الثلاثاء, 5 شوّال 1447 هجريا, 24 مارس 2026 ميلاديا.
مواقيت الصلاة

مواقيت الصلاه بحسب التوقيت المحلى لمدينة المدينة المنورة ليوم الثلاثاء, 5 شوّال 1447هـ

الفجر
05:04 ص
الشروق
06:22 ص
الظهر
12:28 م
العصر
03:55 م
المغرب
06:35 م
العشاء
08:05 م

أخر الأخبار |

في أجواء من الفرح.. عقد قران الشاب محمد بن مالح الزبني بحائل

يقظة الدفاعات الجوية.. اعتراض وتدمير 5 مسيرات في المنطقة الشرقية

بحضور محافظ بقعاء.. رجل الأعمال صويلح بن جريد يحتفل بزواج ابنه “متعب”

الدكتور خالد النمر يحذر: 7 ممارسات يومية تُخرب قلبك وتؤدي لأمراض خطيرة

وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

بطل في “الرفايع”.. الشاب ممدوح الحربي يُنقذ طفلاً من السقوط في حفرة بـ “حائل” (شاهد)

قصة وفاء سعودية.. 35 عاماً من الإخلاص تدفع أهالي “الرديفة” لتكريم دكتور مصري بـ 250 ألف ريال (شاهد)

مفاوضات “حاسمة” بين أمريكا وإيران.. وترمب يلوّح بالتصعيد بعد 5 أيام

بن ضري يحتفل بزواج ابنه “خالد” بحضور لفيف من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية (صور)

خلال متابعته للأمطار.. أمير تبوك يوجه بتكثيف الجهود لضمان السلامة

في قلب تبوك.. “جامع الوالدين” الوجهة الأبرز للمصلين في صلاة عيد الفطر المبارك

خلال استقباله للمهنئين بالعيد.. ​أمير تبوك يشيد بالدور البطولي للقوات المسلحة والقطاعات الأمنية في حماية الوطن

المشاهدات : 81906
التعليقات: 0

حنان الأم… ملاذ القلوب ودفء الحياة

حنان الأم… ملاذ القلوب ودفء الحياة
https://www.alshaamal.com/?p=303871

حين نتحدث عن الحنان، فإن أول ما يخطر في البال هو الأم، ذلك القلب الكبير الذي وسِع بحبه ما لم يسعه الكون. إن حنانها ليس مجرد عاطفة عابرة، بل هو نبع متدفق يروي الأرواح، ويُداوي الجراح، ويزرع الطمأنينة في القلوب.

لقد جعل الله سبحانه وتعالى للأم مكانة سامية، إذ قال:
﴿وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ﴾ [لقمان: 14].
فهي التي حملت، ثم وضعت، ثم سهرت وربّت وضحّت، وما تزال تبذل بلا منّ ولا انتظار لجزاء.

وقال رسول الله ﷺ: «أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أبوك» [رواه مسلم].
تأكيدًا على أن برّها وتقديرها يسبق كل برّ، وأن رحمتها لا تضاهيها رحمة في دنيا البشر.

حنان الأم هو المدرسة الأولى التي يتعلّم فيها الأبناء معنى الحبّ الحقيقي، بلا مقابل ولا انتظار. هو الأمان الذي يجعل الطفل يواجه الدنيا بشجاعة، وهو الدفء الذي يظلّ يرافقه حتى وهو رجل كبير أو امرأة ناضجة.

ولعل الشعراء أحسنوا وصف مكانة الأم وحنانها، فقال الشاعر:

الأم مدرسةٌ إذا أعددتها أعددت شعبًا طيّب الأعراقِ

أما العرب فكانوا يقولون في أمثالهم: “قلب الأم دليل ولدها”، إشارة إلى قوة إحساسها وصدق مشاعرها تجاه أبنائها.

إن حنان الأم ليس فقط شعورًا يُسعد الأبناء، بل هو في جوهره بناء للأمة، وصناعة للرجال والنساء العظماء. فمن أحسن رعاية أمه وتعلّم من فيض حنانها، كان أقدر على العطاء، وأصدق في الإحسان، وأوفى في المعاملة.

ويبقى حنان الأم أعظم هدية أودعها الله رب العالمين في قلب امرأة، ليبقى نورًا ودفئًا وذكرى لا تموت.

هذا المقال اجتهاد شخصي، نسأل الله رب العالمين أن ينال رضاكم، وإن كان هناك قصور فالكمال لله وحده سبحانه وتعالى، ونرحب بأي ملاحظات على البريد الإلكتروني: OZO123@HOTMAIL.COM، شاكرين ومقدّرين حسن تعاونكم.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>