الجمعة, 24 صفر 1448 هجريا, 7 أغسطس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الجمعة, 24 صفر 1448هـ

الفجر
04:28 ص
الشروق
05:53 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:54 م
المغرب
07:02 م
العشاء
08:32 م

أخر الأخبار |

التحالف: إصابة 11 مدنيًا في نجران إثر اعتداء حوثي استهدف الأعيان المدنية

بحضور المسؤولين وشيوخ القبائل.. شاعر الطبيعة عايض الرشيدي يحتفل بزواج نجله محمد في المدينة المنورة

جمعية عناية الصحية تقدم خدماتها لـ 6,980 مستفيدًا خلال يوليو بقيمة اقتصادية تجاوزت 9.2 مليون ريال

المرور يضبط 2357 مركبة مخالفة في مواقف الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف مناطق المملكة

تعيين قائد للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات

“فهد الأمنية” تبدأ القبول المبدئي بدورة تأهيل الضباط الجامعيين الـ56

تحذير عاجل من سفارة المملكة في الفلبين بسبب سوء الأحوال الجوية

«الصحة» تتخذ إجراءات نظامية بحق صيدلي في الطائف بعد اعترافه بالإساءة

زواج فوق السحاب.. شاهد: عريس يحتفل بزفافه على قمة جبل عير في المدينة المنورة

الشؤون الإسلامية تستقبل ضيوف الدفعة الثانية للعمرة

أمسية حائلية تحتفي بالشعر وأهله.. تكريم الشاعر عمير العجوني في ديوان القعابيب

دراسة: تقنية جديدة تُنتج بطاطس مقلية أقل دهونًا دون فقدان القرمشة

عاجل :

التحالف: إصابة 11 مدنيًا في نجران إثر اعتداء حوثي استهدف الأعيان المدنية

المشاهدات : 71321
التعليقات: 0

مأوى القلوب.. همسة صادقة تكفي لتعيد للروح طمأنينتها

مأوى القلوب..  همسة صادقة تكفي لتعيد للروح طمأنينتها
https://www.alshaamal.com/?p=303564

قد ينهك القلب طول الطريق، ويثقل من هموم الحياة وضجيجها، فلا يجد مأوى أصدق من لحظة يقف فيها بين يدي الله، يبوح بضعفه ويضع بين يديه أثقاله. هناك، في عمق السكون، تكفي همسة واحدة: “يا رب، إني ضعيف فكن لي قوة.” قال النبي ﷺ: “الدعاء هو العبادة.” ففي نجوى القلب الخفية يتحقق المعنى الأعمق للعبودية.

إنها عبادة القرب، حين تفتح قلبك بين يدي الله جلّ وعلا، وتروي له همومك وأحزانك، وتعتذر عن تقصيرك، وتطلب العفو والقوة والهداية. لا تحتاج حينها إلى خطب أو عبارات منمّقة، يكفي أن تقول بصدق: “يا رب، سامحني، قوّني، أصلح لي حالي.”

ومن يذق طعم المناجاة في لحظة صادقة، حين يفتح قلبه لله بلا حواجز، يكتشف معنى التسليم الحقيقي. هناك، يُعاد ترتيب القلب من الداخل، فيدرك أن الله يعلم ما لا نعلم، وأن حكمته قد تحجب عنا ما نحب، وتمنحنا ما نظنه كرهًا، لكنه في جوهره خير محض. وهنا تتجلّى بوضوح حقيقة قوله تعالى: “وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم.”

ومن عاش هذه اللحظات شعر بخفّة عجيبة، كأن أثقاله سقطت عنه. يخرج من مناجاته أكثر طمأنينة، أكثر رضا، وأكثر ثقة بأن كل ما يجري في حياته مكتوب بميزان العدل والرحمة.

ومن الجانب النفسي، هذه العبادة القلبية تعمل كعلاج داخلي؛ فهي تخفّف التوتر والقلق، وتزيد من قدرة الإنسان على الصبر ومواجهة الضغوط. فالقلب إذا استراح في يقين أن الله يسمع ويرى ويستجيب، فلن تهزّه عواصف الدنيا مهما اشتدّت.

وحين تخرج من مناجاتك، ستشعر أن قلبك أخفّ مما كان، كأن أثقالك قد ذابت في سجدة صادقة، وكأن روحك اغتسلت بالسكينة. جرب أن تمنح نفسك هذه اللحظة ولو لدقائق، أن تبوح لله بما في صدرك بلا تكلف ولا عبارات منمّقة. عندها ستدرك أن المناجاة ليست عبادة فحسب، بل حياة جديدة تُبعث في داخلك، وطمأنينة لا يهبها أحد سواه سبحانه وتعالى .

 

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>