لم نتذكر الأشياء…

بقدر ما تذكرنا الأشخاص.

العائلة…

ليست مجرد اسم يجمعنا.

بل هي المكان الذي نستعيد فيه أنفسنا، مهما كبرنا، ومهما ابتعدت بنا الحياة.

هي التي تحفظ طفولتنا، وتشهد مراحل عمرنا، وتعرف حقيقتنا حتى بعدما تتغير ملامحنا، وتمتلئ أيامنا بالانشغالات.

كبرنا…

وتغيّرت ملامحنا.

وكثرت مسؤولياتنا.

وربما ظننا أن تلك الضحكات أصبحت جزءًا من الماضي…

لكن لقاءً واحدًا مع أشخاص أحببناهم كان كفيلًا بأن يعيدها إلينا من جديد.

لعلنا لا نستطيع أن نعود إلى تلك الأيام…

لكننا نستطيع أن نحتفظ بضحكاتها في قلوبنا.

فبعض اللقاءات لا تعيد لنا أعمارنا…

لكنها تعيد إلينا فرحتنا.

Hau7966@gmail.com

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>