الثلاثاء, 5 شوّال 1447 هجريا, 24 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 5 شوّال 1447هـ

الفجر
05:04 ص
الشروق
06:22 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

في أجواء من الفرح.. عقد قران الشاب محمد بن مالح الزبني بحائل

يقظة الدفاعات الجوية.. اعتراض وتدمير 5 مسيرات في المنطقة الشرقية

بحضور محافظ بقعاء.. رجل الأعمال صويلح بن جريد يحتفل بزواج ابنه “متعب”

الدكتور خالد النمر يحذر: 7 ممارسات يومية تُخرب قلبك وتؤدي لأمراض خطيرة

وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

بطل في “الرفايع”.. الشاب ممدوح الحربي يُنقذ طفلاً من السقوط في حفرة بـ “حائل” (شاهد)

قصة وفاء سعودية.. 35 عاماً من الإخلاص تدفع أهالي “الرديفة” لتكريم دكتور مصري بـ 250 ألف ريال (شاهد)

مفاوضات “حاسمة” بين أمريكا وإيران.. وترمب يلوّح بالتصعيد بعد 5 أيام

بن ضري يحتفل بزواج ابنه “خالد” بحضور لفيف من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية (صور)

خلال متابعته للأمطار.. أمير تبوك يوجه بتكثيف الجهود لضمان السلامة

في قلب تبوك.. “جامع الوالدين” الوجهة الأبرز للمصلين في صلاة عيد الفطر المبارك

خلال استقباله للمهنئين بالعيد.. ​أمير تبوك يشيد بالدور البطولي للقوات المسلحة والقطاعات الأمنية في حماية الوطن

المشاهدات : 63583
التعليقات: 0

مأوى القلوب.. همسة صادقة تكفي لتعيد للروح طمأنينتها

مأوى القلوب..  همسة صادقة تكفي لتعيد للروح طمأنينتها
https://www.alshaamal.com/?p=303564

قد ينهك القلب طول الطريق، ويثقل من هموم الحياة وضجيجها، فلا يجد مأوى أصدق من لحظة يقف فيها بين يدي الله، يبوح بضعفه ويضع بين يديه أثقاله. هناك، في عمق السكون، تكفي همسة واحدة: “يا رب، إني ضعيف فكن لي قوة.” قال النبي ﷺ: “الدعاء هو العبادة.” ففي نجوى القلب الخفية يتحقق المعنى الأعمق للعبودية.

إنها عبادة القرب، حين تفتح قلبك بين يدي الله جلّ وعلا، وتروي له همومك وأحزانك، وتعتذر عن تقصيرك، وتطلب العفو والقوة والهداية. لا تحتاج حينها إلى خطب أو عبارات منمّقة، يكفي أن تقول بصدق: “يا رب، سامحني، قوّني، أصلح لي حالي.”

ومن يذق طعم المناجاة في لحظة صادقة، حين يفتح قلبه لله بلا حواجز، يكتشف معنى التسليم الحقيقي. هناك، يُعاد ترتيب القلب من الداخل، فيدرك أن الله يعلم ما لا نعلم، وأن حكمته قد تحجب عنا ما نحب، وتمنحنا ما نظنه كرهًا، لكنه في جوهره خير محض. وهنا تتجلّى بوضوح حقيقة قوله تعالى: “وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم.”

ومن عاش هذه اللحظات شعر بخفّة عجيبة، كأن أثقاله سقطت عنه. يخرج من مناجاته أكثر طمأنينة، أكثر رضا، وأكثر ثقة بأن كل ما يجري في حياته مكتوب بميزان العدل والرحمة.

ومن الجانب النفسي، هذه العبادة القلبية تعمل كعلاج داخلي؛ فهي تخفّف التوتر والقلق، وتزيد من قدرة الإنسان على الصبر ومواجهة الضغوط. فالقلب إذا استراح في يقين أن الله يسمع ويرى ويستجيب، فلن تهزّه عواصف الدنيا مهما اشتدّت.

وحين تخرج من مناجاتك، ستشعر أن قلبك أخفّ مما كان، كأن أثقالك قد ذابت في سجدة صادقة، وكأن روحك اغتسلت بالسكينة. جرب أن تمنح نفسك هذه اللحظة ولو لدقائق، أن تبوح لله بما في صدرك بلا تكلف ولا عبارات منمّقة. عندها ستدرك أن المناجاة ليست عبادة فحسب، بل حياة جديدة تُبعث في داخلك، وطمأنينة لا يهبها أحد سواه سبحانه وتعالى .

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>